قال الامام احمد رحمه الله حدثنا سفيان عن الزهري عن انس رضي الله عنه ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال ما اعددت لها؟ قال ما اعددت لها من شيء. ولكني احب الله ورسوله. قال المرء مع من احب
وقال سفيان مرة انت مع من احببت  حديث انس رضي الله حدثنا سفيان عن الزهري عن وهو السند المتقدم وهذا الخبر في الصحيحين واسناده على شرطه اسناده على شرطهما وله طرق في الصحيحين عن ابي موسى بنحو من هذا السياق
الصحيحين ايضا من حديث ابن مسعود من هذا السياق انت مع من احببت وكذلك جاءت روايات اخرى رواه ابو داوود عن ابي ذر باسناد صحيح روى الترمذي والنسائي برواية صفوان
من معطل الذكواني السلمي حديث وفيه ان اعرابيا جهولي الصوت نادى النبي عليه الصلاة والسلام بصوت وقت فاجابه النبي نحو من صوته. فذكر حديث فقال انت مع من احببت انت معه من احببت
جاء زيادة عند الترمذي من رواية معلش ولك ما اكتسبت ولك ما اكتسبت. قال ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال ما اعددت لها فيه حسن الجواب
وهو من جواب الحكيم لان معرفة الساعة لما قال لما سأله عن الساعة وقال ما اعددت لها النبي عليه الصلاة والسلام ربما احتاط ببعض من يسأل عن شيء يخشى انه لو لم يجب يقع في نفسه شيء مثلا
يظن ان النبي يعلم ذلك او ربما يظن انه خفي عليه فيقع في نفسه شيء فيجيبه بجواب الحكيم عن شيء هو اولى ان يسأل عنه. مثلا قال ما اعددت لها؟ لان هذا هو المقصود. هو الاعداد
بالساعة هو ان تمهد لنفسك العمل الصالح. قال ما اعددت لها. لا بد ان تكون مستعدا لها اليوم الرواح او اليوم الانفصال عن هذه الحياة قال ما اعددت لها من شيء
الصحيح فكأن الرجل استكان لها لا شك ان هذه كلمة عظيمة تأتي الى القلب مباشرة ثم قال ما اعددت لها كانه غافل يعني حينما يسأل هذا هو الذي ينبغي للمكلف ان يسعى اليه هو الاعداد لهذا اليوم
ما اعددت لها كأن نستكان لها لان قلبه وخشع  رجع الى نفسه فثم عمله وانه لم يعد شيئا قال سفيان ما اعددت لها كبير شيء كبير شيء يعني من صلاة ولا صيام
ما اعددت لها انما اجتهدت بما تيسر لي ولكني استدرك لا شك ان استدراك يدل على فهم وفقه من هذا السائل. احب الله ورسوله. جاء في الطبراني ان السائل هو صفوان ابن قدامة
انه صفوان ابن قدامة لكن اسناده ضعيف. اسناده ضعيف. ومعلوم ان الصحابة كثيرا ما يبهمون الراوي او السائل يقول السائل لاسباب اما لعدم مناسبة ذكر المقام. ذكره في المقام لان في نفس الجواب اشارة الى ذم حال هذا
مثل لما قال رجل عن كان ابن عمتك ما ذكروه سترا عليه مثلا ونحو ذلك ربما انهم لا يذكرونه اه لانه السائل لا يعرفه. جاء رجل اما من البادية ولهذا ربما يصفونه باوصاف ظاهرة يعرفونه
وربما انه يعرف ثم ينسى وبالجملة فلا فائدة تظهر الحكم او المنسيقة له الخبر. مع انه اعتنوا بالمبهمات في بعض الروايات والفائدة فيها قليلة. وربما اعتنى بها بعض والشراح وتكلف لها. لا فائدة
كبيرة ترجى من مبالاة ان كان وذكر في الرواية او امكن الحصول عليه لا بأس. لان فيه فائدة معرفة اسم صحابي هذي فائدة معرفة اسم صحابي انت عرفته حينما يذكر
ايضا ربما ايضا بعض الذين يمحو مات قد يكون قد يكون يريد استدراك على بعض من الف الصحابة يقال يرد عليه فلان فانه لم يذكره وقد ورد هذا المبهم مذكورا باسمه
ولا يعرف هذا الصحابي الا بهذه الرواية وهم لا يشترطون في الذكر اسماء الصحابة لا يشترطون الصحة يعني اي صحابي ذكر او رواية جاءت بذكر يذكرونه كثير من الولايات ربما لا تصح لكن هذه من فوائدها
ولكني احب الله ورسوله والحب حب الله والمحبة في الله هي اوثق عرى الايمان. قال المرء مع من احب مقدم رواية وله ما اكتسب وله المرء معنا وقال مرة وانت معه من احببت انت مع من احببت
كما قال ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا والاثر المروي في هذه الاية الطرق وان من احب والله من احب النبي عليه من احب الله سبحانه وتعالى واحب الرسول عليه الصلاة والسلام
واحب الصحابة عمر فانه معهم ولا ولا يلزم من المعية  المساواة في الدرجة من دخل الجنة فهو معهم ادخلوا الجنة ما كنتم تعملون اذ يدخل معهم وهو معهم فهو من اهل الجنة. ولكن المعية تختلف
بحسب العمل وكلما كان العمل قوي كل ما كان العمل متين وكلما كان العمل موافق للسنة واجتهد في الصالحات ضرب في كل سبيل من ابواب الخير كل ما ارتفعت درجته
ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في الصحيحين لما قال ان اهل الجنة ليتراعون اهل الغرف. كما ترأون الكوكب الذري الغابر اهل الجنة. يتراءون اهل الغرفة قالوا تلك منازل الانبياء لا يبلغون. قال
لا والذين نفسي بيده  اناس امنوا بالله وصدقوا المرسلين هذه المنازل التي ترونها يرونها او هذه المنازل هي يا اهل الجنة مثل ما يرى اهل دنيا الكوكب ليس الكوكب اللي فوقك لا الكوكب الغابر في المشرق او المغرب
ولا شك انها لان الذي فوقك مستقيم والذي عن يمينك ليس مستقيم. ومعلوم ان اقرب الخطوط ما هو الخط؟ المستقيم واقرب الطرق الطريق المستقيم لكن هذا لا الغاب في المشرق او المغرب
يعني في بعده هؤلاء يراهم اهل الجنة واخبر النبي عليه السلام انهم اناس امنوا بالله وصدقوا موسى. فلا يلزم من المعية مساواة في الدرجة اللي معه ثم منزلة النبي عليه الصلاة والسلام لا تنبغي الا لعبد من عباد الله
وارجو ان اكون انا ذلك قال عمر انس رضي الله عنه في الصحيحين فما فرح المسلمون بشيء فرحهم   قال فاني احب الله احب الرسول عليه السلام احب ابا بكر وعمر
وان لم اكن اعمل بعملي بعمل النبي عليه الصلاة والسلام وصاحبيه لكن هو يحبه يرجو ان يكون معهم المرء معنا من احب ولهذا كان من تمام تحصيل هذه الدرجة انك
اذا احببت اجتهد في الموافقة لمن تحب واذا احببت من يحب الرسول عليه الصلاة والسلام ان تخبره بذلك. احببته في الله اخبره لان اخبارك له بانك تحبه في الله مما يزيد
عرى الايمان يعني يزيد الايمان ولانك تحبه ولا يعلم انك تحب ربما يكون عند هناك شيء من التوافق لكن حينما تخبره بذلك يكون ادعى للمودة وابلغ في قبول القول وابلغ في قبول النصيحة
حينما ان تناصح انسان او تجالس انسان ربا بينكم محبة عامة فانه لا يقبل عليك ولا يقبل منك مثل ما لو اخبرته انك تحبه. انك اذا اخبرته يقبل عليك ويقبل منك ويتحمل منك ما لا يتحمل
منك لو لم تخبره فانه اوسم ولهذا امر النبي حديث صحيح  عند ابي داوود والترمذي اذا احب اهلها فليخبره انه يحبه وعند احمد والترمذي ورواه احمد من طريق جيد عن انس رضي الله عنه ان رجلا مر بالنبي عليه الصلاة والسلام
المهم يا حجة الترمذي طريق مبارك مبارك ابن فضالة مبارك ابن فضالة وهو ضعيف مدلس رحمه الله لكن عند احمد من طريق جيد ان رجلا مر بالنبي عليه الصلاة والسلام فقال رجل يا رسول اني احب فلانا
قال اخبره انك تحبه  لاجله   نحبك في الله يا شيخ احبكم الله جعلكم ايها المتحابين فيه والمجالسين فيه والمتزاولين فيه منه وكرمه اللهم امين اللهم امين  نعم جاءت رواية اظنها عند احمد
عند احمد وهذا ابلغ. يعني هذا اه النبي عليه قال اذهب اليه فاخبره حينما وهذا من باب المسارعة والمبالغة فيه. لكن لو انه احب انسان حب انسان وليس يعني قريبا منه فلا ينتظر مثلا اتصاله ولا ينتظر ما هو لا يذهب اليه
اذهب اليه لانك حينما يذهب الانسان لزيارة اخيه معروف من زيارة لاخيه  يكتب خطاب في هذا والاخبار في زيارة الاخذ يا اخي فاذا كانت زيارة لاجل هذا فهي ابلغ. قال فليذهب لبيته فليخبره. نعم
