قال رحمه الله حدثنا اسحاق بن يوسف عن الاعمش عن ابن ابي اوفى رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الخوارج هم كلاب النار وايضا في حديثنا ايضا لا انساه في مسألة دخول البيت حديث مشهور رواه الثلاث ابو داوود الترمذي والنسائي علقة من ابي علقة عن امه عن عائشة رضي الله
انها قالت يا رسول استأذنت الرسول عليه الصلاة والسلام ان تصلي في البيت يصلي في البيت قال صلي في الحجر فانما هو قطعة من البيت. قطعة من هذا الحديث ان ثبت
دل على ذلك لانه ربما يعني امر ان تصلي في البيت لانه قد يشق عن يديه وقد لا يتيسر ولان البيت في الغالب لا يفتح الا في اوقات ولا يفتح في كل وقت
وخاصة من ذلك الوقت الى يومنا هذا ليومنا هذا ولهذا ان كان طلبة من النبي اه اجاب بما هو ايسر واسهل وانه من الحجر والحجر انما هو قطعة من البيت هذا فيه اشارة دلالة
على هذا المعنى وان القصد اليه والسلام اذا كان في الحجر فداخل الكعبة من باب اولى لكن هذا الامام لا يتعلق من ابي علقمة  عن امه وامه هذي لها بخاري علق لها روايات آآ
رحمه الله وهي ليست بذات المشهورة نعم قال حدثنا اسحاق بن يوسف ابن ابي اوفى وهذا هو الازرق يوسف الازرق وهو ثقة من رياء الشيخين وروايته. وقيل انه ايضا متقن رؤية الاعمش
والله مع دويت على العمش عند ابن ماجة عن ابن ابي اوفى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. والاعمش لم يسمع من ابن ابي اوفى هذا في الحقيقة يعني من الغرائب
الاعمش كان في الكوفة وابن ابي اوفى كان في الكوفة وادرك الاعمش كما نبه بعض الحفاظ من سن ابن ابي اوفى عاصره نحو من عشرين سنة وقريب من ذلك ومع ذلك اهل العلم تتبعوا وقالوا انه لم انما رآه نحو ذلك ولم يسمع منه
لم يسمع منه وانما سماع بل اعمش لم يسمع من صحابي ابدا رأى انس ومن الخامسة فاخذ اه الفظل المتعلق بوصف التابعي الخامسة وصغار التابعين الذي لم يدرك الا الواحد او آآ او سمع الى الواحد او انه ادركه ولم يسمع منه ورآه مثل ما وقع للاعمش رحمه الله
وهو لم يسمع من احد من الصحابة ولم يثبت عن شيء شيء من ذلك رحمه الله. ولهذا الاسناد منقطع. وهذا الخبر خوارج الخوارج كلاب اهل النار هذا الخبر رواه ايضا ابن ماجة. ورواه الامام احمد الترمذي من رواية ابي امامة. بيت ابي غالب
صاحب ابي امامة عن ابي امام والاسانيد بن ابي غالب صحيحة. وابو غالب تكلم في بعضهم والحديث محتمل محتمل هل يقال ان احدهم يعطي الاخر وخاصة رواية ابي امامة صدي بن عجلان الباهلي رواية اجود من رواية بن ابي اوفى
وبعضهم جود رواية ابي غالب ابو غالب وتكلم فيها بعض ومحتمل ومن اهل العلم استنكره من في ذكر الخوارج. قالوا لفظ الخوارج لم يكن معروفا بهذا اللفظ. انما قال النبي لما يخرج من ظئظئ هذا
قوما تحرق تحقرون صلاتكم مع صلاة. الحديث ولم يكن هذا الاسم معروفا ولم يظهر الا بعد ذلك حينما خرجوا وانحازوا في في حرورة او حرورة في عهد في عهد علي رضي الله عنه وواقعته معهم
مشهورة فالخبر في لفظه شيء من الغرابة وايضا قول كلاب اهل النار اختلف العلماء في تأويل قول الكلاب اهل النار هل هي كالكلاب يتعاونون فيها ونحو ذلك؟ او ايضا بجنس العمل لانهم كانوا كالكلاب على اهل الاسلام بمعنى انهم يعوون ويتكلمون
بما لا حقيقة له ولا معنى له كالكلاب العاوية التي لا يكون منها الا الاذية وهي الحقيرة لا قيمة لها فكان الجزاء الجنس العمل ان يعذبوا على هذا الوجه او ان يكونوا كلابا حقيقة في النار وان يمسخون وان يكونوا الله اعلم لكن
آآ يعني هذا يبتلي على صحة الخبر. والخبر في ثبوته نظر خاصة من جهة ذكر الخوارج. والخوارج جمهور العلماء على عدم تكفيرهم وان كان الصحيح في هذا انه يختلف ربما بعضهم يعني بخاصة من المتقدمين ممن توقف العلماء في تكفيرهم وصح عن علي رضي الله عنه كما عند
آآ محمد ابن نصر المروزي في كتابه الصلاة كتاب عظيم هذا باسانيد صحيحة عن علي رضي الله عنه قيل اكفهم قال من الكفر فروا من الكفر فروا وهذا هو الذي اختار جمهور علماء واختار
رحمه الله من محك الاجماع وذهب بعض اهل العلم الى تكفيرهم وذكروا ادلة في هذا محتملة ليست صريحة ليست صريحة اذا كان هذا القدر من اعمالهم اما ما زاد على ذلك ما زاد على ذلك من انكار القرآن ونحو ذلك هذا مثل ما يقع في سائر الفرق
قد تكون الفرقة مثلا لها اسم ثم يمضغ بعد ذلك منهم من يقع في مكفرات مثل القدرية المجبرة والقدرية وما اشبه ذلك من فرق قد تكون اصل هذه الفرقة على بدعة ثم يغلو بعضهم فيقع في بدع اعظم واعظم
فيكون قوله لا يحتمل منابذ للنصوص والاجماع صريح مخالف مخالفة صريحة لا يحتمل اي لا يتوقف في تكفيره قد يكون جنس البقالة لا يكفر صاحبها لكن يغلو بعد ذلك فيغلو فيقع في المكفرات البينة الظاهرة
هكذا ايضا الخوارج نعم
