قال الامام رحمه الله تعالى حدثنا سفيان عن ابي حازم عن سهل ابن سعد قال كان من اهل الغابة يعني انه النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد
يقول الامام احمد رحمه الله حدثنا سفيان عن ابي حازم عن سهل ابن سعد رضي الله عنه وهذا السند تقدم الاسانيد التي قبله سفيان وما لا يخفى وابن عيينة وهو من
كبار شيوخ الامام احمد رحمه الله واخذ عنه علما كثيرا سفيان ابن عيين ابن ابي عمران الهلالي عمر وجاوز التسعين رحمه الله مات سنة سبع او ثمان وتسعين ومئة ابو حازم سالم ابن دينار عن سهل ابن سعد ابن عباس سهل ابن سعد الساعدي سنة ثمان وثمانين وقد جاوز
المائة رحمه الله هذا الحديث اختصره رحمه الله  لعله رواه هكذا يعني مختصرا والا في الحديث مطول عند شيخي وجاء في البخاري ان الامام احمد سأل علي ابن المديني عن هذا الحديث
فقال له لم تسمعه من اه يعني اه قال له رحمه الله يعني ان هذا الحديث مشهور وانه اه رواه الامام احمد عن علي مديني. لكن قيل انه اراد بذلك روايته مطولا. روايته مطولا عن علي. والا فقد
هنا كما في هذا الحديث مختصرا عن سفيان  بذكر المنبر انه من اثل الغابة والحديث في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام قال لامرأة من انصار موريني غلامك ان يصنع لي منبرا حتى
احدث الناس عليه وهذا ورد في اخبار ايضا عنه عليه الصلاة والسلام هذا الخبر ورد في اخبار آآ في انه عليه الصلاة والسلام صنع له منبر وانه جعل يحدث الناس عليه حتى يروه ويتضح لهم. لما كثر الناس وكثر الداخلون في الاسلام
في المدينة وكان يحدثهم عليه الصلاة والسلام الجمعة وغيرها. وكذلك في خطب العارضة من على المنبر  جاء عند ابي داود ايضا باسناد جيد ان من حديث ابن عمر حديث عبد العزيز ابن ابي رواد عن نافع عن ابن عمر
ان النبي عليه الصلاة والسلام قال له من اوس الدار لما كثر لحمه عليه الصلاة والسلام الا اصنع لك منبرا يحمل عظامك قال نعم  من صنع له منبر عليه الصلاة والسلام وجاءت اخبار عدة
في صفة هذا المنبر انه عليه الصلاة والسلام سأل ذلك وفي رواية انهم طلبوا ذلك واختلف قيل انها قصتان وقيل قصة واحدة وفي حديث اخر جيد رواه الترمذي عن انس ان الذي صنع له ذلك هو غلام رومي
وانه كان نجار واختلف قيل انه هو ذاك النجار الذي في حديث سهل بن سعد لما انه امر تلك المرأة او قال لها الغلام في ان يصنع لي اعوادا اجلس عليهن اذا كلمت الناس
وجاء في رواية عند مسلم انه جعله ثلاث درجات ثلاث درجات وان الدرجة التي فوق الثالثة كالكرسي او كالمجلس يجلس عليه عليه الصلاة والسلام والمنبر ورد في اخبار كثيرة جدا
وله احكام وفي الحقيقة يحتاج الى جمع الاخبار في هذا الباب قد ذكرت لبعض الاخوان ممن سأل وكان يبحث عن موضوع لشهادته فكنت يعني ان المنبر ان كان لم لم يجمع فيه شيء
خاص فان فيه اخبار كثيرة وفيه احاديث عنه عليه الصلاة والسلام وله احكام يتعلق بنفس المنبر هو عموما في  في امور الخطب ونحو ذلك وكذلك احكام خاصة تتعلق بمنبره عليه الصلاة والسلام
منبري على حوضي ما بين بيتي ومن بني روضة من رياض الجنة في الصحيحين عبد الله بن زيد وكذلك عن ابي هريرة وعنده في الصحيحين ومنبري على حوضي منبري على
وان هذا المنبر قيل على السعي ينقل يعني الى الجنة وانه كما اخبر علي على حوضه وجاء في رواية عن ابن جيد عند احمد انه على ترعة من ترع الجنة
وان كان المنبر قد احترق يعني يعلم ان في القصة المشهورة التي وقعت في عام اربعة وخمسين وست مئة قصة احتراق المسجد النبوي لانه واقعا احترق جميع المسجد في هذا العام وكذلك بعد ذلك
بنحو مئتي سنة او اكثر  وقع ايضا احترق المسجد لكن الاحتراق الاول بعدما خرجت تلك النار التي جاءت في حديث ابي هريرة لا تقوم الساعة حتى تخرج نار تضيء اعناق الابل ببصرى لخرجت تلك
النار في عام اربعة وخمسين وست مئة في نفس العام الذي احترق فيه المسجد النبوي وكان خروج النار في جمادى الاخرة في هذا العام اربعة وخمسين في خمس وعشرين اخر جمادى الاخر خمس وعشرين جماد الاخرة
وذكر العلماء صفتها وما وقع فيها من العبر والايات العظيمة ذكر ذلك ابو شامة ونقل عنه ابن كثير رحم الله شيئا كثيرا من هذا وذكرها غيرهما وما وقع من تحقيق ما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام وان الناس كتبوا على تلك النار من بلاد بعيدة وكان
انه في بيت الواحد منهم سراج لان في بيته سراج يزهر او سراج يضيء ويكتب ولا يجدون حرارة كما ان المدينة لا يجدون حرارة في اثر تلك النار بل ياتيهم نصيب طيب من تلك من جهة تلك النار. بعدها بنحو
شهرين احترق المسجد النبوي في جماد الاخرة ثم بعد ذلك شهر رجب وشعبان في اول رمظان اول ليلة من رمظان في عام اربعة وخمسين وست مئة هذه اية فلم يفرق الناس من تلك الاية التي وقعت وهي تلك النار التي خرجت وكانت الصخور تذوب فيها كما
يذوب الماء وحصل هدة وصوت عظيم واصابها المدينة رعب. فلجأوا الى المساجد والتوبة والاستغفار ثم بعد ذلك حصل احتراق المسجد النبوي وكان في ذلك الوقت في اخر الدولة العباسية في اخر الدولة قبل سقوطها بنحو من سنتين
في عهد المستنصر بالله اه قبل غزو التتار او قريب من غزو التتار قالت هولاكو لما آآ دخل رمظان في اول ليلة من كان من عادتهم انهم يظعون او يوقدون السروج في منائر المسجد
وفي اه جوانب المسجد فدخل خادم للمسجد مسجد ويقال له ابو بكر الفراش دخل الى مستودع في المسجد او مكان مثل مخزن فيه ما يتعلق بالمسجد وفيه تلك الشرج التي تضاء بفتائلها فدخل معه سراج. دخل معه سراج
ثم خرج وترك السراج نسيه نحو ذلك فسقط عليه شيء او سقطه على شيء احترق المخزن فلما رؤية النار جاء وحاول لكن امتدت النار واشتعلت حتى النار تصاعدا عظيما ثم لم تلبث حتى عمت المسجد ثم جاها المدينة وحاولوا لكن وجاء ايضا اميرها ووجهاؤها لكن
النار تشري تسري حتى احرقت جميع المسجد  صلوا في صبح ذلك اليوم وهو يوم الجمعة في مكان فسحوه وصلوا فيه الجمعة لان اول ليلة من رمضان ذلك العام هو ليلة الجمعة وليلة الجمعة
فالمنبر اه كما تقدم له اه احكام تتعلق بالصعود عليه آآ الخطبة ونحو ذلك والجلوس بين الخطبتين في الجمعة. وكذلك احكام تتعلق بالمنبر وعلو المنبر. وكان المنبر في عهد النبي سنة ثلاث درجات
ثم لما في عهد ابي بكر نزلت درجة الاولى لم يجلس على الدرجة التي جلس عليها النبي عليه الصلاة والسلام ولما كان عهد عمر نزل على الدرجة الاخيرة ولم يجلس ولم يقف على الدرجة التي وقف فيها النبي عليه السلام اجتهاد رضي الله عنه فلما جاء
رجع وقف على المكان الذي كان يقف عليه النبي عليه الصلاة والسلام ويذكر ان المتوكل ان المتوكل اه قال لاصحابه يوم من الايام ان عثمان فعل امرا يعني اخذ عليه الناس في داره قيل ما هو
اين ما هو قال انه من صعد على المنبر خلافا لابي بكر وعمر خلافا لابي بكر وعمر فانهم نزلوا درجة وعمر نزل درجة بعد ابي بكر وعاد عثمان اراد ان ينقم ذلك
فقال رجل من خاصته واصحابه  متوكل ان لعثمان عليك منة عظيمة عليك منة عظيمة. قال وما هي ولو كان كل والنزل درجة لكنت تخطبنا من وسط بئر من وسط فضحك وضحك من معه ثم ترك ما هو فيه من الحديث وهذا يعني ربما يكون في النفس
الشيء ما يتعلق اه على عثمان رضي الله عنه من جهة المتوكل في لانه من بني العباس كما لا يخفى  المنبر كان النبي عليه الصلاة والسلام بعد معصية كان يخطب عليه. وكان يخطب الى جذع. كان في اول الامر يخطب الى كما في صحيح البخاري حديث جابر
معناه في حديث ابن عمر واحاديث اخرى كثيرة. كان يخطب الى جذع عليه الصلاة والسلام ويستند اليه  ثم لما صنع المنبر وجاوزه جاوزه حن الجذع. الله اكبر. حن الجذع البخاري
وفي صحيح البخاري ايضا عن جابر كصوت عشار الابن الناقة العشراء التي قريب من الولادة في الشهر العاشر بشدة الحمل عليها وقرب الولادة قال فرجع النبي عليه الصلاة والسلام الى الجذع
وضمه اليه وجعل يسكنه كما يسكن الصبي. حتى سكن كما البخاري وفي حديث ابن عمر عند البخاري فمسحه بيده مسحه بيده وكذلك ايضا جاء في رواية انه عليه الصلاة والسلام من حديث سهل ابن سعد عند ابن ابي شي باسناد على شرطهما جاء ايضا ان النبي
لما اه سمع صوته وطأ عليه حتى سكن حتى سكن هذه اية عظيمة اية عظيمة من اعظم الايات ولهذا قال بعض العلماء كالشافعي ما من اية اوتيها نبي الا وقد اوتيها نبينا عليه الصلاة والسلام. ايته العظمى القرآن ما من انبياء
الا وقد اوتي ما امن عليه بشر. وانما كان الذي اوتيته قرآنا اوحاه الله الي اية عظيمة ايات اياته من من اعظم الايات اعظم ايات الانبياء لكن اياتهم الاخرى جزم يوم من اهل العلم انه ما من اية لنبي ونبياء الا
وقد اوتي نبينا عليه السلام اية منهم. وقد ثبت هذا عن جماعة كالشافعي وثبت عنه باسناد صحيح من رواية عبد الرحمن ابن ابي حاتم عن ابيه محمد ابن حاتم ادريس الرازي عن عمرو بن سواد وهو ثقة من رجال مسلم انه قال للشافعي انه قال الشافعي رحمه الله
ما من اية اوتيها نبي الا وقد اوتيها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. قال عمرو بن شوال قد اوتي عيسى احياء الموتى. قال اوتي نبينا اعظم اوتي حنين الجذع او نحو من ذلك
بان الجماد لان جنس الجماد ليس في حياة عادة بخلاف جنس البشر حياتهم معتادة. اما الشيء الجماد ونحوه صخور الصم بلجمه اعظم سبحت في كفه الصخور الصم حجرات في كفه عليه الصلاة والسلام وان كان الحديث في كلام لكن
ثبت في صحيح البخاري من حديث مسعود كنا نسمع تسبيح الطعام بين يدي النبي عليه الصلاة والسلام. نسمع تسبيح الطعام وان من شيء ليسبح بحمده. ولكن لا تفقهون تسبيحهم فقال انه قد اوتي ما هو اعظم
الى غير ذلك ومثل ما اوتي آآ ان موسى عليه الصلاة والسلام ظرب البحر فانفلق فكان كل فرق الطود العظيم النبي عليه الصلاة والسلام على احد الاقوال نبع الماء من كفه
وقد نبع الماء من كفه على قول جافل وجاء في عند الطبراني انه ان الماء نبع من كفه وروايات الصحيحين انه وضع كفه في الماء عليه الصلاة والسلام فجعل الماء يفور
امثال الجبال فوران عظيم اختلف هل هو بالبركة بالبركة الماء؟ او ان عروقه صارت تجري وصارت كالعيون؟ هذا قول قيل من اهل العلم ورجحوه المقصود ان اياته ان اياته عظيمة عليه الصلاة والسلام. ومن ذلك هذا الجذع هذا الجذع هذا مقطوع ليس بحي
يعني ليس في حياة حياة النبات لا جذع مقطوع مفصول مقطوع مفصول وبدأ يكحنا وصار له صوت كصوت العشاء وضمه عليه الصلاة والسلام مثل ما يضم يعني كأنه يعقل وذكر في جاء في روايات كثيرة كثير منها لا يثبت لكن الثابت هو هذا القدر. ومما ثبت فيه ما رواه الامام احمد
باسناد صحيح وابن ماجة عن ابن عباس ورواه ابن ماجه عن انس ايضا حماد بن سلمة عتبة انس ورواية ايضا ابن عباس ابن عباس ان النبي عليه الصلاة والسلام نزل اليه
فضمه اليه حتى سكن وقال لو لم ضمه الي الى يوم القيامة الى يوم القيامة   هذا الجذع الذي جاء حصل له حينما آآ صنع له المنبر عليه الصلاة والسلام وصعد عليه. وهذا كما في هذا الخبر كان من اثر الغابة
اثل الغابة وجاء ايضا الصحيح انه من طرف الغابة   قيل انه من الاهل قيل انه من اثم لانه من طرف الغابة نوع من الاثر لكن الاثر في الغالب يكون اعواده
كبيرة سميكة وله ثمر له ثمر لكن هذا انواع هذا انواع ويكون في الاودية غالبا يكون في الاودية هذا الغالب ان المنبر لا يعني يكون من هذه النوع من الاشجار التي تكون اعوادها دون الاعواد الكبيرة
بل يناسب المنبر الذي يوضع في المسجد للخطبة عليه نعم من بين نعم. لكن من اصابع النبي الكلام من بين هذا ليس بصريح بل بل هو دال على ان الماء
لم يخرج منه. لكن كلام من اصابع النبي. اما من بينها في الصحيحين وقصة آآ نبع الماء متواترة في الصحيحين عن جمع من الصحابة قصة انس وغيره حديث البراء بن عازب ايضا
قال كم كنتم قال كنا الفا وثلاث مئة الف وثلاث مئة واسلم ثمن المهاجرين. وجاء انهم الف واربع مئة قال لو كنا مائة الف لكفانا. كنا الفا وثلاث مئة وقال الف واربع مئة
في البئر عليه الصلاة والسلام. لكن الشأن اه حينما وضع كفه في ذاك الاناء وكان صغر ان يضع كفه فجعل الماء يفور هل الماء نبع من عصاه بمعنى انه صارت عغروقه كالعيون
او انه حصلت البركة في الماء. نعم ما هو هو فرق بينهما لان الطعام لم يأتي انه وضع يديه فيه عليه الصلاة والسلام وانه انما الطعام جاء انه عليه الصلاة والسلام
في قصص كثيرة في قصص كثيرة امرهم فجمعوا الطعام في الصحيحين اما لما قال او لما اراد ارادوا ان يحروا بينهم قال اولا تأمرهم يا رسول الله يحظر شيئا من
جعل هذا يأتي بكسرى كسرى فقال النبي فيه ما قال  في الصحيحين في قصة جابر ثم قال هل تدع البرمة على النار ثم اخذ النبي يقطعها  هذا جاء في رواية ضعيفة ان النبي عليه السلام
جعل يمر باصبعه عليه فجعل ينتفخ لكن لا تثبت. جاء في الاطعمة انه عليه اما انه اه يعني قال شيئا ونحو ذلك لو اخذ الماء وجعل يسمي كما في قصة ابي هريرة مع اصحاب الصفة الماء اللبن اليسير في اسفل الاناء فشرب منه سبعون والقوم سبعون
ثم بقي فشرب النبي عليه السلام بعد ذلك الفظلة  كذلك كذلك قضية جابر هذا لما انه قال عليه امره ان يجعله ثلاثة احوال جعله جابر رضي الله عنه  امره ان يجعل
التمر ثلاث احواض او ثلاثة احواض ثم جاء النبي عليه السلام يقول جابر فدار على اكبرها. جعل يدور عليه عليه الصلاة والسلام ثم قال ادعوا غرمائك تجاوب فجعلوا يأخذون منه. كل يأخذ حقه
قال فوالله ما نقصوا شيئا او كما قال رضي الله عنه اخذوا حقهم تماما  وجاء ايضا في قسم عام لا لا هذي هذي نار هذا حصلت بسبب يعني من الخادم الذي
فرط في حفظ السراج بعد النار تلك بنحو من شهرين شهرين وخمسة ايام النار النار استمرت الى ضحى الجمعة  يوم الاربعاء الظاهر والخميس والجمعة استمرت يومين او ثلاثة في اخر جمادى الاخرة
وهذه بعدها بعدما بعد رجب وشعبان واول ليلة من رمضان  هذه النار لا يعلم بها  في في الحرة نفسه اقول في نفس الحرة بينه وبين المدينة يعني له من كيلوات يعني
لكن الله اعلم ثارت وثارت من باطن الارض تقذف ترى الناس يستضيئون في بصرة في الشام حتى تضيء اعناق الابل ببصرى الشعب فكتوا منها وذكروا عن كثير من اناس ممن لم يعلم بالنار لا يدري هذه النار
ابو هشام وجماعة تلك النار وكذلك من كتب عليها ثم لما جاءه بعد ذلك مدة مدة كانت النار في ذلك الوقت الذي كانوا يكتبون فيه الحديث وغيره على تلك النار
لا تقوم الساعة والتي انقضت. الساعة التي انقضت نعم نعم المقصود انها اية المقصود انها اية اية اخبر النبي بها عليه الصلاة والسلام. اخبر النبي بها عليه الصلاة والسلام هنا ستكون
اما يعني مسماها يعني لكنها اية وقعت انها اية وقعت والنبي اخبر بها قبل وقوعها واخبر عنها  المقصود بها جعلت الله اعلم النار ذكروا انها تمتد مسافة طويلة يعني امتدت النار مسافة طويلة جدا مئات الامتار كانت
كانت تجري النار كانت تجري مثل الوادي وتأكل الصخر اكل
