قال رحمه الله حدثنا ابن ابي عدي عن حميد عن انس رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من اصحابه وصبي في الطريق. فلما رأت امه القوم خشيت على ولدها ان يوطأ. فاقبلت
تسعة وتقول ابني ابني وسعدت فاخذته. فقال القوم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار. قال فخفضهم النبي صلى الله عليه وسلم. فقال ولا ولا ولا
والله عز وجل لا ولا الله ولا الله ما عندك ولا الله عز ولا همزة احسن الله ولا الله ولا على طول ولا الله ها ولاء الله هكذا. يمكن هذا ولا ويمكن بالقسم لا بأس لكن
ولا الله ولا الله كنت انا بالقسم ماشي نعم لكن ولا الله عز وجل لا يلقي حبيبه في النار وهذا اسناد على شرطهما آآ وهذا الخبر معناه ثبت في الصحيحين ايضا من حديث نعم
من حديث عمر رضي الله عنه وفيه انه عليه الصلاة والسلام كان مع اصحابه وكان في غزوة او في سرية او نحو ذلك انا في السبي امرأة تبحث عن طفل لها عن صبي لها كلما وجدت صبيا رزقته او ضمته الى صدرها فالقمته ثديها
قالوا يا رسول الله ما كانت هذه لتلقي ولدها في النار وهي تقدر على ذلك فقال لهم عليه الصلاة والسلام اترون هذه طارحة ولدها في النار؟ يعني انظر النبي عليه الصلاة والسلام حينما رأها اراد ان يأخذ عبرة
من هذا الذي بدا منها هذه المرأة وهي تبحث عن ابنها في السبي شدة قلقها ونزلت كل الصبية ضمته الى صدرها واختلفوا العلة يعني هل لاجلي ان ما يكون في صدرها
انها اه تسارع في ضم اه هذا الصبي وتبادر الى ارظاعه. فالمقصود انه عليه اترون ايات الظمأ هذي طارئة قالوا لا يا رسول الله وهي تقدر. قال عليه الصلاة لله ارحم بعباده من هذه بولدها. الله اكبر. وهنا
لما قال في نفس الحديث قال مر النبي صلى الله عليه وسلم في نفر النفر هذا آآ من ثلاثة الى عشرة من ثلاثة الى عشرة النفر ومثل الرهب ونحو ذلك
وصبي في الطريق. يعني والحال ان في الطريق صبيا فلما رأت امه القوم خشيت على فأقبلت تسعى وتقول ابني ابني. ابني هذه اما ان تكون معصوبة اي احذروا ابني او اياكم ابني او
وان تكون مرفوعة. هذا ابني او نحو ذلك. تنبيها وسعت فاخذته فقال القوم يا رسول الله  وقال القوم لا يا رسول الله ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار قال
قال فخفضهم النبي عليه الصلاة والسلام يعني علم انهم رضي الله عنهم ما رأوا هذه المرأة وهي تصنع بهم ما تصنع من تحريرهم او من تنبيههم الى ابنها ارادوا منه عليه ارادوا ان يذكر لهم شيئا يطمئن به نفوسهم فقال ولا الله عز وجل
حبيبه في النار. وجاء عند الاسماعيلي رواه ذكر الحنف والله لا الله ووالله اقسم. فوالله لله ارحم بعباده من هذه المراد عبادة الذين استجابوا من رحمة خاصة هذي استجابوا واطاعوه سبحانه وتعالى ولا حديث رحمة الله كثيرة
وان رحمته سبقت وغلبت غضبه سبحانه وتعالى وان له مئة رحمة. ابقى انزل رحمة واحدة وابقى تسعا وتسعا وعند مسلم انه سبحانه وتعالى الى يوم القيامة يضيف الى هذه الرحمة تسعة وتسعين تلك الرحمة
وتتم مائة رحمة يرحم الله بها عباده يوم القيامة. وجاء في حديث عند ابي داوود وهو اول حديث في كتاب الجنائز من طريق عامر الرامي وفيه وفيه قصة طويلة ان رجلا مر بغيظة فيها حمرة ومعها
اخوها فجاء الى افراخها فاخذها. فلما رأت الحمرة افراخها وقد اخذ الرجل رمت بنفسها عليه. الرجل فجاء بالكساء في يده والافراخ معه فجاء الى النبي عليه الصلاة والسلام قال ما هذا؟ قال المرأة بغيظة
فرأيت فيها افراخا فاخذتها فجعلت امهن تعشعش فوقهن ففتح لها هذه الخرقة التي جمع فيها اولادها فرمت قال فرمت بنفسها. فقال عليه الصلاة والسلام ضعهن فوضعها عليه سلام فابت امهن ان تطير. الله. قال ترون رحمة هذه باولادها لله
ارحموا بعبادي من ام الرشد باولادها. باولادها يعني ما ترون من رحمة هذا باولاده حيث القت نفسها معهم. تقول يعني تقول المحيا محياكم والممات مماتكم. كانها تقول هذا. ولما كشف
انا لم تطأ بل بقيت معه ذنب. ثم قال امره ان يردها وفراخها الى وان كان بعض اهل العلم يعني يقول ما معناه ان هذا نوع الخبر لا يثبت انه هل هو من باب
تسيب اه الحيوان وان التسيب والسائبة ليست في الاسلام. ليس لا يسيب لانه ملكها لكن يظهر والله اعلم انه ليس كذلك لو ثبت الخبر ان هذا في حالة خاصة وخاصة ان مثل هذا قد لا ينتفع بمثل فراخ في الغالب لا ينتفع
الا اذا اراد مثلا ان يبقيها وان يربيها ونحو ذلك او يفرق مثلا بينما اذا ملك فاطلقه لا حرج عليه يظهر والله اعلم. لانه طائر طائر وليس اه تشيبا من كل
ولذا كره بعض اهل العلم حبس الطعن. كره بعض اهل العلم حبس الطائر. وان كان الصحيح جوازه لكن عقيل وجماعة يقولون كيف تمنعه من هذا الجو الفسيح الذي يطير فيه وتحبسه في مثل هذا هذا المكان
نحو ذلك لكن على حديث ابن غير انه جائز وان ما لا يقدر عليه ما لا يقدر عليه الطير وذلك وتشيب جعله في مكانه يذهب فانه ليس كالتسيب الذي يكون
ونحوها لكن خبر فيه ما فيه ودلالته من جهة المعنى موافق مع الاخبار الاخرى في سعة رحمة الله سبحانه وتعالى بارك الله فيك والله اعلم لكن هذه القصة احسن الله اليك هل هي مكررة ولا اللي هي
المرأة للسبي او قصة اخرى هذي الله اعلم الله اعلم اللي يظهر والله اعلم انها اخرى لان هذا من اصحابه كان هذا لان تلك القصة في في السبي وهذه لا
في طريق وصبي في الطريق. فلما رأت امه القوم خشية ان يوطع. هذا فيه ان المرأة تعلم ولدها وتعرفه خشية يوطى وان في طريق اما تلك المرأة تبحث في السبي لا تعلم ولدها فليظهر الله انهما قصتان. نعم
اترون هذه الشيعة لن اشفيه نعم. نفس القصة يعني بسك نفس القصة في اه هم قالوا بل هذا فرق الفروق لان اه تلك الرواية قال اترون هو الذي قال ذلك هم الذين قالوا
متقدمة وكأنها متقدمة ومعلمة. نعم. نعم. صحيح. نعم. الصحابة. لا لا اول شي عن عمر في رواية لعمر وهذي عن انس. ها هو اختلاف المخرج من الراوي عنه. وهذا اه اختلاف المخرج علق بالعلل لكن قد في احاديث كثيرة
استلمت مخارجها ومعناها واحد. يعني حينما آآ يعني احاديث كثيرة مثلا بعضها متواترة تكون مخارجه مختلفة وطرقها كثيرة ويكون الخبر واحد لكن الدلالة تكون في الغالب من المد ويستعاذ باختلاف المخرج عليه احيانا. اذا دل لان فيه بالنظر في الخبر فيه الفات
يدل على انها قصة اخرى مثل ما تقدم نعم السياق اي فيه اختلاف في السبي وهذي مرة في طريق وظاهر هذا محتمل في نفر من اصحابه. يعني جماعة وبدون العشرة لعله يعني يمكن يكون في المدينة
وفيها ان لما رأت خشت على ولدها انه انه ولدها انها تعرفه وتلك تبحث وفيه ايضا تلك انها كلما لقت صبيا القمته وهذي لا وصلت اليه كانه يعني يلعب نحو ذلك. او وضعته وهي ترجع اليه لمن عرض لها. فاقبلت تسعى
ابني ابني وهذيك تبحث عن ابنها لا تقل ابن ابني وهذي وسعد فاخذته سعت فاخذته وهو غلام واحد وتلك كلما لقيت غلاما اخذته فقال قوم يا رسول الله في النار وتلك قال اترون فهو منه عنه هذه تلك من كلامه عليه اسمه هذه منها
ومثل ما تقدم لعلها تكون هذه بعدها. قال فخفضهم النبي فقال ولا الله عز وجل يلقي حبيبه في النار. وتلك وارحم بعباده هذا فرق فرق يعني في المعنى الله ارحم بعباده من هذه بولدها وفي هذا لم يأتي
ذكر للمرأة هنا ذكر المرأة رضي الله عنها من هذه ولدها والله
