قال رحمه الله حدثنا سفيان عن عمرو سمع جابرا يقول قال رجل يوم احد لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان قتلت فاين انا؟ قال في الجنة. فالقى تمرات كن في يده فقاتل حتى قتل. وقال غير عمرو تخلى
لا عن طعام من طعام الدنيا. وهذا الحديث الصحيحين وفيه وفيه النص على يوم احد انه قال رجل يوم احد وصريح انه يوم احد لرسول الله ان قتلت فاين انا؟ قال في الجنة قال فالقى تمرات كن في فقاتل احد
قتل. والمعنى رخصت عنده الدنيا وقال غير عون تخلى عن طعام من طعام الدنيا هذه يعني هذه يظهر انها عند احمد رواية الصحيحين بهذا اه يعني هذي قصة اما هذا القدر ينظر او تخلى عنه طعام الدنيا وهذا واضح. هذا واظح اه يعني
في انه ترك واعرظ عن طعام الدنيا. اختلف في هذا الرجل. قيل انه عمير بن الحمام الذي قال انها لحياة طويلة ان عشت حتى اكل هذه التمرات لكن الصواب انه غيره لان قصة عمير
ابن الحمام في صحيح مسلم عن نفسه جاء النص على انها في يوم بدر والنبي قال قوموا الى جنة عرضها السماوات والارض. قال جنة عرضها السماوات والارض. فالقى تمرات كن معه. ثم قاتل حتى قتل جيرانه
من حديث براء بن عاجب ان رجل قال للنبي عليه الصلاة والسلام قال اسلم اوقات قال اسلم ثم قاتل فاسلم ثم قال  ثم قال عليه عمل قليلا واجر كثير لم واجر كثيرا لم يبين في هذه لم يبين هل هو في احد؟ هل هو اه محتمل
محتمل كما تقدم لاطلاق الرواح قال ان بعض منه عمرو ابن ثابت ابن وقش رجل من انصار عمرو ابن ثابت ابنه وقش من الانصار وكان يوم اه احد لم يكن مسلما في صباح ذلك اليوم يعلمونه. ثم جاء وقاتل دخل فلما رآه قومه استنكروه
قالوا قد علمنا انه منكر لهذا الامر. فرعوه بين القتلى وقالوا فقاتلت حمية لقومك؟ قال لا امنت بالله ورسوله وهذا ايضا لم يسجد لله سجدة قط. فسر هذا بالرواية الاخرى التي عند جابر وقال اسلم او اقاتل. اسلم قاتل لكن ولاية عودة
جاء في انه لم يعلم به. ولو جاء وسأل النبي عليه الصلاة والسلام لكان امره يظهر لان الصحابة عند النبي عليهم خاصة في ميدان المعركة لا يمكن ان يخفى امره ولا يعلم الا بعد ذلك
