وسهل ابن يوسف المعنى عن حبيب عن قال اقيمت الصلاة جاء رجل يسعى فانتهى وقد حفزه النفس او البهر. فلما انتهى الى الصف قال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال ايكم المتكلم؟ فسكت القوم فقال ايكم المتكلم
فانه قال خيرا ولم يقل بئسا. قال يا رسول الله انا اسمعت المشي فانتهيت الى الصف فقلت الذي قلت. قال لقد رأيت اثني عشر ملكا ولقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدأونها اي يكفروها. ثم قال اذا جاء احدكم الى الصلاة ان
فليمشي على حيلته فليصلي ما ادرك وليقضي ما سبق. نعم. حدثنا ابي وصحب يوسف هذا هو الان الماضي تقدم المعنى الواحد عن حميد عن انس رضي الله عنه هذا الخبر رواه البخاري لكن لفظ احمد فيه زيادة واختلاف يسير في بعض الالفاظ
اقيمت الصلاة فجاء رجل يسعى فانتهى وقد حفزه النفس اي اشتد نفسه اه من خروجه ودخوله في جوفه او انبهر اي انقطع او يصبح الغلط فلما انتهى الى الصف قال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
وهذا يمكن ان يقال انه قاله بعدما كبر وكان هذا مثل دعاء افتتاح من دعاء الاستفتاح للصلاة. حمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. وجاء في رواية عند الثلاثة مم من حديث رفاعة هذا انه آآ رفاعة بن يحيى عن عمي
ابي معاذ بن رفاعة وهنا قال الحائض عنهم انهما صدوقان لكن تبين بترجمتهما انهما دون ذلك وزاد الثلاثة الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه زاد زاد مباركا عليه كما يحب ربنا ويرظى
مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى. فلما قضى الرسول صلاته قال ايكم المتكلم؟ لان كلمات اعجبت النبي عليه الصلاة والسلام لان فيها حمد وثناء عليه سبحانه وتعالى فسكت القوم اما انهم انتظروا الشاة المتكلم ان يقول او
ارجو ان يقول له شيئا وانه انكر عليه قوله ولا يدرون ماذا يقول يقول النبي له عليه وسلم. او لانهم لم يعلموا القائل لا يدرون فيتكلم لعله مثلا في اخر الاسبوع نحو ذلك وجاء في رواية فانه لم يقل بأس
وهذا يبين انهم سكتوا والله اعلم خشية ان يكون ان يقول في حقه شيئا من قال ايكم المتكلم؟ نعم فقال وايكم تكلف فانه قال خيرا ولم يقل بأسا. قال خيرا ولم يقل
باشا وهذه رواية لها طريق صحيحة وهل يبين انه انهم خشوا انه يقول له النبي عليه شيئا وانه قال قوله في غير محل من المحلين قال يا رسول الله انا اسرعت المشي وقد يقول قائل النبي عليه الصلاة والسلام لم
ينكر عليه الاسراع. هذا ممكن ينظر وانا ما يعني حد عندي ما رأيت احد اشار الى هذا موجودة لكن في كلام الحافي ما اذكر ان راجعته ولا اذكر انه ذكر شيء عن مسألة آآ آآ يعني هذه الرواية
وهذا ايضا يمكن ان يبحث هذا الموضوع وينظر حيث انه عليه الصلاة والسلام او انه عليه الصلاة والسلام لم اه يقول له لا تعدو او لا تسرع. ويحتمل والله اعلم انه عم
في اخره. نعم. فالنعم احسنت. هذا في اخره. هذي زيادة عند احمد. هذي زيادة؟ الاحمد اه هذا ممكن ايضا لكن لم يخاطبه ذلك عليه الصلاة والسلام لم يخاطب ذلك وهذه الجنازة عند احمد عند احمد ولهذا قال
لم يقل بأسا اه ولم ينكر عليه مباشرة لكن قوله في اخر رواية ربما يؤخذ منه ذلك يؤخذ منه وذلك كما سيأتي ان شاء الله. ولهذا قال حبسه النفس او انبهر. او انبهر. ولهذا لم
له ما قال لابي بكرة لا تعد او لا تعدو لا تعد قال فليمشي على هينته يعني على المشية الهيئة في المشي بلا اشراع كما شئت قال فانه لقال خير
اولا يقل بأسك. قال يا رسول الله انا اسرعت المشي فانتهيت الى الصرف. فقلت الذي قلت. قلت فقلت والنبي سمعه وفي ايضا دلالة على انه لا بأس من الجهر من المأموم ان يجهر الذكر احيانا. جهر
كما ان الامام يجهر بالسرية ايضا ببعض الذكر كما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام كما جهر بالدعاء في الجنازة لقد قال لقد رأيت اثني عشر ملكا. نعم هذا الحديث هذا عن انس انا شرحت على انه عن رفاعة حديث رفاعة في البخاري هذا حديث انس حديث انس عند مسلم حديث انس هذا
عند مسلم حديث رباع حديث ايضا في معناه ابن عمر المسلم لفظ اخر ان شاء الله. ولقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدعونها ايهم يرفعها. ايهم يرفعها وفيه انه قال ايهم يرفعه؟ في لفظ اخر ايهم يكتبها عند مسلم ولا تنافي
المعنى انه يكتبها ثم يرفعها. ثم يرفعها. وفي حديث رباع عند مسلم لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا كلهم يريد ان يكتبها. وجاء في حديث عامر بن ربيعة عند ابي داوود بسند فيه ضعف ما نهنها شيء دون العرش. اذا فتحت لها ابواب السماء
حتى بلغت العرش. وهول هنا رأيت اثني عشر من ملكة. وفي صحيح ابن عمران ان رجلا قال الحمد لله آآ الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا. هذا من
حديث ابن عمر عند مسلم قال الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا. وجاء عند ابي انه كررها ثلاثة الحمد لله الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا سبحان الله بكرة واصيلا كررها ثلاثا
كررها وهي امرأة عاصم ابن عمير العنزي او العنزي وهو ضعيف مجهول. الثابت رواية ابن عمر عند مسلم وهذا ايضا من ادعية كثيرة وهذا منها. قال ثم قال اذا جاء احدكم الى الصلاة
اذا جاء احدهم الى الصلاة فليمشي على هينة غيرته. وهذا مثل ما تقدم ايضا انه عليه الصلاة والسلام امر وهذه زيادة عند احمد ليست عند البخاري وليست عند مسلم. وهي دلالة على اه فائدة اتباع الروايات
وتمييز الروايات وانه لا يعزى بمثل هذا المسلم. ولو جئت منها حديث وقلت رواه مسلم لكان هذا قصورا او تقصيرا في العجب. بل من الخطأ لان في زيادة فيها فائدة. لكن قل رواه موسى رواه
رواه مسلم وهذا له احمد لا بأس. او ان صراحة قلت زاد احمد مثلا؟ قال نعم. هذا اكمل واتم وبينت الزيادة زيادة هي معنى وتوظح ايظا انه عليه الصلاة والسلام اه بين المقام ولم يسكت عن اسراعه
بالمشي لكن لم يكن على جهة النهي الشديد الذي وقع في حديث ابي بكرة. وفي حديث ابي بكرة زيادة اليهود انه كبر دون الصف ثم مشى حتى بلغ الصف. يمكن ان هذا ايضا هو الذي جعل النبي عليه عليه السلام قال زادك الله حرصا. ولا
ولا تعد ولا تعد لمثل هذا. تعد لمثل هذا. فليصلي ما ادركته وليقضي ما فسبقه اثابت الصحيحين فبذرته صلوا وما فاتكم فاتموا. وعند مسلم وليقضي ما سبقه. وكذلك ايضا في حديث هريرة اذا قلت صلاة فليأت احدكم اه وعليه السكينة والوقار اقصدها بسكينة
ووقعت فهذا ثابت في الاخبار عنه عليه الصلاة والسلام والقضاء هنا بمعنى التمام وليقضي اي معنى فليتم هل يتم؟ هذا هو معنى القضاء كما في وقضاهن سبع سماوات تقول قضينا الصلاة اي اتممناها فاذا قضيتم الصلاة
فاذا قضيت الصلاة والقضاء في اللغة والشرع بمعنى التمام. ولهذا لا تشكى رواية مسلم وليقضي ما سبقه. فذلك يقضي ما سبقه او سبقه هنا في هذه الرواية آآ على مسألة ما يدركه المأموم من هو اول صلاته او اخر صلاته اول
ونقول ليقضي اي فل يتم. نعم. نعم. ان يكون متكلم لا ما قال لم يقل يعني يكون متكلم بهذا بهذا الذكر فانه قال خير هذا لا بأس به. ايكم القائل هذه الكلمة معنى؟ جهر ايه جهر
جهر بها الجهر احيانا لا بأس الجهر احيانا لا بأس حينما لكن الجهر استمر هذا غير غير مشروع لكن في مثل المواطن التي آآ ربما يكون فيها فائدة ولهذا لما جهر هذا الرجل وفي
عهد النبي عليه الصلاة والسلام حصل فيها التشريع بهذا الذكر بهذا الذكر وان هذا وربما ايضا مستدل به في جواز الاجتهاد من الصحابي في عهد النبي عليه الصلاة والسلام. لان هذا الذكر لم يكن معروفا. لم يكن معروفا الا
لما تكلم الرجل ومع ذلك كان بعد قوله مشروعا. والذي قال هذا الرجل اليس كذلك؟ نعم يتحدث بقوة محتمل محتمل محتملة لكن آآ النبي سمع عليه الصلاة والسلام هو القصد من هذا انه لما تكلم بهذا الذكر صار مشروعا لان النبي ماذا
اقره على ذلك اقره ولا نقول انه مشروع مطلقا. انما اذا فعل الصحابي فعل في عهد النبي عليه السلام فبلغ هذا مشروع اما اذا لم يبلغه فهذه مسألة اخرى نعم. نعم نعم. هي في الحقيقة اه
ليست سنة تقريرية. فحسب بل هي سنة قولية. يعني ما في يعني السنة لقول النبي وسلم وفعله وتقريره. هل اجتمع في التقرير والقول. لان التقرير كونه يسكت اذا سكت عليه يقال عنده شيء فيسكت لا ينكره من غير الكافر بشرط ان يكون من غير كافر
عم سعيد الكافر انفلى لانه يقر على بعضها. انما هذا النبي قال فانه لم يقل باسا ثبت في السنة التقريرية والفعلية امور قولية نعم يقول حتى لو هو جائز غير مشروع. لا فرق بين هذا وهذا
فرق بين شيء جنسه قد علم انه مشروع. محله مشروع والنبي اقره على ذلك وبين شيء آآ لم آآ يفعلها النبي عليه الصلاة والسلام هذا الذكر مشروع جنسه مشروع وهو الثناء ودعاء الاستفتاح من صلاته في الاخبار الصحيحة. في احاديث كثيرة فتقرير
يكون ذكرا من الاذكار ان تستفتح بها لتقرير النبي. اما قراءة قل هو الله احد هذا شيء اخر الفرق بين ان نبيا لم ينقل عنه قرأ قل هو الله احد. نعم اقره اقره النبي قال له الا
الا تسمع الى ما يقول قومك ما قره. ما قال ما الذي يحملك على هذا قال ما الذي يحملك على هذا؟ قال اني احبها. فهذا يدل على ان النبي عليه السلام لم يقره الجبال. انما لما انه
جاءوا وشكوا الى النبي عليه الصلاة والسلام ولم يقل عليه الصلاة والسلام انه لم يقل بأسا. قال ادعوه دعاه فدعوه للنبي عليه الصلاة والسلام وسأله ما الذي يحمله على هذا؟ فدل عليه ليست شرعا لكل احد وان
يفعلها مثلا لانه لو كان كذلك لقال عليه انهم يقول بأسا ولكم ان تصنعوا كذا ولهذا هنا قال فانه قال خيرا ولم يقل بأسا ولم يقل لهم في من قرأ قل هو الله احد انه لم يقل بأسا وقال خيرا بل هم
امروه في حديث انس وحديث عائشة حديثان وفي احدهما ان يجعلها ختام وفي احد من يجعلها في اخر السورة وفي احدهما انه المدينة وفي الاخر انه في سرية هما قصتان عن الانس وحديث عائشة الصحيح خلافا لمن تكلف وجعلهما حديثا واحدا
وفي احدهما يحبك اياه ادخلك الجنة في احدهما اخبره ان الله يحبه. افترقت القصة فهما قصتان والنبي عليه الصلاة والسلام لما انه قالوا له اما انك تقرأ سورة لا ترى انها تجزئك حتى تقرأ بغيرها
اما ان تكتفي بها واما ان تقرأ لتكتفي بها يعني ولا تقرأها فقال ان احببت ان اصلي لي بكم والا بلاء. وكانوا يرون الظلام. فاخبروا النبي عليه الصلاة والسلام عنه. وهم لم يوافقوه كانهم فهموا من سنة
النبي عليه الصلاة والسلام ان هذا ليس من الامر الذي الشائع في سنته المعروف سنته. ولذهبوا الى النبي عليه السلام على ذلك وقالوا له فدعاه ما الذي يحملك الى هذا؟ بلفظ قال لما لا تصنع لما يقول او ما يقول لك قومك يعني بمعنى هذا اللفظ. فلهذا
قال ما قال حتى قال بعض اهل العلم يمكن ان يقال انه من احب سورة معينة فهي لا بأس بأس ان يلازمها مثل انسان يكثر مثلا من قراءة اه مثلا والعصر يكثر من قراءة العصر واراد مثلا قال اني
قال انه اذا مالت نفسه حب سورة واكثر قراءتها وجعلها ختاما لقراءته في في صلاته له ذلك كما ان ذلك علل باني انني اني احبه لكن هذا فيه نظر والله اعلم لان هذا في الحقيقة ربما يكون في احداث شرع
مم على جهة القياس بعد عهد النبي عليه الصلاة والسلام في امر لا يدرك بالقياس مثل هذا. امرينا بالقياس انما هذا الخاص بعهده عليه الصلاة والسلام ولن اقول لو ان انسان قرأ من حيث الجملة قل هو الله احد لا بأس بذلك على هذا
الخبر هذا اللهم لك الحمد حمدا يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك لا ما اللي يعرف ان هذا الخبر عند ابن ماجة. عند ابن ماجة ان رجلا قال اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك. قال فعضلت
الملكين كيف يكتبانها؟ اشتد عليه. فصعد الى السماء فقالوا يا ربنا ان عبدا من عباده قال اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ومن سلطانك ونادك يكتب قال اكتباها كما قال عبدي حتى
يلقاني حتى يلقاني وحينما جاء في سنده بعض الظعف بسنده هذا اللي يعني ليس في الصلاة اللي ورد مطلق نعم. نعم. ما ورد مثل هذا الدعاء قاله احد الصحابة بعد من رفع رأسه من الركوع. وفي رواية انه عطس
نعم اللي ورد هو ورد عند الثلاثة عند ابي داوود والترمذي والنسائي ان رفاعة رفاعة ان رفاعة رضي الله عنه قال عطست وحديث صحيح البخاري ان رجلا وعند الثلاثة قال
انا عطشت وقمت سمع بعدما رفع اللهم لك الحمد تنبغي الدنيا وعظيم سلطان هذا ورد في هذه الرواية بنفس الراوي عند البخاري رضي الله عنه. في الرواية بعد الرفع ورد ان قال عطست وان قال بعد ذلك نعم نعم
كيف؟ لا صحيح البخاري وحديث انس اثني عشر ملكا. حديث عامر بن ربيعة ما نهناها شيء دون العرش كيف؟ نعم نعم في حديث انس كما هنا
