يقول الامام احمد رحمه الله حدثنا معتمر عن حميد عن انس وهذا الاسناد كما تقدم مرارا اسناد ثلاثي ومعتمر وابن سليمان ابن طرخان التيمي وربما روى عنها ويروي عن ابيه كثيرا وتقدم ايضا له رواية عن ابيه عن حميد وابن ابي حميد طويل تقدم عن انس بن مالك رضي الله عنه
قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من اتم الناس صلاة واوجزهم اي من اوجزهم صلاة قوله كان والحديث في الصحيحين بالفاظ وهذا اللفظ عند احمد رحمه الله واسناده على شرطهما
اسناد ثلاثي كان كان على التحقيق عند اهل العلم انها لا تقضي لا تقتضي التكرار الا بدلالة قرينه انما هي لمجرد الحصون والوقوع وهذا واقع في الاخبار وفي كلام الناس انها لمجرد الحصول والوقوع كقول عائشة رضي الله عنها كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاحرام قبل ان يحرم ولحله قبل ان يطوف
بيت معلوم ان تطييبها لها تطييبها له عليه الصلاة والسلام كان في حجة الوداع مرة واحدة في حكاية هذا الخبر آآ كما ذكرت  اذا دلت القرينة مثل ان يربط بشيء او يعلق بشيء فيكون التكرار
في هذه القرينة وهذا الخبر من هذا ايضا فالمعنى ان صلاته عليه الصلاة والسلام كان تامة وكان يوجزها صلوات الله وسلامه عليه الحديث رواه البخاري ايضا انه كان عنه رضي الله عنه عليه الصلاة والسلام كان يوجد صلاة
ويكملها وكذلك وعند مسلم انه كان يوجد يوجز في الصلاة ويتم وفي لفظ عند مسلم انه رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام كان قال كان من اخف الناس صلاة في تمام
عند مسلم ايضا بلفظ اخر انه قال رضي الله عنه ما صليت خلف امام اخف ولا اتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الالفاظ في سياقها وتعدد الفاظها
نرجع الى معنى واحد وهو ايجاز الصلاة والتمام وهو دال على ان هذا الوصف بجميع الصلاة لا لابعاظها او ان هو على سبيل التوزيع الايجاز لبعض اجزائها وصف اخر الصواب والاظهر والله اعلم ان الايجاز والتمام وصف
في الصلاة كلها فهي صلاة تامة وهي صلاة ايضا كما قال انس يوجزها عليه الصلاة والسلام قال بعض اهل العلم ان التمام ان ان قوله كان من اوجزهم ان الايجاز في
انه في الركوع والسجود وما بين السجدتين وبعد الرفع من الركوع ما بعد الرفع من الركوع لان هذا بالنسبة للقيام يعني يكون اقصر انس رضي الله عنه حكى ذلك لما خالف بعض الناس في ذلك الوقت وخاصة بني امية من امراء بني امية هديه عليه الصلاة والسلام
لا في هيئتها ولا في وقتها وقع منه خلاف خلاف السنة وقالوا انهم كانوا يعني لا  ليس صلاتهم على ما يفعل عليه الصلاة والسلام. والمعنى انه ربما اطالوا في الركوع السجود اطالة تقرب من القيام
الصلاة قيام الصلاة الاظهر والله اعلم ان التمام والايجاز للصلاة كلها في الصلاة كلها لكن يعلم ان القيام لا شك انه اطول القيام اطول من الركوع والسجود هذا هو المنقول في هديه عليه الصلاة والسلام. وان كانت متناسبة متقاربة
متناسبة لانه اذا طال القيامة طال الركوع والسجود عليه الصلاة والسلام. لكن الركوع والسجود يكون دون القيام. بل كل ركوع وسجود دون القيام الذي قبله الركوع والسجود مثلا في الركعة الثانية من باب اولى ان يكون دون دون القيام في الركعة
الاولى وهكذا الركوع والسجود في الركعة الثالثة والرابعة من باب اولى ويدل له ايضا ما رواه البخاري من حديث البراء بن عازب وهو في الصحيحين لكن البخاري في لفظ البخاري ان البراء رضي الله عنه قال رمقت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت قيامه فرأيت ركوعه فرأيت ركوعه
وسجوده وجلسته بين السجدتين وفي لفظ واعتداله بعد الركوع قريبا من السواء ما خلا القيام والقعود ما خلا القيام والقعود القيام يعني القيام للقراءة قبل الركوع والقعود والمراد بقعود التشهد
انه كان يطيله عليه الصلاة والسلام  هذا الوصف المنقول في هذا عن انس رضي الله عنه ان صلاته عليه الصلاة والسلام كانت من اتم الصلاة المعنى انه لا يأتي بالواجب
الصلاة وكان عليه الصلاة والسلام ربما اطال احيانا لان اصحابه يؤثرون التطوير وربما اخف عليه الصلاة والسلام لكن وصف الصلاة كان تامة وكانت وكان يوجزها وربما اطال احيانا في احوال عارظة لكن ليس
هذا الوصف مستقل لصلاته. قد يطيل احيانا مثل ما انك خطبته عليه الصلاة والسلام كانت موجزة كما قال عمار رضي الله عنه كما قال عليه الصلاة والسلام ان طول صلاة الرجل وقصر خطبته بلة من فقه
وكذلك في حديث عمر كذلك في حديث عمرو بن العاص في انه كان يوجز الخطبة وكذلك ايضا حديث الحكم ابن حازم الكلى في كلمات خفيفات مباركات طيبات وكلاهما عند ابي داود واحاديث كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام انه كان يوجز خطبته ومع ذلك ربما
خطب يوما من بعد الفجر الى غروب الشمس رواه مسلم عن عمرو بن اخطب الانصاري. وخطب يوما من بعد طلوعه من بعد الفجر الى زوال الشمس. رواه البخاري عن عمر معلقا ملزوما به
فهذا في امر عارض. كذلك الصلاة كان ربما اطال جدا عليه الصلاة والسلام كما قرأ بالاعراف المغرب فرقها في الركعتين كما في الرواية الاخرى عند النسائي وفي صلاة الليل اما صلاة الليل معلوم من الاخبار فليطول كيف شاء فليصلي كيف شاء وهذا كله ثابت في الصحيح انما المراد
بالناس عليه الصلاة والسلام في الروايات تبين ان صلاته عليه الصلاة والسلام كانت يعني تامة متقاربة كما في حديث في حديث البراء رضي الله عنه
