قال رحمه الله حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد يعني ابن ابي عبيد عن سنة متى قال جاءني عمي عامر فقال اعطني سلاحك. قال فاعطيته. قال فجئت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت
يا رسول الله ابغني سلاحا وقال اين سلاحك؟ قال قلت اعطيته عمي عامرا قال ما اجد شبهك الا الذي قال هب لي اخا احب الي من نفسي قال فاعطاني قوسه وثلاثة اسهم من كنانته
وهذا الخبر ايضا المطول هنا شيء منه او معنى   على اختصار هنا عن يزيد ابن ابي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال جاءني عمي عامر الاكوع بسبب قصته وانه
سيفه خيبر  ما من ركبته الله عنه  كان في سيفه قصر يريد ان يسفل  عاد عليه سيفه رضي الله عنه قال وقل عربي مشى بها مثله وجئت الى النبي وسلم قال جاءني عامر فقال اعطني سلاحه. قال فاعطيته
ايضا الايثار في مثل هذا وان كان المقام مقام جهاد لكن اذا اراد بذلك ان يوقع قلب اخيه الانس وهو له رغبة عظيمة لما رأى من اخيه رغبة في هذا فاثر رغبة اخيه مع شدة رغبته
عن جهد وعن رغبة اذا كان على هذا الوجه هذا يكون امرا مشروعا على الصحيح بخلاف من يؤثر على سبيل الرغبة عن هذا الشيء  ولا يشرع انما المشروع ان يؤثر عن محبة
يعني اعطاء المال  المحبة له  يخرج المال على حبه يطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا  يعني في حال الشح الصحة خلاف حال المرض وشدة المرض اذا رخصت الدنيا فلان كذا ولفلان كذا
كان لفلان رخص الدنيا عنده ضعف لما محبته ضعفت نيته ضعفت المحبة وضعفت النية كذلك ايضا اذا كان عن رغبة ومحبة مثل لو انت واخوك المسجد وليس في الصف الاول الا مكان
قدمته اعلم انه يريد ذلك من باب اثاره مع شدة رغبتك في الصف الاول لكن تعلم انه يريد ذلك طلب منك ذلك واثرته انه يرجى ان يحصل لك الاجر  يحصل
التقدم الى الصف الاول حسنة الايثار هذا متاجرة مع ذكر القيم في مواضع عدة رحمه الله من  انا اعطني سلعة. قال فاعطيته. ثم هو عمه واخوه ايضا من الرضاعة اعطيني سلاح قال فاعطيته
قال فجئت الى النبي ولهذا جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام يعني يريد ان يعطيه سلاحه انا ابغني سلاحا قلت يا رسول الله قال اين سلاحك قال قلت اعطيته عمي عامرا
عامرا قال ما اعجبك الا الذي قال هب لي اخا احب الي من نفسي الي نفسي يعني هذا يعني من باب دلالة على محبة الخير للغاية هذا قال حبي اخذ احب الي
هو احب الي من نفسي مفيدة اشارة الى ما تقدم انه اثره من شدة المحبة لا عن رغبة عن هذه الخصلة لكن لشدة محبته له اثره ايضا حينما يؤثر اخاه
شدة المحبة بينهما في الله وهو يريد ان يقوي جان المحبة الاخوة بينه وبين اخيه فجعل هذا العمل سببا لذلك حصل له مقصوده من ذلك وايضا يؤجر بنيته الانسان اذا نوى الخير حصل له
نيته وان لم يعمل يلحق بالعاملين وان لم يعملوا قال فاعطاني قوسه ها؟ نعم. قوسه وثلاثة اشهر     اسهم من كنانة الكنانة اناء من جلد  من جلد يوضع فيه     النبل يطلق على
واحد والجماعة  كانت متعددة من كنانته  في صحيح مسلم مطول عن سلمة رضي الله عنه           قوسه ايش قال عليها قوسها اي قوسا من قسيته واعصاني ايضا ثلاثة اسهم والمراد بها هنا النبال
الى واحد له من لفظ وقيل واحد نبلة من كنانته عليه الصلاة والسلام وهي بكسر الكاف الجعبة من جلد لا خشب فيها او بالعكس ما تفهموش وكانت كنانته تسمى الكافور. لا يمكن يمكن
ومجانه المجن  يوم جاءنهم وما جاءنهم  وهذا احسن الترس يعني نعم كان عطاه  هو الترس الذي يوضع على الرأس يوضع على الرأس اي نعم وعلى هذا يكون اعطاه ما يقاتل به
وما يحتمي به  هذا ثلاثة  الصلاة والسلام. نعم وفي ايضا قبل ذلك النبي عليه الصلاة والسلام رسول الله عليه السلام  ومعه السلاح صلوات الله وسلامه عليه هذا في الاخبار كثير
الدرع عليه الصلاة والسلام ولبس اللأمة احد نعم
