حدثنا غسان ابن مضر قال حدثنا سعيد ابن يزيد ابو مسلمة قال سألت انسا رضي الله عنه اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم او الحمد لله رب العالمين
قال انك لتسألني عن شيء ما احفظه. او قال ما سألني عنه احد قبلك  هذا من الغرائب او من اسماء النوادر غسان ابن الازدي ابو مضر شيوخ ثقة ثقة رحمه الله قال وانه ثقة عسر العشر رواية رحمه الله
رواه رواه النسائي ايضا. ولم يروي له النسائي الا حديث واحد حديث واحد هو حديث سعيد مسلمة مسلمة هذا العجزي وانه صلى سأل النبي كان يصلي في نعله؟ قال نعم
والامام احمد انا تبعت شيوخ الامام احمد بعض الفهارس لم ارى له في المسند الا هذا الحديث وحديث يتقدم اللي رواه النسائي في الصلاة النعليين  حدثنا سعيد يعني بن يزيد ابو مسلمة
هذا بصري ثقة بالرجال الجماعة قال سألت انسا رضي الله عنه اكان النبي يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم؟ او الحمد لله رب العالمين؟ فقال انك سألت عن شيء ما احفظه او ما سألني
احد قبلك  الحديث اسمه في الصحيحين لكن هذه الرواية  الامام احمد روى هذا الخبر عن اسماعيل ابن علية عن سعيد ابن يزيد عن انس وليس في هذا السياق. هذا السياق انك تسأل عن شيء ما احفظه او ما سألني احد قبلك
تسألني عن شيء ما احفظه لو ما سألني احد قبلك مع ان ثوابت الصحيحين عنه اخبر رضي الله عنه ان النبي ان النبي عليه السلام وابي بكر وعمر كانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. وفي مسلم وعثمان
وذلك في صحيح مسلم انس صليت خلف الرسول صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعثمان فلم يكن احد يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وعند مسلم ايضا لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها
وجاء رواية اخرى حديث احمد والنسائي باسناد صحيح لا يجهرون بسم الله الرحمن الرحيم وعند ابن خزيمة يسرون ببسم الله الرحمن الرحيم. يسرون بسم الله الرحمن الرحيم. متوافرة او متظاهر متكاثر
على حفظ انس لذلك فكيف يقول عن انك تسأل عن شيء ما احفظه؟ او ما يعني وقع شك  بلا شك انك تسأل عن شيء ما سألني عنه احد قبلك ما سألني عنه احد قبلك
والا وقد ثبت عن انس انه حفظ هذا وعلمه وان النبي عليه الصلاة والسلام كان يستفتح بحمد الله رب العالمين يمكن ان يقال ينظر في هذا الوجه قوله ما احفظه
اي ما احفظ ما سألتني عنه وهو نفي لشيء محصور. يعني ما احفظ ان النبي عليه الصلاة والسلام ترى بسم الله الرحمن الرحيم ونفي الحفظ هذا في الحفظ هو في قوة
نفي الوجود او نفي القراءة كأنه قال لا يقرأون بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم كانه يقول انه عليه الصلاة والسلام لم يكن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
وذلك انه نفي محصور محصور لان هذا نفي لقراءته البسملة في الصلاة وهذا امر محصور. والنفي المحصور في قوة الاثبات النفي المحصور لا نقول هذا مجرد نفي لا لا نرد النفي اذا كان النافي نفى شيئا احاط به فهو في قوة
قوة الاثبات ما اراد دلالة عليه على طريق النهي وما احفظه ليس المعنى انني لا اعرف هذا الشيء ولا ادري عن فيجوز وقوعه لان غيري قد يحفظ لا لا يحفظه لانه لم يكن يقع منه وذلك ان هذا في صلاة الفرض خمس مرات في اليوم وخاصة في الجهر في الصلوات الجهرية
المغرب والعشاء والفجر وكذلك انس رضي الله عنه خادم النبي عليه الصلاة والسلام وملازم له قرابة عشر سنوات او تسع سنوات ونص بالتحديد منذ هجرته عليه السلام حتى مات عليه الصلاة والسلام
لا شك ان هذا في قوة نفي قراءة البسملة والاخبار كما تقدم دالة على ان الافتتاح به الحمد لله رب العالمين. وما جاء من الاخبار فانها لا تصح كما كان صريحا فهو غير صحيح. فهو غير صحيح
كما قال الدارقطي لما الف كتابا في الجهل بسم الله الرحمن الرحيم قيل ايصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال منه صحيح منه صريح غير صحيح غير صحيح. فالصريح منه غير صحيح
ما كان غير صريح فقدي يصح قد يصح لكن غير صريح المسألة الطويلة ما نريد الدخول فيها. اقول المسألة ما المسألة فيها لكن المقصود بذكر الاسود. حديث هريرة عند النسائي وجيد. ابو هريرة انه ان قرأ
وقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وقال اني لاشبهكم ما قال ان الرسول قال اقربكم واشبهكم صلاة برسول قال بعض منا هذا ربما جهرا ربما قرأ بسم الله الرحمن الرحيم لكن هذا ليس بصريح هذا مداخل في قول الدار القطني انه صحيح لكن
ليس بصريح ولعل هذا هو الحديث الوارد الذي هو صحيح وليس هو سوى ذلك فانه ضعيف في هذا الباب والجهر بها  في بيان انها سنة هذا واضح انه لا بأس به للتعليم مثل ما جهر النبي وسلم بدعاء الجنازة وجهر عمر بالاستفتاح
ومعاوية رضي الله عنه ايضا وقع منه شيء من هذا رضي الله عنه. نعم. نعم قال رحمه الله حدثنا ابو معاوية قال لكن احسن الله اليك يصير فيه وفيه ملاحات
الناس في الصلاة خاصة في بعض الديار في قضية الجهر بها وعدم الجهر بها. حتى يكون فيها شيء من الخلاف وشيء من النزاع الشديد لاجلها وبعضهم يترك بعض المساجد لاجل هذا
وهذا من الجهل في الحقيقة ولهذا من الجهل يقع خلاف ونزاع وربما قتال لاجل بعض السنن  يعني بلغكم اشتهر الاشياء في الحقيقة استغرب كيف تقع  قلة العلم وكثرة الجهل يقع مثل هذا الشيء
مسألة الجهر لا شك ان الجهر بها خلاف السنة ومسألة القنوت سيأتينا ايضا هذا من هذا الباب. المسألة الكلام فيها كثير. ولذا الانسان حينما يكون عنده قوم مثلا هذا يجهر البسملة وهذا يقنت
في صلاة الفجر دائما وهذا مثلا يرفع يديه في تكبيرة الاحرام ولا يرفع يديه في غيرها ونحو ذلك من الامور التي يقع فيها خلاف الانسان في هذه الحال لا بأس ان يتابعهم ولو ترك الامر
الذي هو المشروع والامر اللي دلت عليه السنة لاجل التأليف. فقد يترك  طالب العلم طبعا هو قد العالم القول المرجوح يتركه نفسه لاجل التأليف. فكيف اذا كان هذا القول معمول باصم؟ ولا يمكن
ان يتركه هؤلاء مباشرة من باب اولى ان الانسان يسكت ولا  ينكر عليهم سيأتينا شيء مما يدل على هذا لهذا لو ان انسان بتوه اسلم انك قد تسكت عن بعض الامور التي يقع فيها
وتقره عليها. بل النبي عليه الصلاة اقر ذاك الاعرابي على البول في المسجد. وش نقول قد اقر على ابوه في المسجد وتركه يبول اليس هذا منكر بالاجماع ولم يقل باحد لم يقل احد من العقلاء ما نقول اهل العلم
اذا كان هذا هالمسألة قال بها بعض اهل العلم يترتب عليه نزاع فكيف لا تقر والنبي اقر ذاك الذي باله في المسجد خشية يعني مع انه لتوي اجمعنه الرجل لن يحصل فتنة في الحقيقة
ريح شوية لو انكر عليه ما يحصل بيته لان النبي والصحابة يستطع ان يجبروه ويلزموه بالقوة ما ما ما في اي فتنة لكن مراعاة لخاطره ومراعاة لصحته واذا كان الامر في هذا الشيء الذي هو محل اتفاق انه منكر. ولا خلاف فيه بين العقلاء والامر فيه
اشهد فما كان من الامور التي قال بها بعض العلماء. ثم يعلم ان النزاع فيها يحصل فيه فتنة. ويحصل فيه لا شك ان من باب اولى ان يرعى مثل هذا الشيء
والعاقل  قبل ان يكون عالما الذي يعرف خير الخيرين وشر الشرين. ليس الخير من الشر. خير من الشر وحتى البهائم. لكن الموازنة بين خير الخيرين وشر الشرين يأتي انسان يزعم انه يعمل بالسنة وانه يحيي السنة وان هذا القول
يصدع يريد ان يصدع به الناس يدري ماذا لا دين الله لا يمكن ان يقال هذا هو الدين الذي يحصل به القتال والفتنة افتراء على الدين وظلم للنفس حينما يقول ان هذا من الدين وان هذا هو الواجب
والمسألة هنا كلام اهل العلم فيها كثير كما تقدم والامثلة وفيها واظحة وقد تكلم عليها العلم في مسألة القنوت الوتر في صلاة الفجر الدائم في رفع اليدين ونحو ذلك لكن هنالك بدع لا شك انها منكرة
لا يمكن الاقرار عليها. في مثل هذه موقفك السكوت ذا الانكار احيانا ربما انت مثلا يعني اذا كان مصب على  اقل ما يكون واحسن ما يكون انك تسكت هل تصلي معه
ينظر هل يصلي والا يترك بحسب الحال حسب المقام هذه مسائل ينبغي مراعاة ما يؤول اليه واذا اشكل عليك امر فانظر ما يؤول اليه ان كان يؤول الى فتن وشر فليس من الدين
وان ظهر لك بادئ ببدء انك تعمل بالسنة ونحو ذلك على هذا الوجه المتقدم. نعم
