احسن الله اليكم. قال رحمه الله قال الامام احمد قرأ على سفيان قال سمعت ابن جدعان عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لصوت ابي طلحة في الجيش خير من فئة. نعم. قرئ على
هذا الامام احمد رحمه الله يقول قرئ على سفيان سمعت ابن جدعان قد قرئ على سفيان هذا مذهب من المذاهب في هذه المسألة وهذه الطريقة في الرواية وهو حينما يقرأ على الشيخ
وهو يسمع والقارئ شخص اخر غير اه شخص اخر فماذا يقول؟ اهل العلم اختلفوا في هذا يقول منهم من قال لا بأس ان يقول حدثنا واخبرنا وان لم يكن هو القارئ
منهم من يقول يقول حدثنا قراءة اخبرنا قراءة منهم من يقول اذا كان ليس قارئ سوف يقول قرئ عليه وانا اسمع وهذا هو هذا من باب الاحتياط وهو مذهب احمد رحمه الله. قرأ على سفيان وبعضهم يزيد وانا اسمع حتى لا يوهم انه
هو القارب. ومعلوم ان طريقة الرواية ان هذه الطريقة من طرق الرواية. لكن هذا يسمونه العرظ العرض هو ان تقرأ على الشيخ والشيخ يسمع ويقر بذلك. اما نفس السماع من لفظ الشيخ هذا
آآ ارفع هذا يعني طريق اختلف ليرفع وليس ارفع يسوي بين القراءة على الشيخ او السماع من لفظه ومن مفصلة في هذا المفصلة في هذا وقال اذا كان الشيخ معه اصله والقارئ يقرأ
او كان الاصل مع شخص اخر او طالب اخر وهو متقن وضابط بمعنى انه لا يفوته شيء فهو كالسماع باللفظ بل قال بعظهم اذا كان اذا كان السماع اذا كان من الكتاب من الكتاب قد يكون امتنع
من سماع لفظ الشيخ اذا كان من حفظه. لان الحفظ خوال ولهذا ذهب لا فرق بين القراءة عليه والسماع منه. انما لا تقل في حال القراءة عليه سمعت انما تقول اخبرني او حدثني. هذا الاصطلاح العشر لا تقول انما تقول سمعت اذا سمعت من لفظه
رحمه الله احتياط وهذه طريقة يستعملها غيره قرئ عليه وانا اسبق قرأ على سفيان قرأ على سفيان يعني احد الطلاب على سفيان لم يقل هنا اسمع يعني وهذا واظح اذا سفيان يعني وهو يسمع
سمعت ابن جدعان     يعني هو هو يقرأ على الشيخ يقرأ عليه الشيخ كتابه اما عصر الشيخ او انه اصل منضول كتاب مأخوذ من كتاب الشيخ يعني يأخذ كتاب الشيخ وينقله ثم لاجل ان يرتفع من الرواية بالاجازة
يكون بالرواية بالسمع لانه لو ناوله الكتاب لنسخه يكون اجازة. يكون مناولة. اذا لم يقترن به اجازة. فان اقترن به اجازة كان مناولة واجازة. مثلا اعطاها الكتاب وسكت. هذه مناولة واختلفوا هل تصح او لا تصح؟ الصواب انها من رواية
من طرق الرواية لانه حينما اعطاه الكتاب فهو اذن. فان قال اجزتك اجتمعت المناولة والاجازة فاذا قرأه عن الشيخ كانت الطريق الاعلى وهي السماع او التحديث. ولهذا يقرأ عليه لان القراءة عليه فيها فوائد كثيرة
منها اي تصحيح اصل الطالب او نسخة الطالب حتى يقابل على اه اصل الشيخ فيصحح ما وقع فيه من الخطأ وفي هذه ويقرن في هذا يعني على الائمة غرائب رحمة الله عليهم آآ في طريقة الظبط للرواية وآآ
كيف اتقانهم لها؟ المقصود ان هذه طريقة من الطرق كما هنا عن عن الامام احمد رحمه الله. عن انس رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لصوت ابي طلحة من هو ابو طلحة هذا؟ زيد ابن سهل الانصاري رضي الله عنه غير طلحة بن عبيد الله قرشي وهذا انصاره
في الجيش خير من فئة. خير من فئة. هذا الحديث ضعيف عن الطريق لكن قد تابعه حماد بن سلمان العتاب عند احمد واسناده صحيح. وهذا يبين ان الثلاثيات فيها الظعيف الصحيح. وان كان اكثر الثلاثيات التي
مرت معنا اسنادها صحيح واكثرها على شرط الشيخين وقد يكون بعضها على شرط مسلم قد يبين علو كعب الامام رحمه الله في الرواية الثلاثية اكثرها آآ من رواية الشيخين وان كان هو قد يكون اعلى منهما
لكن من جهة الانتقاء في الرجال تعلو هذه الاسانيد درجة لموافقة شرط الشيخين آآ عليها او موافقتها لشرط الشيخين قال لصوت ابي طلحة في الجيش خير من فئة صوت ابي طلحة في الجيش
يحتمل والله اعلم انا ما شفت في الحقيقة كلام واضح حول هذه اللفظة. كلام واضح حول هذه اللفظة ويحتاج الى يعني النظر صوت ابي طلحة لان كثير من اهل العلم يقولون ان الصوت في الجهاد كان كثير من السلف ينهون
وكان السلف يكرهون الصوت في ماذا؟ في الجهاد وفي الجنائز وفي الذكر رفع الصوت يعني الا من رفع الصوت كما في الاثر اللي رواه ابو داوود باسناد الصحيح ان كان الصحابة رضي الله عنهم قيس عن قيس ابن عباد قال كان
يكرهون الصوت رفع الصوت في ثلاثة مواطن ويحتمل ان يقال ان الصوت ان الصوت الذي يكره هو الذي يكون الصوت الجماعي الذي يشغل اما حينما يكون لسبب فلا بأس بذلك. ولهذا البخاري بوب. رجعت كلام بخاري رحمه الله في كتاب
الجهاد وقال باب رفع الصوت بالتكبير بالحرب او باب الصوت باب التكبير بالحرب في كتاب الجهاد قال باب التكبير في الحرب وذكر حديث انس رضي الله عنه في قصة خيبر وان النبي عليه الصلاة والسلام قال الله اكبر خربت خيبر
وهذا وان لم يكن في داء في شهر البخاري قال باب التكبير. باب التكبير انما فيه انه كبر وسمعوا صوته وهذا ايضا قاله بعد دخولها. وكذلك ايضا اه ما روى مسلم من حديث هريرة انه عليه هل سمعتم بمدينة
جاني منها في البر وجاني من البحر الحليب فيها انه يغزوها للاسلام في اخر الزمان انفاق يكبرون قال فيسقط جانبها ثم يكبر جانبها الثاني ثم يقول له يقول لا اله الا الله يقول لا اله الا الله اكبر فيسقط جانبها اختلف يعني اي جانبين ثم الجانب
الثاني ثم يقول يقول لا اله الا الله والله اكبر فيدخلونها فيها انهم فتحوها بالذكر وهذا العالم يكون مع مع رفع الصوت مع رفع الصوت وايضا استدل بعضهم بقوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون
اثبتوا واذكروا الله لكن ما في دلالة على رفع الصوت. وافضل الذكر الخفي افضل الذكر الخفي. فيكون الذكر خافتا في حال الجهاد انما يذكر ربه. ولهذا جاء في حديث عمر بن زعترة عند الترمذي وان كان في اسناد لين ان عبدي كل عبدي
الذي يذكرني وهو ملاق قرنه. يعني ما يغفل عن الذكر حتى وهو تحت صليل السيوف لشدة تعلقه بالذكر. وهذا من حيث يدل على مشروعية الذكر. وقد يقال ان ان الصوت المراد به الصوت العارض احيانا
صوت العارض لا بأس عند الحاجة لا ان الصوت يجعل سبيل لمثلا هزيمة الاعداء ونحو ذلك وانه لم يؤثر عن النبي عليه الصلاة والسلام انه يأمر اصحابه حينما القتال يرفعون اصواتهم يكبرون لا. واعدوا لهم ما استطعتم من قوة من رباط الخير. ثم
بالله ويتوكلون ويا كل يذكر ربه سبحانه وتعالى يستعين اما الذكر والوصول فيها موضع نظر. وقد يعرض الصوت احيانا لسبب مثل ما النبي عليه الصلاة والسلام امر العباس ان ينادي قال اين اصحاب الشجرة؟ فرفع صوته فتعاطفوا واجتمعوا على النبي
عليه الصلاة والسلام وكذلك اه في اخبار اخرى مما ان عليه الصلاة رفع صوته وقال وجوه فرماهم بها. فقد يقال ان هذا لما يعرض احيانا وقال له صوت ابي طلحة في الجيش. وبالجملة الخبر يدل
على ان صوته له اثر. وانه يرعب الاعداء وابو طلحة رضي الله له مناقب عظيمة قدم او او لعله تقدم في اه ذكر اه في بعض الاحاديث اللي وردت وما
منه رضي الله عنه قصته مع الابن الذي مع ابن الذي مات وهو صغير وما جاء في سيرته من انه رضي الله عنه كان ابى الا ان مع انه كان قد اشتد الكبيرا تقدم سنه النبي عليه السلام في في الغزوة غزوة بدر
احد كان عليه كان يأمر من يأتي ان ينذر كنانته لابي طلحة يأمر ان يأخذها وكان النبي يرى عليه الصلاة والسلام موقع النبي ويقول نحري دون نحرك يا رسول الله
عند ابي لو بسند صحيح انه قتل عشرين واخذ اسلابهم رضي الله عنه. قتل عشرين واخذ اسلامهم. فهذا لا شك من العظيمة رضي الله عنه. قوله خير من فيها يعني جماعة. الحاكم خير من الف
نعم       الله اعلم يعلم كلمة الحال كلام مجمل. كلام مجمل. انما لو انه كبر احيانا فلا يمتنع فيما يظهر الله. التكبير له اثر يرعى بالاعداء له اثر لا شك. لكن كونه يعني يجعل على الصفة الجماعية او انه تكبير يشغلون رفع الصوت
النبي قال ارفعوا على انفسكم فانه يدعون صم ولا غائبا. لما رفعوا اصواتهم بالتكبير. ولم يقل الا في الجهاد. بل اطلق عليه الصلاة والسلام. يدل على النبي يشرع ويكون خير كما في الحديث ساعة خير الذكر الخفي
نعم قول صوت ابي طلحة هذا ممكن ايضا يعني يعني ممكن يقال ان المراد بالصوت هنا حينما يرعب العدو مثلا يرعب العدو بصوته يرعب العدو بصوته ويكون الرفع هنا ليس المراد مثلا جنس الذكر لكن مثل ما
نصوت مثلا قائد الجيش مثلا ويرفع صوته في الاعداء فيرتعدون صوته هذا وجه جيد هذا وجه جيد يعني يقال له صوته انه حينما يسمعون صوته آآ تهديد مثلا يهددهم ونحو ذلك سواء قبل
ومعلوم انه احيانا ربما يكون قبل المعركة يظهر من بعض المقاتلين وبعض الشجعان عبارات ومثل ما اه وقع من الكلام بين المسلمين والمشركين في احد بعدما فرغت المعركة وكذلك ايضا مثل ما وقع في
معركة بدر قبل قبل ان تحتدم. كان وقودها كان وقودها احد المشركين احد المشركين رجل شرس ابن عبد الاسد المخزومي الاول ابن عبد الاسد المخزومي وكان شرسا شجاعا فاتكا واقسم انه
اما ان يهدم الحوض او ان يقتحمه او ان يقتل دونه. الحوض الذي كان للصحابة الذي اعدوه لاجل الشرب الشرب جاء قابله حمزة رضي الله عنه فضربه واطن رجله وساقه فاطارها. فسقط على ظهره وهو جرحه يشخب دما. فجعل الخبيث يزحف
في هذه الحال يزحف في هذه الحالة يريد ان يقتحم حتى يبر بقسمه يبر بقسمه رده حمزة رضي الله عنه وفي قدته رمى بنفسه في الحوض والعياذ بالله. فمن هذه الحال
كما انه حين الضرب مثلا يصدر صوت مثلا من المقاتل او مبارز يقول المبارز نبارزه مثلا اه يعني انت لست بشيء ونحو ذلك فيرعبه بعض الكلمات وبعض العبارات مثل ما نقل بين بعض المبارزين مثلا قد هذا الكلام وهذا
صوت يوقع رعب فيه وفي
