قال رحمه الله حدثنا هشيم قال اخبرنا حميد الطويل عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته يوم احد. وشج وشج في جبهته. حتى سال الدم على وجهه
وقال كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم وهو يدعوهم الى ربهم فنزلت هذه الاية ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون. نعم عن انس بن مالك
رضي الله عنه واسناده على شرطهم وقد صرح هشيم رحمه الله التحديث وهذا الخبر علقه البخاري مختصرا قال وقال حميد وثابت عن انس ثم ذكر انه كسرت رباعيته شد وجهه فقال علي كيف يفلح قوم شجوا نبيهم
حجوا نبيهم  وهذي المعلقة وصلها مسلم من رواية ثابتة وذكرها البخاري وابي ثابت وحميد عن ثابت عند معلق عند البخاري وصلها موسى ورواية حميد عند البخاري وصلها الترمذي وجاء في الصحيحين اخبار في هذا الباب
الخبر في هذا ان سبب نزول وان سبب نزول قوله سبحانه ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم وانهم ظالمون ان سبب نزولها هو ما وقع له يوم احد عليه الصلاة والسلام. لما
كسرت رباعيته  بين الثنية والنعل وهي اربعة اربعة اسنان اثنان علويان واثنان سفليان بين الثنية والناقة المشهور في السير ان الذي كسر رباعيته هو عتبة ابن ابي وقاص والذي جرحه
او شج وجهه وكذلك في وجنته عبد الله ابن قمئة الطبراني انه صوب السهم اليه وقال خذها وانا ابن القميئة. فجعل النبي عليه الصلاة والسلام يمسح الدمع وجهه ويقول ما لك اقمعك الله
اعترض له تيس الجبل فلم يزل ينطحه حتى قطعه قطعة قطعة. فلم يتركه حتى او قطعة قطعة اما ما وقع له من عتبة ابن ابي وقاص وقد قال سعد رضي الله عنه ما حرصت
على شيء يوم احد ما حرصت على قتل اخي عتبة بما رأيت منه مما فعل بالنبي عليه الصلاة والسلام وجاء انه قتل في رواية لانه قتله وذكر ابن القيم رحمه الله في بداعي الفوائد
انه بالصبر والنظر ان نسل عتبة ابن وقاص لم يبلغ منهم احد الا كان اهتم او ابخر قد ذكره قبله السهيبي وانه قد علم بالاستقراء وهذا من شؤم الاباء على الابناء
وان لم يكن لهم ذنب لكن هذا من الشؤم من الشم وهو اذا اصابه في هذا قد يكون نوع مصيبة فان كان هذا ثابت فهذا يعني سببه هذا هو من شؤمهم حيث وقع ما وقع منهم
وفيه انه نزلت هذه الاية وذبت في الصحيحين من حديث ابن عمر انه عليه الصلاة والسلام كان يدعو على اناس قل اللهم العن فلانا وفلانا وثبت في حديث ابي هريرة ايضا كان يدعو على
احيوا وفلان وفلان فنزلت هذه الاية ليس لك من امر شيء اختلف في سبب نزولها الينا نزلت فيهما جميعا لكن هذا فيه نظر لان احد متقدمة  قصة بعد ذلك وقيل وآآ انه آآ نجأت في احد انها نزلت
في احد وانه بعد ذلك دعا على اولئك القوم ومن اهل العلم من يقول انا قد هي تنزل مرة اخرى والله اعلم والله اعلم  يعني في حقيقة الحال لكن الواقع في هذه الرواية كما تقدم
هو نزول هذا ليس لك من الامر شيء لان هؤلاء  هؤلاء القوم الذين دعا عليهم النبي وسلم وقال اللهم والعن فلان كما عند الترمذي واحمد جعدة منهم اربعة عليهم او ليس او يتوب عليهم بالاسلام
او يعذبهم ماتوا على الكفر وتاب الله عليهم والله علم ذلك سبحانه وتعالى. فلهذا اه نهاه عن ذلك ليس لك من شيء  علمه سبحانه وتعالى من انهم يتوبون وانهم يسلمون
وفي هذا الحديث ما وقع له عليه الصلاة والسلام من هذه المصيبة وشدة وانه يشدد عليهم كما قال يشدد علينا البلاء اه كذلك يكونوا اعظم لاجله وفي حديث ابن مسعود ذلك ان لك
اجرين قال اجل يقول عليه الصلاة والسلام لما مسه ووجد اثر الحمى في بدنه ظاهر من جهة شدة حرارة بدنه عليه الصلاة والسلام  نعم الله اعلم والله ما عندي والله فيه ما عندي فيه التحليل
ذكر بعضهم كلام لكن يحتاج الى  البخاري ذكر الروايات ذكر حديث ابن عمر وحديث هريرة وذكر رواية انس هذه البخاري تنظر الترجمة تنظر الترجمة ينظر ترجمته ينظر البخاري يعرف زيارة اما بنصه على ذلك في الترجمة
او ايماءه الاثار بعد ذلك يذكر اثار تدل على هذا لكن في مثل هذا المقام هذه روايات انا ما اذكر البخاري يعني عشان شيء صريح لكن يراجع كلامه ينظر في كلام
يعني مثلا يذكر الى اختياره الى اختياره. هذه دائما ينبه عليه الحافظ رحمه الله. يعني ما احيانا يأتي بالترجمة محتملة ثم يذكر اثار معلقة السلف من الصحابة والتابعين مما يشير الى اختياره
وقد يذكر خبر يرشح ذلك وقد لا يذكر احيانا او لا يكون الخبر شيء يدل على ذلك. نعم
