قال رحمه الله في مسند طارق بن اشيم الاشجعي رضي الله عنه قال حدثنا يزيد قال حدثنا ابو مالك قال حدثني ابي انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول واذا اتاه
الانسان يسأله فقال يا نبي الله كيف اقول حين اسأل ربي؟ قال قل اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني وقبض كفه الا الابهام. وقال هؤلاء يجمعن لك دنياك واخرتك قال وسمعته يقول للقوم من وحد الله وكفر بما يعبد دونه حرم ماله ودمه وحسابه على الله
قال حدثنا يزيد قال حدثنا ابو مالك قال حدثني ابي قال وسمعته صلى الله عليه وسلم يقول للقوم من وحد الله وكفر بما دونه حرم ماله ودمه وحسابه على الله
طارق بن اشيم اشجع صحابي روى له مسلم السنن روى عنه ابنه ابو مالك سعد ابن طارق يزيده ابن هارون اخبرنا مالك الاشجعي قال حدثني ابي وهذا اسناد ثلاثي صحيح
وقد رواه مسلم برواية طارق بن اشيم انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا اتاه الانسان يقول كيف يا رسول الله اقول حين اسأل ربي؟ قال قل اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني
قبض اصحابه الاربع الا الامام فقال فانه ليجمعن لك دنياك واخرتك وهذا ايضا ورد في حديث انه في عند مسلم انه قاله لرجل  ربي وقال اللهم اغفر لي هذا مطلق. يعني انه يدعو به المسلم
اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني. يدعو به في صلاتي. يدعو به بين السجدتين ويدعو به في التشهد. النبي اطلق والعام للاشخاص عاموا في الاحوال صحيح  كما ان هذا عام
الاشخاص يعني لكل شخص قل يعني انت وغيرك وكذلك عموم الاشخاص دليل على عمو الاحوال هنا نقول هذا خاص بحاد دون حاد ثم من الاحوال ما يكون اخص بالدعاء. يعني جاءت نصوص بالامر الدعاء. فيكون اكد من جهة انه موطن. يشرع فيه الدعاء
المواطن يكون فيها الدعاء اخص التي جاء فضل الدعاء فيها اما في زمان او في وقت وهي احوال معروفة عند اهل العلم في اوقات خاصة مثل بين بعد الاذان بين الاذان والاقامة
وكذلك في الثلث الاخير من الليل وذلك حينما يصعد الامام الى ان تقضى الصلاة وكذلك اخر ساعة يوم الجمعة هذه خمسة اوقات جاءت النصوص فيها وجاءت اوقات اخرى في ثبوتها نرى في ثبوتها نظرا مثل
ما بين الظهر والعصر يوم الاربعاء ورد في حديث عن جابر عند احمد ولكنه ضعيف احوال احوال مثل اثناء نزول المطر حين يلحم بعضهم بعضا حديث سهل بن سعد عند ابي داود بسند ضعيف
اما  بعض الاحوال الاخرى في الصلاة في التشهد في حال السجود  وما اشبه هذه وهي تعرف المقصود ان ما جاء من  على فضل هذا الدعاء يكونوا في المقام الخاص بالدعاء اولى به من
غيره يجمعن لك دنياك واخرتك هذه الكلمات العظيمة نعم وهذه وردت ايضا في حديث ابن عباس في  انها تقال بين السجدتين على خلاف قال وسمعت يقول للقوم من وحد الله كفر بما يعبد من دون الله حر ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل
وهذا الحديث رواه مسلم مسلم ومعناه مجمع عليه مجمع عليه. من وحد الله يعني من شهد شهادة التوحيد. شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله من قال هذه الكلمة
عصم نفسه وماله ان كان كافرا وثنيا يهوديا نصرانيا مجوسيا او كان ايضا كفره اعظم مثل كفر الفلاسفة الذين ينكرون الخالق ونحو ذلك او كان لا توحيد له ويقر بالخالق
وتعالى كل هؤلاء لا يدخلوا الاسلام الا في هذه الكلمة كلمة التوحيد كلمة التوحيد في الصحيحين من حديث ابن عمر امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله
ان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة الصحيحين من حديث ابي هريرة الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله اذا قالوا عصوا مني دماءهم واموالهم عند مسلم من حديث هريرة الناس حتى
يشهد ان لا اله الا الله ويؤمنوا بي وبما جئت ويؤمنوا بي وبما جئت به ايضا رواه مسلم عن جابر اشهد ان لا اله الا الله بدون الزيادة التي عند مسلم
لكنها ثابتة ايضا في اخبار اخرى وفي صحيح البخاري من حديث انس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله. فاذا فعلوا ذلك صلوا صلاتنا استقبلوا قبلتنا واكلوا ذبيحتنا لهم معنى ما لنا وعليهم ما علينا وحسابهم على الله
عند احمد والنسائي بسند صحيح من هذا الحديث عنه حتى يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فاذا شهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وصلوا صلاتنا. الحديث
الحيجات مطلقة منها ما جاء بذكر الشهادة منها ما جاء بذكر الشهادتين في الصحيحين من حديث اسامة رضي الله عنه في قصة الحروقات اما انه  رجل من المشركين وكان هو رجل من الانصار
فلما علت السيوف على رأسه قال لا اله الا الله شهد فكف الانصاري يقول اسامة فضربته بالسيف وقع في نفسي سألت النبي عليه السلام قال اقتلته انكر عليه بعد ما قال لا اله الا الله ونحو مما قال عليه الصلاة والسلام هلا شكت عن قلبه
انه اكتفى منه بقول لا اله الا الله وفي صحيح البخاري من حديث انس رضي الله عنه ان رجلا يهوديا كان يختم النبي عليه الصلاة والسلام وانه مريض فعاده عليه الصلاة والسلام
فقال فنظر الى ابي فقال اطع ابا القاسم اسلم عند النسائي انه شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وهذه كلمة التوحيد من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله
وحد الله واذا كان ولهذا لا يشكل على حديث اسامة قول لا اله الا الله لان المشركين لا يقولون لا اله الا الله يمتنعون منها واذا قال المشرك لا اله الا الله فالمعنى انه وحد الله وامن به. فاذا امن به المعنى انه امن برسوله عليه الصلاة والسلام
ولهذا من كان مؤمنا بالنبي عليه الصلاة والسلام وليس موحد اكتفى النبي عليه السلام منه بالشهادة كما في قصة عمه ابي طالب قل لا اله كلمته حاج لك بها عند الله
انه كان مقرا بالشهادة. كان مقرا بالشهادة للنبي عليه الصلاة والسلام هو مقر بذلك هذا موجود في لاميته لاميته قد علموا ان ابننا لا مكذب النبي عليه الصلاة والسلام لهذا امره بهذه الكلمة وفي قصة اسامة ايضا قال لا اله الا الله لان المشرك اذا قال لا اله المعنى انه امن بالله وما جاء به
واذا كان الكافر مشركا منكر الرسالة لابد من الشرعية كالنصارى وكذلك اليهود الذين يشركون  وكذلك المجوس يعني المقصود ان من كان مشركا من كان مشركا لابد من هذه الكلمة فان كان منكر الرسالة او يقول رسالته الخاصة بالعرب ونحو ذلك فلابد من الشهادتين. ولذا جاءت هذه الادلة
بذكر الشهادتين حينما تذكر الدعوة الى هذه الكلمة حتى يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله يقيم الصلاة الزكاة حينما يقاتلون بالفعل يدعون الى هذه الكلمة ادعهم الى شهادة فانهم اطاعوك لذلك
يعني اركان الاسلام
