حدثنا ابن ابي عدي عن حبيد ويزيد قال ما المعنى عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال الصلاة وبار كل قريب من المسجد وبقي من كان اهله نائي الدار. فاوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخضم من
وصبر ان يبسط كفه فيه. قال فهما صابعة قال فتوضأ بقيتهم. قال حميد وسئل انس قال ثمانين او زيادة؟ نعم حدثنا ابن ابي حديث تقدم محمد ابراهيم لابي عدي عن حميد ويزيد
عطف ويزيد يعني حدثنا يعني المعنى حدثنا ابن ابي علي ويزيد ويزيد ابن هارون. ويزيد ابن هارون. اخبرنا حميد المعنى يعني المعنى واحد المعنى واحد وهذه طريقة اهل العلم وكذلك الاعراب في خطابها اذا كان
المعنى واضح فانهم يحذفون ما يكون واظحا يحذفون ما واضحا ولهذا يقول المعنى يعني المعنى واحد في الرواية. عن انس ابن مالك وفي دلالة على جواز الرواية بالمعنى لكن هذه لا تكون الا للائمة الكبار. لا تقبل لا لا يقبل جمع الروايات
اذا كثرت الطرق او اختلفت الطرق عن صحابي فان فانه اذا كان حافظا فان روايته تقبل. ولذا الزهري رحمه الله قال حدثني فلان عبيد الله ابن عبد وذكر اه ايضا رواة اخرين وحدثوه عن المشور ابن مغرمة والحكم المروان في
هذه في الحديث اه في قصته ما هي الحديبية؟ الحديبية نعم في قصة كلهم حدثني يقول كلهم حدثني ودخل حديث بعضهم في بعض ثم ساق الرواية وساقا واحدة من مثل الزهر يقبل. لكن من غيره تجد بعض اهل العلم حينما يقوم فلان. يقولون
فلان يجمع احاديث الشيوخ. مثل هذا حينما يجمع الاخبار والاحاديث يتوقف اذا لم يكن مبرزا للحفظ والعدالة. كما نبه عليه الامام الترمذي رحمه الله في اخر كتابه في العلل. وانه
لا يقبل الا ممن اه كان ضابطا حتى لا تدخل بعضها على بعض مع اختلاف المعاني اما لمن كان حافظا متقنا كالزهرة وامثاله يقبل منه ذلك. عن انس بن مالك رضي الله عنه قال نودي بالصلاة
في مشروعية النداء ابي الصلاة فقام كل غريب الدار للمسجد. في دلالة على انه لا يجب الا بعد النداء. وانه قبل ذلك لا بأس. ولو انه مثلا نام قبل النداء
لا بأس بذلك لانه ليس مخاطبا. يا ايها الذين هم اذا نودي للصلاة عند النداء مثلا وكذلك يقول يا ايها الذين اقمتم الى الصلاة اذا قمتم الى الصلاة وهذا عند النداء اليها وعند حضور وقتها
ان الصلاة كانت على كتابا موقوتا يعني عند حلول وحضور وقتها. في مشايخ هنا يعني يقع فيها خلاف في من نام قبل دخول الوقت هل يلزمه ان يأمر غيره ان ينبهه او يكفيه ان ينوي ذلك ويجتهد في هذا
وهذا في غلب على ظني انه يفوت الوقت فالاظهر انه يلزمه انه يلزمه ذلك. انه يلزمه ذلك فقام كل قريب الدار من المسجد وبقي من كان اهله نائي الدار آآ المعنى ان الذي بيته قريب
ليتوضأ لحاجته آآ لاجل صلاته. ومن كان بعيد الدار انتظر. حتى يتوضأ او يحضر الماء يتوظأ فاوتي الرسول صلى الله عليه وسلم بمخضب اخضب يعني اناء من حجارة فصغر ان يبسط كفه يعني صبر
ان يبسط كفيه لان اناء صغير. فظم اصابعه. ظم لانه صغير. وفيه شيء من الماء قال فتوظأ قال فتوظأ بقيتهم. توظأ الجميع من هذا الاناء الذي لا يتسع لكف النبي عليه الصلاة والسلام. واحتاج ان يضم اصابعه. وفي الصحيحين هذا حديث الصحيحين
مع اختلاف يس قال فرأيت الماء ينبع من بين اصابع النبي عليه الصلاة وكذلك في الصحيحين من حديث جابر في قصة فرأى الماء ينبع من بين اصابع النبي وسلم. وفي الصحيحين من تحت اصابع النبي صلى الله عليه وسلم. عن انس
وجاءت قصة الماء في اخبار كثيرة وجاءت في يوم الحديبية حينما وقف على البئر ولم يكن بها ماء والناس اصابهم عطش. فبصق النبي عليه الصلاة والسلام فيها فثار الماء فيها كأمثال
العيون فشربوا وتوظأوا وملأوا كل ما يحتاجون اليه قيل كم كنتم؟ يقول قال لو كنا مائة الف لكفننا كنا الفا وخمسمائة. وفي الصحيحين من حديث البراء الفا واربع مئة وفي حديث ايضا معقل بن يسار في صحيح مسلم الف واربع مئة. وهذا محبوب على انه الف
فمن قال الف واربع مئة حذف الكسل. ومن قال الف وخمس مئة جبر الكسل على طريقة العرب في جبر الكسر او حذف الفساد وجاء في حديث عبد الله بن ابي عوفى انهم الف وثلاث مئة لكن هذه الرواية اما تحمل على انه
اه لم يكن قومه لم يحسب قومه ولهذا قيل وكانوا ثمن المهاجرين. اه حملوها على روايات اخرى واولها على رواية او ان هذا هو الذي تبين لان هذا قد يكون من باب التقدير من باب التقدير وقد يكون هذا الذي ظهر له
المقصود ان هذه الاخبار كثيرة ومتواترة من حيث المعنى في البركة الماء. اما عموم الايات فهذا متواتر في انواع كثيرة مثل الطعام وغيره. قال حميد وسئل انس كم كانوا قال ثمانين على ايظا مثل ما تقدم ثمانين او زيادة. قال ثمانين ثمانين
ثمانين كم كانوا؟ قال ثمانين شنو نعم كانوا ثمانين لان السياق يدل عليه يعني لانه لما كم كانوا؟ قال ثمانين. يعني كانوا ثمانين. ما يعني الانسان يقول لك اه من حضر؟ تقول محمد يعني على انه فاعل المعنى حضر محمد. وهذي طريقة للعرب
يحذف حذف ما يعلم جائز. وجاء في الصحيحين ايضا من حديث اه جاء في الصحيحين معي انس نفسه قال كانوا زهاء ثلاث مئة زهاء ثلاث ثلاث مئة زهاء ثلاثة مئة
ظهر كلام الحجر بن حجر رحمه الله انها قصة واحدة تفسر او ذكر عند هذا انه جاء في رواية وذكرها ان ثلاثمائة او يقاربون الثلاثمائة. وهذا فيه نظر في الحقيقة والاقرب والله اعلم انهما انها قصتان
او انهما قصتان لان الثمانين مع الثلاث مئة بينهما فرق كبير فرق كبير وبعضهم قال يعني على على لعله على انه مفهوم عليه مفهوما وهذا فيه نظر. لان الاخبار عن اه واقعة وهي
ففي مقام ذكر اية كان النص على العدد وهو كثير كانه كالمتعين والاقرب والله اعلم انه ما انه هما قصتان؟ نعم. صيام صغير لم يضع هو يعني ما ما في اختلاف القدح يطلق القدح اعم
تجارة وهذا قدح يعني يعني هذا يسير ما لا فرق بينهما قدح او مخضب بالحجارة او اناء ونحو ذلك فالمعنى متقاهر. لكن الاقرب والله اعلم الفرق. الفرق هي انها انهم ثمانون وانحو ثلاث مئة. وبالتأمل يمكن لو جمعت
الروايتان ظهرت شروب اخرى. نعم
