قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن يزيد ابن ابي عبيد قال حدثني سلمة ابن الاكوع رضي الله عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم من اسلم وهم يتناضلون في السوق
فقال ارموا بني اسماعيل فان اباكم كان راميا ارموا وانا مع بني فلان لاحد الفريقين. فامسكوا ايديهم قال ارموا. قالوا يا رسول الله كيف نرمي وانت مع بني فلان نرموا وانا معكم كلكم
كلكم تأكيد  معكم    حدثنا يحيى ابن سعيد يزيد ابن ابي عبيد قال حدثني سلمة ابن الاكوع هذا الحديث رواه البخاري. رواه البخاري عن سلمة ورواه ابن حبان عن ابي هريرة
ايضا رواه الطبراني عن حمزة عمرو الاسلمي وفيه زيادة كيف يناضلهم وانت معهم ومن كنت معه غلب معه قلم  قال انا معكم كلكم عليه الصلاة والسلام خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم اسلم
هم يتناضلون وهم يتناظرون في السوق قال ارموا يا بني اسماعيل ان اباكم كان راميا استدل بهذا بعضهم ان اسماعيل ان قحطان ترجع الى اسماعيل. الناس لم ترجع اليها اشار الى شيء من هذا لكن عند جمهور النسابين
انه لا يرجع الى اسماعيل والزبير اختار انه يرجع اليه  ان اباكم كان  وانا مع بني فلان، فلان لاحد الفريقين امسكوا ايديهم فقال ارموا قالوا يا رسول كيف نرمي وانت مع بني فلان
قال ربوا انا معكم  في مثل ما تقدم مشروعية تعلم الرمي على تعلم  هذا في الحديث تعلم الرمي ثم تركه نعمة كفرها او جحدها معناه في صحيح مسلم ارموا واركبوا وان ترموا احب الي من ان
تركب عند اهل السنن عنه عليه الصلاة والسلام وجاءت اخبار كثيرة دلالة على مشروعية الرمي في هذا اخبر عليه الصلاة والسلام ستفتح عليكم اراظون ويكفيكم الله فلا يعجز احدكم ان يلهو
ما رواه مسلم  قال وانا معكم كلكم معكم كلكم وفيه دلالة على مشروعية الرمي كما تقدم وايضا تقدم حديث رافع انهم كانوا اذا خرجوا من الصلاة يرمون بالنبل والرمي اما ان يكون رمي للاصابة
واما ان يكون رمي للنظر من يكون ابعد في الرمي ما الصورة الاولى فهي صحيحة هي جائزة باتفاق اهل العلم  للاصابة يرون من يصيب الهدف هذا لم يخالف من ينازع احد من اهل العلم في جوازه
اما الرمي  يرى من هو ابعد مسافة صواب جواز ومن خالف من خالف هو قول الجمهور ظاهر السنة الحديث ارموه الرمي هنا يا جيران من هو ابعدهم وكذلك حديث راعي متقدم وما جاء في معناه من الاخبار
يرون من هو ابعد رمي هذا امر مقصود خاصة اذا كان ونحو ذلك او بغيرها القوة الرامي قوة ساعدة وشدة ساعدة في الرمي ولهذا قد يحتاج انسان الى الرمي بالحصى
رضي الله عنه قاتل قبيلة زارة لما هجموا على المدينة عين ابن حصن وابنه عبد الرحمن ابن حصن وما هم بالسهام وجمع حصل عنده وجعل يرميهم حتى استنقذ منهم الابل
وكذلك سلبهم شيئا من متاعهم رضي كان راميا من عداء رضي الله عنه الذي حمله النبي عليه الصلاة والسلام وهذا سيأتي الى ان شاء الله  جاء في حديث ايضا جيد
رواه النسائي والكبرى من رواية جابر بن عبد الله وجاء بن عمير انهما كانا يوميات بين الغرضين يرون يرون يرون من هو اقوى في الرمي وابعد في الرمي استراح احدهما
قال كسلت  ابن عمير وجاء بن عبدالله قال احدهما للاخر  لماذا تكسب ولا تنشط الرمي ثم قال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل لهو يلوي بالرجل هو باطل
الا ملاعبته تأديبه وفرسه بين غرضين وتعلم الرجل السباحة  عطاء بن ابي رباح جابر ابن عبد الله جابر ابن عمير  رجل وهو باطل  لكن هذا في ذكر الخصال من ضمنها ذكر السباحة
نعم
