قال رحمه الله من مسند السائب ابن يزيد من الكوفيين والمدنيين حدثنا سفيان عن الزهري عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال خرجت مع الصبيان الى ثنية الوداع نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك
قال سفيان مرة اذكر مقدم النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك وايضا يشير الى عبد الله بن ثعلب بن شعير ايضا من فضائله رحمه الله  انه مسح النبي عليه الصلاة والسلام وجهه
رواه الزهري عنه رحمه في البخاري قال وهذا معلق به قال ما مسح النبي وجهه عندهم موصولا مسح النبي عينه لكن مشكوت عن هذا ولم يذكر فيه سنه رحمه الله ورضي
واهل العلم يكروا انه كان صغيرا حديث السعي بن يزيد وهو الكندي رضي الله عنه سفيان عن الزهري عن السائب هذا الاسناد على شرطهما سفيان  الصحيحين عند الجماعة وكذلك يزيد والسائب يزيد صحابي صغير توفي سنة واحد وتسعين
وقد اقامه عمر على سوق المدينة خرجت مع الصبيان الى ثنية الوداع تلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك قال سفيان مرة اذكر مقدم النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم النبي
تبوك قال خرجت مع الصبيان في دلالة على استقبال القادم  الى ثنية الوداع ما ثبت في عدة اخبار القادم ثبت في البخاري انه قال  عبد المطلب تخرج او استقبلنا النبي عليه السلام لما قدم مكة
مكة    مقبلا بغيلمت  اهله الصلاة والسلام وذلك ايضا عند مسلم من حديث عبد الله بن جعفر كان النبي عليه الصلاة هذي اوضح كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا قدم من سفر
استقبل وبالحسن  هذا امر معتاد لان علقه بقدوم من السفر فيه دلالة على انه في مقدمة المستقبلين الصغار هذا قد يكون مناسب قوله  يكون شاهد ايضا في المال وله الولد
منظر في المال والاهل والولد استقبال والفرح وان الاولاد على ما تسر الحال وانهم الذين يستقبلونه  هذا اشارة الى هذا المعنى. اشارة الى هذا المعنى خاصة ان الصغار يفرحون بهذا وكذلك ايضا
الذين يستقبل اذا كانوا من اولاده  هذا مما يوقع في قلبه الانس حينما يرى صغار على هذه الحال يدل ايضا ان غيرهم كذلك. لان سرورهم من شرور اهليهم سرور الصغار من سرور اهليهم
يستدل به على شرور البقية بقية اهل البيت وانهم كذلك اذ لو وقع نكد للكبار لكان الصغار اشد نكدا كانوا على حال حسنة كذلك عموم اهل البيت سرور وحال قال كان اذا قدم استقبل به
وبالحسن والحسين كذلك تقدم حديث عبد الله بن الزبير اتذكر اذ لقينا النبي عليه الصلاة والسلام النبي انا وانت قال  قال نعم فحملنا وتركك هذا يحتمل انه لانهم لقوا النبي عليه الصلاة والسلام في سفر يحتمل ايضا
بعض احواله التي ركب فيها في   قال خرجت مع الصبيان وهذا واضح خرجت مع الصبيان لان الشائب يزيد كان صغيرا رضي الله عنه ثبت في صحيح البخاري وقد حج بي مع النبي عليه السلام وانا ابن سبع سنين
فاذا كان انتبه مع النبي وسلم وهو من سبع سنين  قبل قبل ذلك  تبوك في العام   هجرة للهجرة قبل ذلك هذا مثل ما تقدم انه كان عليه  صبيان لاهل بيته ومن غيره. هذا ايضا يدل على انه مستقبل بغير اهل بيته
من يستقبل اهل بيتي والصغار منهم وكذلك ايضا مسافرين الى ثنية الوداع الوداع هذي اختلف فيها جهة الشام او جهة مكة او هما ثنيتان مكة وحدة والثنية هو الشيء المرتفع التل المرتفع
كذلك ثني جهة الشام او ايضا يحتمل ثنية واحدة وان النبي عليه الصلاة والسلام كان يقصد الدخول منها. كان يقصد الدخول منها اشتهر الاثر المشهور طلع البدر علينا ما دعا لله
وجب الشكر علينا طلع البدر علينا وجب الشكر علينا ما دعا لله داع  طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وهذا الاثر لا يصح هذا رواه البيهقي رواية عبيد الله عائشة
من شيوخ الامام احمد من الطبقة الثامنة قد وهم بعض كتب في السيرة صحه على شرط الشيخين ضعيف جدا وان كان ثقة لكن ليس برجال الشيخين ثم لو كان بجانب الشيخين
لا يصح ثم قيل هذه الثنيات قيل ان هذا الاستقبال لما قدم ما قدم من الهجرة  مكة مهاجر عليه الصلاة والسلام  من تبوك ابن القيم رحمه الله  الوداعة هذي  مكة فقد وهن
استقبل من تبوك  عن الحافظ ابن حجر رحمه الله ذكر عن ابن القيم رحمه الله عكس هذا   الصواب انه ما جاء عنه ما نقل الحافظ رحمه الوقف الحافظ له على كلام اخر لكن اللي نقل فساد
خلاف هذا  الوداع هذي جهة الشام وجه الحافظ قال يحتمل انه يعني جهة فان كان ثبت  استقبال هجرة فيكون قصد عليه الصلاة والسلام. الدخول من هذه الجهة الدخول من جهة
المكان الذي يأتي يقدم منه من قدم من الشام مثل ما انه عليه الصلاة  لما دخل مكة دخل من طريق وخرج من ومثل ما انه كان عليه   بعض احواله عليه الصلاة والسلام
ثابت وما جاء في هذا الخبر وهو انهم استقبلوهم من الوداع في قدوم من تبوك عليه الصلاة والسلام هذا هو الثابت  وقال سفيان مرة اذكر مقدم النبي  انه ادرك وهذا واضح
الحجة بي مع النمس انا ابن سبع سنين ومثل هذا يعقد يميز يميز قبل  قبل ذلك
