قال رحمه الله حدثنا ابن ابي عدي عن ابن عون عن عبد الحميد ابن المنذر عن انس رضي الله عنه قال صنع بعض عمومتي طعاما فقال للنبي صلى الله عليه وسلم اني احب ان تأكل في بيتي وتصلي فيه
قال فاتى وفي البيت فحل من تلك الفحول. قال فامر بناحية منه فكنس فكنس ورش صلى وصلينا. نعم عن ابن عوف هو عبد الله ابن عوف رحمه الله. وهذا امام جليل رحمه الله كبير
كان زاهدا  حتى قال بعضهم ان محمد ابن سيرين يعني كان من ازهد الناس لما مات كان ابن عون نسينا زهد انس. زين نسينا زهد زهد محمد ابن سيرين جلالة رحمه الله
عبادة عن انس انس بن سيرين وعن عبد الحميد المنذر على هذا يكون ثلاثي. لانه عن ابن عون عن انس انا انس وعن ابن عون علي بن عون عن انس وعن عبد الحميد قرن انس بعبد الحميد بن المنذر. وهذا ابن عبد الحميد المنذر هذا هو ابن الجارود العبدي
وثيقة روى له ابن ماجة والحديث جاء عند احمد وابن ماجه من رواية انس عن عبد الحميد ابن منذر على هذه الرواية لا يكون من الثلاثيات لانه رباعي لكنه في رواية اخرى
تلك الرواية ينظر هل هي ثابتة؟ فان ثبتت فانها من المزيد في متصل ويمكن يقال وهذا اشهر الحافظ رحمه الله ان رواية انس ابن سيرين عن عبد الحميد انها وهم
انه اما انه عن انس وعن عبد الحميد ويمكن يقال ان ذكر عبد الحميد هنا وهم ايضا لان الحديث رواه البخاري من حديث انس وقال في اخره وقال رجل من ال الجارود من ال جاروت
قال رجل من ال جاروت وهذا الرجل من الجاروت فسره الحافظ لعبدالحميد المنذر ابن الجاروت وهو كذلك لانه في هذه القصة وهذا وهذا قريب ان هذا الرجل من الجرود كما عند البخاري انه عبد الحميد ابن المنذر
وكأن حصل في اختلاف وان له ذكر في الحديث ليس له ذكر في الرواية ليس له ذكر وان له ذكر في الحديث. ولهذا في نفس قال رجل من الجرود هل صلى
الضحى هل كان يصلي الضحى وفي الحديث انه ذهب الى بيت ذلك الرجل فصلى عنده ظهر. وانه سأل انس هل كان يصلي الضحى؟ قال ما رأيته صلى الا يومئذ هذا يبين ان هذا الرجل من الجارود ليس له في الرواية حسن الذكر انما
سأل انس  ذكره في المتن ليس فيه الاسناد. وبالجملة هذه الرواية واضحة انها اسناد ثلاثي لانه عطف على انس وروى ابن عون عن انس وعن عبد الحميد والحديث في الصحيحين اصله لكن هذه الرواية
اختلاف يشيب من انس مات قال صنع بعض عمومته قيل انه الهيثم ابن التيهان قصته في الصحيحين طعاما فقال النبي اني احب ان تأكل في بيتي هذا السياق سياق احمد. غير سياق الصحيحين
شيخ الصحيحين ان كان هو الهيثم من التيهان انه قال اني انكرت بصري وفي لفظ ان رجل انصار ظخم قال احب ان تصلي في بيتي وان احيانا عليه الصلاة في المسجد مع النبي عليه الصلاة والسلام
صلاة النبي عليه الصلاة والسلام حصلت بعدة وقائع تارة صلى في بيته وتارة كان غيره وصلى ايضا وفي بيت انس تبي طلحة لما جاءهم وزارهم واكل ثم صلى وهنا صلى ثم
تناول الطعام ثم تناول الطعام عليه الصلاة والسلام هذا وقع في عدة قصص ووقعت الصلاة في بيته في بعض اصحابه في وقائع لكن هذه وقائع صلاته وفي بيت غيره عليه الصلاة والسلام
يحب ان تأكل في بيتي وتصلي فيه  لهذا دعاني ان يصلي يا اخي في الصحيحين انه قال دخل وانهم صنعوا له حريرة هي نوع من الطعام يكون اللحم يطبخ حتى اذا قرب من النضج ذر عليه شيء من الدقيق
يسمى حريرة اللحم بالدقيق. فان كان دقيق بغير لحم يسمى عصيدة عصيدة وهذي يسمونها حريرة لان الدقيق يكون مخلصا من القشر من الحوارا يصير ابيض فينفخون قشرة فيطير منه ما يطير
يذهب قشره يكون اقرب الى البياض الحواريون لانهم لان ثيابهم بيض. قال وتصلي فيه قال فاتى وفي الصحيحين وقال اين تحب ان ان اصلي؟ فاشرت الى موظع في هذه القصة انه صلى قبل
ثم تناول الطعام في حديث انس في قصة ام سليم دعوه الى الطعام وتناول الطعام ثم صلى لانهم دعوه الى الطعام فبدأ به  في هذه القصة وقصة ايضا بدأ بالصلاة دعاها الى ان يصلي في بيته موضعا يتخذه مصلى
ثم بعد ذلك دعي الطعام واجتمع اهل البيت فتناول معهم عليه الصلاة والسلام الحين طويل تقدم لشغله معناه وفيه فوائد كثيرة. قال وفي البيت فحل من تلك الفحول الفاحل هو الحصير
لانه يؤخذ من الفحال وهو الذكر من النخل مفسرة   رحمه الله من صاحب شرح الثلاثيات سفاريني فسره بالفحل من الابل  انه يكون فحل داخل البيت لكن المفسر اطبق كثير شراح واكثرهم وفي غريب الحديث على ان الفحل المراد به
وهو اه الحصير الحصير فحل من فامر بناحية منه فكنس هذا واضح لان ما في ما في مناسبة لو قيل ان الفحل هو من فحل الابل لا من جهة وجوده ثم ايضا ليس مناسب لنفس ما بعده قال فامر بناحية
لانه هناك فاحل يعني وهو الحصير حتى يصلى عليه وفي حديث انس الصحيحين ولنا حصير قد اسود قصة اخرى في بيته في بيتنا فرشه. فامر يحتمله فكنس  امر ان يكنس وان يرش محتمل ان كنس انه كنسه اولا ثم رشه
محتمل انه رش او قبل ثم كنس اول ثم كرش فمن قال انه اول حتى يخف التراب فلا يحصل كثرة  يؤذي حينما لا يخاف التراب. ومن نظر الى ان الغبار قد ينتشر بكنسه قالوا رش اولا
لاجل الا يتأذى بالغبار. والمقصود ان كان وصلى فيه دلالة على مشروعية تنظيف المحل وان كان طاهر المحل وهذا قد يكون اصل في تطهير المساجد مع احاديث اخرى. فاذا كان هذا التطهير لمكان خاص في بيت
مسجد خاص في بيت ليس مسجد عامة وجماعة في المسجد للعامة والجماعة من باب اولى واذا كان حصن نفسك كذلك يغسل وفي حديث عائشة عند ابي داود انه حديث صحيح انه عليه الصلاة والسلام امر ببناء المساجد الدور وان تنظف وتطيب
بمعنى اهل السمرة ايضا لا في سندة ضعف وصلى وصلى وفي دلالة على مشروعية الجماعة في غير صلاة الجماعة غير الفرائض البيوت وانها لا بأس وهذا جاء في عدة اخبار لكن
ليس على سبيل الدوام انما الجماعة العارظة بشرط الا تكون شعارا بشرطين الا تكون الجماعة راتبة معنى انه يتخذ الجماعة راتبة يصلي كل ليلة او يحدد يوم يصلي في الاسبوع
جماعة يتبعون وكذلك الا تتخذ شعار ظاهر مثلا امام الناس او في مسجد حيث تظهر وتعرف عن عمم الناس هذا قد يؤدي ايضا الى البدع وكم حصل من البدع بسبب عدم مراعاة مثل هذا المعنى
يأتي انسان فيقول الرسول صلى عليه الصلاة والسلام جماعة في غير نقول والنبي ترك كما ان فعله سنة فكذلك تركه سنة عليه الصلاة والسلام. وهذا نبه عليه الشاطبي رحمه الله مسائل اخرى
في هذه المسائل التي تقلع عروق البدع من اصولها وتستأصلها فلا يبقى لها وجود لمن تمسك بالسنة والضوابط الواردة فيها. نعم
