قال رحمهم الله حدثنا يزيد بن هارون قال اخبرنا حميد عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عليكم الا تعجبوا باحد حتى تنظروا بما يختم له. فان العامل يعمل زمانا من عمره او برهة من دهره
بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة ثم يتحول فيعمل عملا سيئا وان العبد ليعمل البرهة من دهره بعمل سيء. لو مات عليه دخل النار ثم يتحول فيعمل عملا صالحا. واذا
الله بعبد خيرا استعمله قبل موته. قالوا يا رسول الله كيف يستعملك؟ قال يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه نعم حدثنا يزيد من هارون اخبرنا حميد عن يزيد ابن هارون
الواسطي ابن زادان السلمي ابو خالد الواسط هذا امام كبير رحمه الله تسعين في سنة ست ومئتين بعد المائتين رحمه الله كانت ولادته سنة سبع عشرة ومئة رحمه الله امام حافظ كبير رحمه الله
قال عنه عن ابي شيبة رحمه الله انه حافظ متقن او ثقة متقن قال ابو زرعة والاتقان اكثر من سرد المتون ابو زرعة رحمه الله له كلمات مهمة في باب الجرح والتعديل
له نظر ولهذا الذهبي رحمه الله يقول ما معناه؟ انه يميل الى اقواله دون اه صاحبه ابي حاتم وذاك يعني فيه شدة وصفه الذهبي من صفات يعني فيها قوة ابو حاتم عزيز التزكية
اما ابو زرعة رحمه الله عبود الله عبده الكريم هذا الايمان عباراته مهمة في باب الجرح والتعديل ولهذا قال والاتقان اكثر من شرد الحديث. لهذا لو قيل في انسان ثقة المتقن ثقة حافظ ايهما اعلى
متقن لانهم بل اذا قيل متقن لزم منه ان يكون ثقة. واذا قيل حافظ لا يلزم يمكن انك كذاب يمكن كذاب لابد ان يكون عدل اما اذا قيل متقن ثبتت العدالة ثبتت العدالة. والمقصود الاتقان
المقصود قد يكون الانسان حافظ وثقة لكن ليس متقن ولهذا قال والاتقان اكثروا من شرد المتن. يمكن يشرد المتون يحفظ ويحفظ المتون واخر من الرواة متقن. المتقن هذا ربما يقدم عليه بل هو يقدم عليه في باب الترجيح
اتقانه يكون غلطه مأمون في جانب   هذا امام كبير رحمه الله وله هيبة حتى ان الطبراني رحمه الله روى عن المعمل عن خالف عن خلف بن سعد المحرمي ان المأمون
لم يظهر القول بخلق القرآن الا لما مات يزيد ابن هارون. الله وكان له هيبة ما استطاع  قيل له بذلك وما تعبأ به وما تعبأ بي قال لا لو قلت قولا
قال غيرة اخشى ان تحدث فتنة  لكن يعني ما اراد انه حينما يقول قول فان الناس معه يقال ان يزيد هارون بلغه شيء ان المأمون اراد ذلك وبلغه وكأن المأمون اراد ان يختبره
لكن لجلالته لما جاءه الرسول وقال ان المأمون يقول لو كان يزيد ابن هارون لولا انه حي  قلت لخلق القرآن او ان يكون مخلوق قال تكذب عليه  لا يقول هذا
وكيف يحمل الناس على هذا وهذه لا شك من سياسته يعني هل هو من علم صدق او صدقه؟ لكن اراد ان كلمة لها وقعها في نص مأمون وربما لو انه رد برد اخر
سيفه مجنون سيفه مشلول ولهذا قال قولا المعنى انه يعني يحسن فيه الظن وانه فوق هذا وانه لا يعمل هذا ولا يمكن كيف يحمل الناس على  على هذا ثم مات رحمه الله
السادس  بعد المئتين رحمه الله وكان يحمد رحمه يجله كثيرا يحضر عنده رحمه الله وكان يعني يعني قبل الفتنة وكان يجل الامام احمد رحمه الله اجله  جاء ايضا في رواية
هارون ربما احيانا بدر منه شيء من المزح الكلمة رحمه الله او غيره وقعت يعني يمزح ببعض الكلمات. ومرة يقال انه مزح مع مستمليه. وكان الامام احمد حاضر فتنحنح ابو عبد الله لاحمد
فقال يجد من المتنحنح احمد ابن حنبل هلا اخبرتمونا ان ابا عبد الله حاضر فلا نمزح فلا نمزح. يقول رحمه الله لجلالة مع انه من تلاميذه رحمه الله كانت كافية في ان يقول ما قال يزيد ابن هارون
وهو امام كبير رحمه الله وحافظ وروى عن الامام احمد رحمه الله في مسند احاديث كثيرة ابو خالد الواسطي هذا الامام البحر اخبرنا حميد عن انس الحديث هذا حديث عظيم
على اصل عظيم وهو مسألة القدر والقدر مبني على اربعة اصول العلم والكتابة والمشيئة النافذة والخلق واجمع اهل الاسلام عليها ودلت عليها النصوص في الكتاب والسنة كما قال ام تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض
ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. قال سبحانه وما من غائبة السماوات الا في كتاب مبين. قال سبحانه ما اعصى من مصيبة في الارض ولا في انفسهم الا في كتاب
من قبلي من قبل ان نبرأ ان ذلك على الله يسير كل شيء مكتوب علمه سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى وخلقه ان كل شيء خلقه بقدر وخلق كل شيء فقدره تقديرا وهو الخلاق العليم. الله خالق كل شيء سبحانه وتعالى
علم كل شيء ولم يفت شيء سبحانه وتعالى علم كل شيء وكتبه ومشيئته نافذة وخلق والخلق هذه الاصول الاربعة اركان القدر كما اجمع عليها اهل السنة والجماعة واردأ المذاهب في هذا المذهب القدر هو من اردأ المذاهب
مع بطلانه لكنه مذهب ردي مذهب ردي  لا يمكن لاصحابه ان يعملوا به كيف يعمل به صاحبه كيف يعيش كيف يصلي كيف يصوم ويقول يفعل ذلك وهو يقرأ القرآن اما ان يكذب القرآن
واما ان يترك ويقول فليقل اياك نعبد وانا واياك نستعين هل هو يستعين الله ان كان يستعين بالله فهذا ابطال لمذهبه والا كذب القرآن  ولهذا سبق  في قصة والتي ذاك الاعرابي الذي جاء
وقال في عمرو بن عبيد فرآه عابد عابد ظن بي الخير فقال ان ناقة سرقت فادعوا الله ان يردها علي وقال اللهم ان عبدك الفقير قد سرقت ناقة ولم ترد ان تسرق
اللهم فردها عليه. قال الان يئست منها الان قال له كيف ذاك قال ان كانت سرقت ولو ان تسرق فاخشى ان يريد ان يردها فلا فلا يردها وكأنما القموا حجر وهو رجل من عامة الناس بل هو اعرابي
بالفطرة بالفطرة ولهذا قال العلماء هو من اردأ المذاهب على وجه الارض هناك مذاهب يعني في البطلان قد تكون ابطل وكلها باطل لكن من جهة مناقضته العقل والفطرة وهذا الخبر كما تقدم
في اشارة الى هذا ودلت على معانيه اخبار صحيحة والحديث اسناده صحيح او على شرطهم ونحن نقول على شرطهما على شرط مسلم هذا وكلمة على شرطه مع هذه مسألة فيها خلاف يعني مسألة
لانه ليس لا يعرف له ما شرط لكن اتفق او جرى عبارة كثير من اهل العلم واول ما جرت على لسانه او في كتابه الحاكم رحمه الله ثم الائمة بعد ذلك
اتبعوا على ذلك وينظر اول من قال هل المقصود انه آآ كلمة على شرط هو لا يعلم لهما شرط ولم ينص على ذلك انما من جهة ان هذا الاسناد يكون رجاله رجال الشيخين
والرواية نفس الرواية الشيخين بنفس الوقت مثلا عن حميد مثلا في هذا الطريق وقد يكون رجال شيخين لكن ليس على شرطهما ليس على شرط معنى ان يكون روى لهؤلاء الرجال بهذا الاسناد لكن لم يروه لفلان عن فلان انما روى فلان عن شخص اخر
وكذلك على على شرط مسلم. وهذه مسألة نتقدم فيها منهم من ينازع فيها وثبت في الصحيحين اخبار كثيرة حديث مسعود رضي الله عنه ان احد رجوع خلقه يجمع خلقه في بطن امه اربعون يوما
ثم يكون علقة مثل ذلك علاقة مثل ذلك  الاربعين  هذي هذي اما انها يعني فليس في الصحيحين نطفح برؤية ابن مسعود. انما جاءت نطفة في رواية انس عند البخاري. وجاءت نطفة في حديث مسعود في بعض الروايات خارج الصحيحين
نعم عند ابي عوانة كما ينبه الحافظ ايضا رحمه الله الروايات في هذا كما تقدم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما. الحديث وجاء ايضا اخبار في هذا سمكت برزقه وعمله وعجله
والله ان احدكم ليعمل بعمل الجنة الحديث وكذلك ايضا الصحيحين من حديث علي رضي الله عنه  فكل ميسر لما خلقه ثم تلى قوله فاما من اعطى واتقى وصدق   وذلك عن عمران بن حصين
انه شعر النبي عليه السلام وانهم يعملون في امر قد علمه سبحانه وتعالى وكتبه ففيما العمل؟ قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له وكذلك في صحيح مسلم جابر ان سراقة ماء جعث قال يا رسول بين لنا ديننا كانا خلقنا الان
هل نعمل فيمن قضت مقادير او او قال بل بما جرت في المقادير لما جرت به المقادير. قال ففيما العمل؟ قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له وثبت ايضا معنى حديث
هذا الحديث وان العامل يعمل حتى ما يكون بينه وبين الجنة الجنة الحديث   هذا الخبر العلماء في معناه قيل انه في قوله يعمل بعمل اهل الجنة قيل انه في المنافق بدلالة رواية ابن عباس سامي سعد الساعدي في الصحيحين
يبدي للناس فيما يبدو للناس فيما يبدو للناس هو  ان الحديث روايتان فيه حق منافق وفي في حق غيره يكون الانسان يعمل ثم يحصل يفتن يفتن قبل وفاته اما بوقوع بعض المعاصي او بعض الامور
في سلكوا طريقه الشر وينحرف  والذي قال ابن كثير وجماعة وابن رجب قالوا ان الله سبحانه وتعالى بكرمه وجوده للعبد اذا كان على طريقة مستقيم فان الله يزيده والذي اهتدوا زاده واتاه تقواهم ويزيد الله الذين اهتدوا هدى
ثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة واهدنا الصراط المستقيم ودعاء اهل الاسلام  يقول الله عز وجل انا عند ظن عبدي بي انا ويقول سبحانه فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فليسره لليسرى فمن كان على طريقة مستقيم فان الله
يزيده ييسره لليسرى يسره لليسرى وهنالك ايضا هنالك ايضا قول اخر وانه ليس المعنى انه يعمل بعمل نار انه مراد بها الكفر المراد قد يعمل بمعصية يختم له بمعصية فيموت عليها
عليها  انه بموته على هذه المعصية انه في الظاهر من اهل النار. لانه لم يتب منها او ان الله يعذبه عليها والله اعلم. فالمقصود ان حديث كما في قوله ثم يتحول فيعمل عملا صالحا ويأدى الله عني خيرا استعمله
استعمله بمعنى انه يختم له بخير او يزيده منه يزيده منه وهذا ورد في عدة اخبار من حديث معلش هنا اذا اراد الله خيرا استعملاه ايه ده قال قالوا يا رسول كيف يستعمله؟ قال يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه
فاذا بعنب الخولاني عند عند احمد اذا اراد الله بعبد خيرا عسله قيل وما عسله يوفقه لعمل صالح ثم يقبض عليه. عسله من الشيء الحلو والعسل لانه والله اعلم كما قال بعض العلماء
انه يوفقه لعمل صالح يطيب به ذكره ويظهر ويحلو ذكره كحلاوة العسل عسلة معنى انه تقر عينه بهذا الشيء لما اقبل عليه من عمل صالح بالله عليك والا تعجبوا لاحد حتى تنظر ويختم له
والخواتيم ميراث السوابق وكان كثير من السلف يشتد عليه الامر خاصة كان سفيان الثوري جماعة ويخشى من هذا والاعمال بالخواتيم كما عند البخاري من حديث سهل بن سعد وفي حديث رواه الطبراني اللهم اجعل
خير اعمالي خواتيمها وخير ايامي يوم القاك خير ايامي يوم القاك خير اعمالي خواتمها وخير ايامي يوم القاك. فان العام يعمل زمانا من عمره او برهة من ذهب عمل صالح لو مات عليه دخل الجنة ثم يتحول فيعمل
عملا سيئا. وهذا واضح ايضا يتعود يعمل عملا سيئا ويدل ما سبق انه يراد به العمل السيء  المعنى انه يكون معصية او نحو ذلك ويختم له به ظد من يختم له بعمل صالح
لحذيفة اذا اراد الله بعبد خيرا    صام يوم ختم له به دخل الجنة من صام يوما ختم له به دخل الجنة ذكر اعمالا اخرى. ذكر اعمالا اخرى ان من ختم له بهذا دخل الجنة. وهذا فسر قوله ان يوفقه لعمل
صالح اما قولي او فعلي او عمل صالح من صدقة ونحو ذلك. من ختم له بصدقة كان ايضا ثم مات دخل الجنة  وهذا حديث اسناد الصحيح نعم  عسلة  عسله عسله من العسل
لا هو لا هو هذي التعسير هذي هذي تسمية اصلا اه زور هذي ليست ليست هذا تزوير هذا وليس من هذا  مثل ما يسمون ضد هذا يعني مشروبات السيئة باسماء حسنة
نحو ذلك الترويج بها هذا واقع في الحديث ليشربن اناس من اوحيه المالك الايسر عند ابي داوود ليشربن اناس من امتي الخمر يسمونها بغير اسمها ما هو اليوم؟ نعم  نعم
ما ادري ما اعرف والله. اعرف عسل ما ادري عنه احسن الله اليك
