حدثنا هشيم ان هشام ابن يوسف لم يترجم هشام قال سمعت عبد الله بن طيب يحدث ان اباه صنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعاه فاجابه فلما فرغ من طعامه قال اللهم ارحمهم واغفر لهم
قال حدثنا ابو المغيرة قال حدثنا صفوان ابن عمرو قال حدثني عبد الله ابن بوشن المازني رضي الله عنه قال بعثني ابي الى النبي صلى الله عليه وسلم ادعوه الى طعام
فجاء معي فلما دنوت من المنزل اسرعت فاعلمت ابويا خرجا فتلقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورحبا به ووضع له قطيفة كانت عندنا زبيرية فقعد عليها ثم قال ابي لامي هاتي طعامك. فجاءت بقصعة فيها دقيق قد عصدته بماء وملح
ووضعت فوضعت بين يدي رسوله فوضعت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خذوا بسم الله من حواليها وذروا ذروتها. فان البركة فيها. فاكل رسول الله صلى الله عليه وسلم واكلنا معه
وفضل منها فضله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك عليه ووسع عليهم في ارزاقهم حدثنا اول شيء هو بشير تقدم اخبرنا هشام بن يوسف
السلمي الحمصي مقبول والتقريب  قالوا معي لا اعرفه وذكره ابن حبان في الثقات هناك هشام ابن يوسف اخر يوسف اخر وهو دون افضل هشام يوسف الصنعاني يوسف الصنعاني    اما هذا فهذا ففوقه هذا فوقه
قال سمعت عبد الله ابن بشر حدث وهذا الاسناد بهذا الطريق ظعيف لكن الحديث رواه احمد رحمه الله من الطريق الذي بعده بمتابعة صفوان ابن عمرو   سامي يوسف. ورواه مسلم رحمه الله ايضا من طريق اخر. من طريق يزيد بن خمير
عن عبد الله بن متابعات للحديث والحديث جاء مختصرا ومطولا مختصر بالرواية المتقدمة جاء مطول بالرواية الاخرى وهي عند احمد لكن السياق يختلف سياق احمد فيه زيادات. هذه هذه الرواية
وابو المغير هو عبد القدوس ابن الحجاج مرارا من ثقات كبار مشايخ رحمهم  صفوان ابن عمرو هذا هو ابن هرم السكسكي وهو من طبقة الخامسة رواه مسلم واهل سنن رضي الله عنه. قال بعثني ابي الى رسول الله وسلم ادعوه الى طعام
وهذا  مما جاء فيه مما زاده وفي رواية مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام جاء الى بيت الى بيت بشر ابن ابي بشر المازني بعثني ابي الى رسول الله مدعوه الى طعام
وفيه فضل الدعوة وارسال ان الرسول وهذا ابلغ الضيافة ابلغ في الضيافة ان ترسل اليه مثلا حتى يكون ابلغ  الكرم ادعوه الى طعام فجاء معي وفيه مبادرته عليه الصلاة والسلام
حتى  لم يعق شيء بل جاء معه فلما دنوت من المنزل اسرعتوا  حتى يبلغ اباه وامه بان النبي عليه الصلاة والسلام  نقبل اعلمت ابويا وفيه لا شك الموازنة لا وان كانت صحبة النبي عليه الصلاة والسلام
حتى يدخل لها فضلها لكن المبالغة اكرامه والاستعداد له من هذه الجهة افضل وكذلك ابواه يرغبان في ذلك حتى يستعدان لاستقباله عليه الصلاة والسلام. فعلمت ابوي فخرجا فتلقى يا رسول الله وسلم
ايضا مشروعية تلقي الضيف ولهذا فتلقى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم  خرج وهذا ورد ايضا في بعض الاخبار اخرى ورحب به مرحبا به الروح وهو السعة ووضع ووظعنا له قطيع ايش عندكم؟ ووظعنا
وضعها  قطيفة يعني فيراش يعني اما من نحو ذلك كانت عندنا هذه يعني في بعض ذكر بعضهم انها ذات وبر  عندي جئبرية انا  زبيرية ما ادري وش حصل هذي  اذا ثبتت يمكن لكن
في بعضها زئبرية   فقعد عليها اكرام الضيف في القعود على ونحو ذلك وتخصيصه به. وانه اذا خصه به انه لا يفتات   ان لصاحب البيت ان يخص من شاء من الضيوف
فاذا دخلت الى بيت انسان فامرك ان تجلس هنا تجلس هنا ولا تختار انت الا اذا علمت ان المجلس للجميع من شاء جلس اما اذا علم مثلا ان لصاحب البيت
خص بعض المجالس لبعض ضيوفه  عليه وهذا يقع في في بعض الضيافات ثم قال ابي لامي هاتي طعامك دلالة على ان خدمة الزوجة من امر معروف الزوج للزوجة وان هذا
يجري في عهد النبي عليه السلام في وقائع عدة  فاطمة رضي الله عنها مع علي هاتي طعامك وفي دلالة على عدم التكلف وان الانسان يحضر ما عنده ولا يتكلم النبي نهى عن التكلف
الانسان يبذل ما هو موجود. والنبي عليه الصلاة والسلام في وقائع عدة كان اذا جاءه احد سأل هل من طعام هل من طعام في قصة حديث جابر في صحيح مسلم
مما دعاه قال هل من ونحو ذلك فاوتي بثلاثة اقراص الحديث كسرها بينه وبين جابر بن عبدالله رضي الله عنه وصلوات الله وسلامه عليه لم ولم يأمر صنع شيء لم يوجد بل امر باحضار ما
يعني موجودا وهذا من باب الاسراع اكرام الضيف والمبادرة الى عدم تأخيره اولى من التكلف الذي يفضي الى التأخر ثم ايضا قد يحصل مشقة اما على الضيف او على اهل البيت او عليهما جميعا
قال هات طعامك يعني الذي هيأته    وفي هذا حديث عن سلمان رضي الله عنه اظن في المسند انه قال نهينا عن التكلف بالضيف. نهينا عن التكلف للضيف وجاء في البخاري بوب رحم باب التكلف للضيف لكن لا منافاة تراجع ترجمة انا اذكر ترجمة في نحو من هذا
ان التكلف المراد به يعني اكرامه ويختلف قد يكون الانسان ضيف شديد الجوع جا من سفر وهذا يحتاج ان تستعد له. فاخر مثلا يكن اكرام ما تيسر واخر يكون اكرامه بشيء ما يشرب يختلف احوال الناس في هذا كثيرا
يختلف حال الضيف  بالنسبة لمن يضيفه وفيه انه نزل عن عنده ضيف قدم له رحمه الله رضي عنه خبزا وزيتا الموجود عنده خبزا وجعل يأكل من الخبز والزيت جعل هذا الضيف
يقطع من الخبز  يضعه في الزيت فقال لو كان لزيتنا هذا زعتر   عند ذلك قام سلمان رضي الله عنه ولم يكن عنده زعتر ما كان عنده وليس عنده الا المطهرة التي يتوضأ منها رضي
وذهب الى صاحب الزعتر اشترى منه زعترا وليس عنده مال فرهن عنده المطهرة الاناء الذي يتوضأ فيه  قدم له الزعتر مع الزيت مع وجبة ما شاء الله تامة وجعل يأكل فلما خان الفراغ قال الحمد لله الذي قنعنا بما رزقنا
لو قنعت لم تكن مطهرة مرهونة رحمه الله مرهونة قال رحمه الله قال رضي الله عنه اعلنت ابوي نعم قال فوظعنا له قطيفة كانت عندنا زئبرية فقعد عليها ثم قال لابي ثم قال ابي لامي هاتي طعامك
جاءت بقصعة فيها دقيق قد عصدت عصدته بماء وملح هذا يبين ان الذي قدم نوع من الدقيق بماء وملح لكن رواية مسلم فيها انه وطبة قدموا وطبة والوطبة هي الحيس
الماء التمر والسمن يمر السمن والابيض انا محتمل هذا محتمل والقصة انها واحدة وقد يكون قدم هذا وهذا قد يكون وان كانت العصر رواية مسلم احفظ من هذا اثبت بماء وملح فوظعت فوظعته او فوظعته
بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان عليه العرب من الحشمة ان المرأة مع الحشمة قد تقدم  الضيف الى خلوة مع ان النبي عليه الصلاة والسلام على الصحيح
ان محرميته للنساء ولهذا قال الحاكم رحمه الله الذي وضح لنا بالادلة القوية ان النبي عليه الصلاة والسلام يحل له الخلوة بالاجنبيات هذا هو الواضح بالنظر في الادلة النظر في الأدلة وهذا هو احسن ما يجاب في هذه المسألة
ان من خصائصه والنبي خصائصه كثيرة ولا استغرب ان تكون هذه من خصائصه. له خصائص اشد من هذا اكثر من اربعة عليه الصلاة والسلام ولذا في قصة ام سليم ام حرام
قصة سليم  عندها وفيها النهوض  والصحيحين ام سليم لما كان يبيت ويقف عندها فيعرع تأخذ من عرقه وضعته في عتيدتها ما يكون محل الاشياء التي كن ثمينة عندها وكانت نجعله لصبياننا
انا اصابتي او احسنت يا ام سليم في وقائع عدة وهذا هو احسن اجوبة هذه المسألة وهو الذي ذكر الحاضر رحمه الله  وضعته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيه ان اولى اذا امكن ان يقدم الطعام للضيف لا ان الضيف يقدم الى الطعام. والمعتاد الناس اليوم
تفضلوا يعني يقومون من المكان الذي هم فيه الى مكان اخر وهذا يختلف بحسب حال الناس والامر في هذا واسع ليس هناك ضيق قد يكون مثلا في بعض البلاد وبعض الاماكن
يكون انتقالهم مثلا من مكان الى مكان ابلغ في الضيافة قد يكون مثلا تقديم الطعام اليه فقربه اليهم قال الا تأكلون  هذا يرجع الى عادات الناس وان كان يعني الذي جاء في السنة واللي جاء في القرآن هو
تقريب الطعام اليهم تقريب الطعام اليهم الا من حاجة المكان الذي هم فيه لا يسع الطعام  او يكون ارادوا ان يأكلوا جماعة وجماعة ونحو ذلك فيدخل جماعة ثم يتأخر جماعة كما قال ادخلوا عشرة عشرة
وهذا واضح انه امرهم ان يتقدموا الى الطعام لا انه يعني قدم الطعام اليهم يدخل عشرة ثم يخرجون ثم يأتي عشرة لضيق المكان قال فوظعه فوظعته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خذوا بسم الله من حواليها
فان البركة فيها. هذا مما زاده ابو داوود ابن مزاده احمد على ليست عند مسلم هذه الزيادة لكن روى ايضا ابو داوود باسناد صحيح عبد الله بن بسرى قال كلوا من حواليها وذروا ذروتها يبارك فيها
هذي الزيادة ثبتت في حديث ابن عباس ايضا عند ابي داوود من رواية شعبة عن عطاء عن سعيد عن ابن عباس ان النبي عليه السلام قال كلوا من حواليها وذروا ذروتها فان البركة تنزل من اعلاها. وكذلك في حديث ثوبان
رواه احمد من حديث سفيان عن عطاء ابن السائب عن سعيد ابن جويع ابن عباس رواه على طاء شعبة عند ابي داوود وسفيان الثوري عند احمد وقد رويان عن قبل اختلاطه
وفيه كما تقدم انه قال ان ذروا ذروتها يبارك فيها. ذرو ذروتها يبارك فيها. وكذلك حديث واثنين من اسقع  باسناد صحيح ايضا بهذا المعنى انه قال  من حواليها وذروا ذروتها فان البركة تنزل من اعلاها
دلالة على ان السنة ان ان يؤكل من اسفل القصعة من اسفل الاناء والصحن ونحو ذلك جاء ان يؤكل من اعلاه الا اذا كان طعام انواع مثل ما يوضع يعني احيانا يكون اللحم
نوع من ما يضاف مع الذي يكون في الاناء  الصحن يكون في الوسط لا بأس لا بأس في هذه الحالة مثل لو وضع مثلا مع الطعام الية اخرى او نحو ذلك لا بأس ان يتناول هذا منها
هذا الشيء انما الطعام المشترك مشترك يأخذ مما يليه. كذلك ايضا اذا كان اذا كان نوعين من الطعام القاعدة انه يؤكل مما انه يأكل مما يليه وهذا في حديث   عمر ابن ابي سلمة لما قال يا غلام سم الله وكل من
كل مما يليك. هذا يشمل كل مأكول مأكول الا اذا كان  اذا كان من يؤكل معه من ما لا يعني مثل الرجل مع اهل بيته مثلا ومثل مثل ما وقع في قصة انس رضي الله عنه في قصة ذلك الذي دعا النبي عليه الصلاة والسلام
من الطعام ووضع له شيء من القرع مع الطعام فجعل النبي يتتبع الدبان في الصحفة صلوات الله وسلامه عليه ان كان هو ليس كغيره لكن من حيث الجملة دلوا على
ان مثل هذا لا بأس به. قال انس اه فجعل يتبعه يلقيه الى النبي عليه الصلاة والسلام هذا هو الواجب ظاهر النصوص انه يجب هذا الشيء خلافا للجمهور الذين قالوا لا يجب
هذا بين لا فرق في هذا بين الاداب والاحكام لها الاحكام الاداب في احكام كثيرة احكام كثيرة القول بان هذا في باب الادب وانه مستحب وانه في غيره واجب هذا لا دليل عليه. ثم علل فان البركة تنزل عليها
ينزل من اعلاها الواجب  الالتزام بهذا التماسا للبركة  البركة هذا وقع ايضا في حديث عبد الله بشر عند ابي داوود باسناد صحيح اتقدم لكن في قصة انه قال رضي الله عنه كان للنبي
كان له  قالوا لها يقال لها يقال له الغراع  وكانوا اذا سجدوا الضحى التفوا حولها التفوا حولها مرة فكثروا جثى النبي عليه الصلاة والسلام قال اعرابي ما هذه الجلسة قال ان الله بعثني
ان الله بعثني نبيا رسولا ولم يجعلني بعثني جبارا عنيدا. ثم قال كلوا من حواليها وذروا ذروتها. يبارك فيها كما في حديث ابن عباس وحديث لها ابن الاسقع  نص الشافعي رحمه الله على على هذا وانه يجب
خلاف المشهور عند الشافعية انه لا يجب وهذا نص عليه في بعض كتبه الجديدة وهذا يدل على ان ما ينسب للشافعي رحمه الله حتى عند الشافعية خلاف قوله الصحيح قد نص رحمه الله في كتاب الام في بعض المواضع منه على هذا في معنى
كلام سبق لي قرأته قديما انه قال رحمه الله ما معناه في هذه المسألة قال ما معناه ولا اقول يحرم الطعام. ذكرها المعنى وان من اكل طعاما  انه عليه ان يأكل مما يليه
يأكل مما يليه ولا يأكل من اعلى الصحفة ولا اقول ان الطعام يحرم نص على الوجوب يعني القلم هو بالقال ولا اقول ان الطعام يحرم. يعني هذا محتمل لو قال انسان انه
هذا يجري على قول الظاهرية لان من عمل فهو رد انه يحرم لكن في الحديث معلن ان البركة تنزل من اعلاها قال فان البركة فيها اكل رسول الله صلى الله عليه وسلم واكلنا معه وفضل منه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لهم وارحمهم
وبارك عليهم وسع عليه في ارزاقهم. والحديث في صحيح مسلم لكن هذا فيه زيادة صحيح مسلم اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم وهذا فيه دعاء مما يدعى به
من دعا احدا الى طعامه والادعية في هذا كثير عنه عليه الصلاة والسلام هذا غير الادعية التي يقولها نفس الاكل بعد الفراغ من طعامه نعم لا اذا كان هنا خاص
اذا كان اناء خاص هذا لا بأس. اذا كان مثلا وظع اناء خاص لكل اكل فلا بأس هذا لا بأس مثل ما انه عليه الصلاة والسلام في حديث جابر صحيح البخاري
وضع  في البرمة والحديث الطويل قال لتداد البرمة واحضرت اموره بين يديه ولم يأمر من يأكل من البرهم عليه الصلاة والسلام من جعل يقطع اللحم البرمة ويضع الخبز عليه ويعطي كل انسان
يعطي كل انسان هذا وقع ايضا احيانا قد يحتاج الى مثلا ان يوزع الطعام اما لضيق المكان تضيق فيه الايدي ها  او يكون الوصول للصاع لكثرتهم يحتاج الى تقطيع هذا لا بأس مثلا. او قد يكون هناك مصالح اخرى مثلا
يكثر الطعام يكثر الطعام جدا ويعلم صاحب البيت وصاحب الضيافة ان الناس الحاضرين لا يأكلونه كله حتى يأخذ كل انسان منه ويبقى باقي الطعام نظيف يمكن توزيعه  منه او الصدقة او نحو ذلك هذه امور ومقاصد حسنة
هذي جهة في السنة وحديث جابر ايضا النبي عليه الصلاة والسلام اوتي بثلاثة اقراص. صحيح مسلم فلم يظع الاقراص كنياكم بل عطا جابر قرص اخذ النبي قرصه ثم القرص الثالث ما صنع به كسره نصفين فاعطى جابر نصف ثم اخذ النبي نصف
هذا كله لا بأس به. نعم ما ادري عن هذا يعني انما هذا ورد حديث هيثم التيهان ابن الهيثم ابن التيهان   هلا انتقيت لنا منه قال يا رسول الله اردت ان تنتقم منه
نفس العذق  وضع بين ايديهم بين ايديهم من اردت ان تنتقوا منه اردت ان تنتقوا منه هذا لا بأس به يعني يعني هذا من شيء واحد هذا من شيء من عذق
خلافا ليكون مثلا في انية مفرط يكون هذا اناء وهذا اناء فاذا كان مثلا عذق مثلا عذق او عذق    العذق بالكسر هو العود اللي فيه الشماريخ العذق بالفتح هو النخلة عذق
اتى بعذق ها فوضعها بين يديهم هذا لا بأس يأكل هذه ويأكل هذه مثل ما والنبي اقرها عليه الصلاة والسلام اما حديث اخر لتنتقون كما ينتقى التمر من اغفال هذا حديث اخر
في كلام يعني متعلقة بالفتن. اما هذا مثل ما    لكن هذا قلت ان في حالة خاصة سبق احسن الله اليك يا شيخ الادعية التي جاءت الطعام تنوعها اشير اليه احسن الله
جاءت كثيرة يعني من اصحها حديث ابي امامة صحيح البخاري  الامر اذا رفعت مائدته عليه الصلاة والسلام اذا رفعت من قال الحمد لله اطعمنا اول حديث الحمد لله حمدا كثيرا. الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. غير مكفي ولا مكفور. ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا
عنه ربنا ربنا او ربنا اعني ربنا او ربنا بدل من الضمير المجرف عنه وكذلك ثبت في حديث  سعيد الخضري حديث سعيد الخدري اللهم بارك لنا ورزقتنا حديث علي حديث ابن عباس اللهم بارك لنا وزدنا منه هذا فيه ضعف
كذلك في حديث ابي هريرة اللهم حديث ابي ايوب اللهم اطعمت وسقيت وهديت واحييت واغنيت واغنيت. هذا عن رجل من اصحاب النبي عليه السلام  عن عن رجل من اصحاب النبي وسلم قال
الراوي صحب النبي اربع سنين وكان يقول اذا فرغ من الطعام اللهم اطعمت وسقيت وهديت واحييت واغنيت واغنيت فلك الحمد على ما اعطيت. حديث ابي ايوب ايضا حديث صحيح. الحمد
الذي اطعم وسقى وسوغ وجعل له مخرج ذلك حديث ابي هريرة عند ابن حبان وحديث صحيح الذي اطعمنا وسقانا وكفانا واوانا. الحمد لله الذي اطعم من الطعام وسقى من الشراب وكسا من
وهدى من الضلالة وبصر من عمى فظل على كثير من خلقه تفضل الحمد لله رب العالمين كذلك قول الحمدلله  يعني اذا قال الحمد لله رب العالمين وحدها هذه ادعية وغيرها كثير
يقول المسلم ما تيسر منها فان جمع هذه الادعية فلا بأس   قال رحمه الله نعم     لا بأس هذا يعني هو النبي عليه الصلاة والسلام دعا ثم طلب ايضا دعاء خاصا يعني زيادة اللهم بارك له فيما رزقتهم ورزقتهم واغفر لهم وارحمهم اللهم بارك
اغفر لهم وارحمهم يعني هذا هو خاص بك لانه مناسب اللهم بارك له فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم او بالخصوصية لا دليل عليه وليس في الشريعة شيء شريعة شي اسمه خاص
مثل مثلا افطر عندكم الصائمون دعاء ايضا جيد افطر ان يدعيكم الصائمون واكل طعامكم الابرار واخر ما وصلت عليكم الملائكة هذا لا هذا عام سواء كان حال الصوم او غير الصوم
هذا ايضا الادعية الجيدة ايضا يقال  قال النبي في بل في اللفظ الاخر قال اثيبوا اخاكم اثيبوا اخاكم  اطلق فيدعو له بكل شيء يكون فيه نوع من هذا الدعاء نعم

