قال رحمه الله حدثنا سفيان عن ابي حازم عن سهل ابن سعد رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لموضع صوت في الجنة خير من الدنيا وما فيها. نعم. الله اكبر. وهذا الحديث ايضا حدثنا سفيان عن ابي حازم
السند المتقدم عن سهل رضي الله عنه قال موضع سوط لموضع سوط في الجنة هنا لتأكيد الامر بها في هذه الكلمة التي هي مبتدأ بتأكيد في الجنة خير من الدنيا وما فيها
الى دقته موضعه خير من الدنيا وما فيها وهذا الخبر ثبت ايضا جمع من الصحابة رضي الله عنهم من حديث انس من حديث ابي هريرة ايضا وهذا الخبر رواه البخاري
روى البخاري من طريق سفيان طريق سفيان اه جاء بالفاظ مقاربة لهذا اللفظ عنه عليه الصلاة والسلام في بعظها لقاب قوس احدكم في الجنة في الجنة خير من الدنيا وما عليها. بعضهم فيها وبعضها وما عليها
الدنيا المحلات الالف واللام يعني ايش بالدنيا كلها الاولها الى اخرها الظاهر هذا موضع الصوم كيف موضع النخلة موضع الدار المؤمن والموسي حينما يؤمنون الله بالجنة يدخل جنة وفيها من القصور والحبوب والانهار والثمار
هذا السوق خير من الدنيا وما عليها فيها ما لا عين ولا خطر على قلب بشر. والاحاديث في هذا كثيرة ومتواترة بهذا المعنى. لكن دلالة هذا الخبر دلالة عظيمة وفي الحقيقة كما قال العلماء
لا مناسبة ولا مساواة ولا قياس بشيء فاني الى شيء باقي. وشيء متناهي الى شيء غير متناهي موضع صوت اهل الجنة خير من الدنيا وما فيها. نعم
