قال حدثنا ابن ابي عدي عن حميد قال قال انس بن مالك رضي الله عنه ما مسست شيئا قط خزا ولا الين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم عندك ولا شممت رائحة؟ لا عندي هكذا
نعم انكم ولا شممتوا رائحة اطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يمكن اه في بعض النسخ الموجود عندي تام حدثنا ابن ابي عدي عن الحميد قال انس
ما مسست احسن مسست يقال مسست ومسست آآ شيئا قط خزا ولا حريرا الين من كف رسول الله سنة. شيئا قط خزن ولا الخز قيل انه الحرير المخلوق بالصوف او باي وبر من وبر الدواب فاذا
كان مخلوطا سبي خزا. ولا حريرا ما يكون خالصا. غير مخلوط. الين من رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا فيه وصف كف الرسول عليه الصلاة والسلام باللين. وثبت في الصحيحين عن الناس انه عليه الصلاة والسلام كان القدمين والكفين. ما ينافي هذا هنا قال الين من كف
وجاء في الصحيحين انه كان شثن الكفين والمعنى انه يعني ضخم فيما يتعلق اه بالاصابع مع لين مع طول ولين. لكن ما وجهه بينهما وقالوا الين من كف رسول الله وسلم. ذكر اهل العلم في ذلك وجهان
منهم من قال ان الاصل في كفه عليه الصلاة والسلام انها لينة وربما احيانا عانى بعض العمل والشغل عليه الصلاة والسلام مما يباشره بيده لانه كان يباشر بعض الاعمال عليه الصلاة والسلام ومن
ذلك ما ثبت في الصحيحين عن انس انه كان يهنأ ابل الصدقة ان يطلي ابل الصدقة بالقطران. فيقول له فاذا اه عانى شيئا من العمل وباشره فانه يحصل خشونة في كفه
على العادة حينما تباشر اليد المهنة والعمل يحصل فيها شيء من آآ الخشونة بسبب العمل ثم يزول وقيل ولعله اقرب ايضا ان قوله الين من كف رسول المراد هنا بلين الكف اي الجلد. اي الجلد. ان جلد كفه لين عليه الصلاة والسلام. وان
ان قول الشدن الكفين والقدمين ان هذا في العظام. فجمع له عليه الصلاة والسلام بين الجلد مع قوة العظام. وهذا وصف محمود للرجال. القوة في عظامه مع اللين في جلده عليه الصلاة والسلام. ولعل هذا احسن. يدل
كل له عين النار والطبراني من حديث معاذ رضي الله عنه الين من جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم. عند الطبراني وبزار انه قال ما كفا الين من جلدي نص على الجلد. فتخصيص الجلد يدل على ان وصف اللين للجلد
وهذا النقد عند اهل العلم من باب السنة هذا النقد عند اهل العلم من باب السنة في اه ما ينقل من صفته عليه الصلاة والسلام. ولذا بوب الترمذي رحمه الله في السماء ابوابا
ذكر فيها احاديث على هذا النحو في صفاته الخلقية عليه الصلاة والسلام قال ولا ولا من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت رائحة اطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان طيبا
علينا بطبيعته ولو لم يتناول طيبا ولا مسكا مع انه كان يحب الطيب عليه الصلاة والسلام ويتطيب كثيرا لكن كل من مس يده او جالسه فانه يجد اطيب الطيب و ثبت ايضا هذا في حديث ابي جحيفة في الصحيحين
انه قال علماء او مسست كف الرسول فلم ارى ابرد منها ولا اطيب رائحة منها يعني مجرد المماسة ولو لم يتطيب عليه الصلاة والسلام. وكذلك رضي الله عنه ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يرسلون اولادهم في
الباردة وان كانوا يجتهدون ان يباشرهم النبي عليه الصلاة والسلام وان يمس خد هذا وان مسح على رأس هذا التماسا لبركة اما يباشره جلده عليه الصلاة او شيء من جلده عليه الصلاة
قال فكان يمسح خد احدهم يعني ممن يأتي من اه الاولاد قال فاما انا مسح خدي فوجدت لك بردا. ووجدت لي يده ريحا كانها اخرجت كانها اخرجت من جهنة عطار. ما هي جئنة العطار؟ شو المراد بالجهنة
نعم. نعم. يعني الوعاء الخاص. الان صاحب الطيب حينما تأتيه تجده يعرض الطيب للبيع لكن عنده اه اناء من جلد او اه شيخ خاص يضع فيه اطيب ما عنده من الطيب. ما
الا عند الطلب حينما تطلبه. فانت تسأله تقول اريد طيب صفة كذا او ما عندك ما هو يعني اطيب ما عندك من هذا النوع ونحو ذلك فيعمد الى اناء ونحو ذلك ربما
تخصه باطيب ما عنده من الطيب. قال كانها خليت من وهي الحقيبة الخاصة بالشيء الخاص. وجاء في هذا ايضا اخبار اخرى في الصحيحين من حديث انس ان النبي عليه الصلاة والسلام بلغ هذا اعظم في الحقيقة
وابلغ اه وفي قصة زيارته لام سليم هذا وقع في عدة وقائع انه مرة عليه الصلاة والسلام جاء فقال عندها فعرق عليه الصلاة والسلام وكان اذا نام عرق وكان كثر العرق فوضعت شيئا تحت العرق الذي يتقاطر. ثم تجعلك
تأخذ بخرقة فتعصره في عتيدته في شيء اه عتيدة او نحو ذلك ذي الحقيبة التي تخصها او قارورة ذلك فتأخذ العرق وتعصره فيه. ولما استيقظ عليه الصلاة والسلام قالت عرقك يا رسول الله هو
وفي لفظ اذوف به طيبي. ونجعله لصبياني عند مسلم نلتمس بركته يا رسول الله. قال يا اماه سليم فهذا الخبر وما تقدم يدل على هذا المعنى وقوله هنا ولا شميم
ورائحة اطيب من ريح رسول الله يعني الرائحة التي ليست عن طيب الي طيب لا انما منه عليه الصلاة والسلام ذكروا بعض هنا آآ بعض اهل العلم كالسيوطي وغيره في الخصائص اخبار ينظر في ثبوتها انه
ان الصحابة رضي الله عنهم كان احدهم اذا مر بالطريق آآ يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر من هذا الطريق او مر من هذا المكان وانه دون رائحة طيبة اذا يقولون انه عليه الصلاة والسلام مر من هذا المكان وهو عليه الصلاة والسلام من
الشيء الكثير عليه الصلاة والسلام. الشيء الكثير لكن سواء ثبت انه يثبت ما دل عليه المعنى ثابت في الاخبار وفي الصحيحين وغيرهما كما تقدم. نعم
