احسن الله اليك. قال رحمه الله من مسند عمارة ابن رويبة الثقفي قال حدثنا ابن عيينة عن عبد الملك ابن عمير عن عمارة ابن رويبة قال رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم وقال سفيان مرة سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لن يلج النار احد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها. قيل لسفيان ممن سمعه؟ قال من عمارة ابن رويبة. قال الحافظ ضياء محمد بن عبدالواحد
رواه اسماعيل ابن ابي خالد مشعر ومسعر ومسعر والبختري ابن المختار عن ابي بكر ابن عمارة ورويبة عن ابيه ورواه شيبان عن عبد الملك ابن عمير عن ابن عمارة عن ابيه. نعم
عن عبد الملك بن عمير عن عمارة ابن رويبة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال سفيان مرة سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول  والمعنى واحد يقول لن يلج النار احد
صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها. الحديث من ولاية عبد الملك بن عمير عن عمارة بن رويبة. وهكذا هو في مسلم ايضا سفيان عيينة وان عبد الملك بن عمير رواه عن عمارة ابن رويبة
ثم ساق رحمه الله روايات اسماعيل ابن ابي خالد ومسعر والبختري المختار هو البختري بن ابي البختري  وكلاهم والجميع ثقات. عن ابي بكر ابن عمر ابن رويبة وهذا  مسلم روى له
ذكره في التهديب في التقريب وقال مقبول وقال الحافظ كاشن وثقة كلام الحافظ اقرب عن ابيه يعني ان هؤلاء الثلاثة رواه عن عبد الملك بن عمير عن ابي بكر وانه ما رواه عن عمارة
عن الصحابي انما رواه عبد الملك بن عمير عن ابنه ابي بكر ابي بكر ابن عمر بالكنية ورواه الشيباني هو عبد الرحمن النحوي عن عبد الملك ابن عمير عن ابن عمارة. ابن عمارة هذا هو ابو بكر
ذكر بكنيته وتارة آآ ذكر او نسب اليه على جهة اللقب ابن عمارة. وهو ابو بكر عن ابيه يظهر الله اعلم ان عبد الملك بن عمير وهذه الروايات الاربع كلها عند مسلم كلها عند مسلم وصلها مسلم رحمه الله ولد اسماعيل ابن ابي خالد ومسعى والبختري
ابي بكر وكذلك الولد شيبان كلها عند مسلم كان يشير الى ان هذه الروايات اكثر حافظ وامام احتمل ان عبد الملك بن عمير سمعه من ابي بكر بن عمارة ثم لقي اباه
ورواه وعلى هذا يكون السندان صحيحين. صحيحين. ولهذا اعتمد مسلم روايات كلها رحمه الله وهذا الحديث له شواهد في المعنى كما في الصحيحين عن ابي موسى من صلى البردين دخل الجنة
والبردان هما صلاة الفجر العصر وبعضهم يدخل فيها صلاة المغرب صلاة المغرب لكن معروف عند الجمهور انهما صلاة الفجر والعصر وهما صلاتان نهاريتان بطرفي النهار هذا في اوله هذه في اوله وهذه في اخره
والمعنى انهما  اول النهار واول نهار في الغالب يكون بارد. واخر النهار كذلك يكون بارد. من صلى البردين دخل الجنة كذلك ايضا حديث جرير ابن عبد الله البجلي في الصحيحين
حديث متواتر في المعنى في رؤية الله عز وجل انه عليه الصلاة والسلام نظر الى القمر ليلة البدر قال هل تظارون في لفظ النظر الى الشمس برؤية القمر ليلة البدر قالوا لا يا رسول الله
قال فانكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة القدر فان استطعتم ان لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا  وذلك ايضا جاء في صلاة الفجر احاديث كثيرة منها حديث
صحيح صحيح مسلم سمرة انه عليه الصلاة والسلام قال من صلى الفجر فهو في ذمة الله فليطلبنكم الله من ذمتهم شيء فمن يطلبه فيدركه فيكبه على وجهه في نار جهنم
هذه صلاة الفجر  جند ابن عبد البجلي. جند ابن عبد الله البجلي. اي جند ابن عبد الله البجلي. نعم احسنت وجاء في حديث ابي بكرة من صلى الفجر في من حديث
حديث ابي بكر في ابي بكر صلى الفجر في جماعة لكن رواية في ثبوتها نظر لثبوتها نظر والمعنى صلى الفجر في جماعة ان يخاطب الرجل بما يجب عليه والمرأة بما يجب عليها. ما يجب عليها
هذا المعنى الرجل كما ان المعذور من مريض ونحوه يجب عليه نعم انبه الى انه في حديث لن يلج النار هذا الحديث والحديث حديث موسى من صلى البردين دخل الجنة فهذا فيه انه يدخل
وذاك فيه انه لن يلج النار في كلام كثير لاهل العلم في هذا يعني انه هل ينجو مجرد الصلاتين والمعنى ان من المحافظة على هاتين الصلاتين قبل طلوع الشمس وقبل غروبها حافظ عليهما
وهذه الصلاة تقع في اول النهار ويمتد النوم ويطوي النوم وتلك الصلاة ايضا تقع من اخر النهار ربما بعد الفراغ من الشغول والانسان يعود الى الراحة نشط على هاتين الصلاتين
فهو على غيرهما اشد نشاطا ولهذا جاء في حديث هريرة في صلاة العشاء ايضا والفجر يعلمون ما فيهما لاتوهما ولو حبوا اثقلوا الصلوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر لكن هذا ذكر في حق المنافقين وهنا ذكر عمومهم
يعني الايمان لن يلج النار اما تأويل من قال لن يلج النار يعني النار التي هي نار الكفار وانه لا يلزم من النجاة من نار هذا  لان المقام مقام مدح
والنبي هنا وان كانت   يعني يمكن ان ان هذا التأويل يؤخذ منه لكن الاحاديث الاخرى تدل على هذا المعنى من صلى البردين قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ثم قوة هذا اللفظ يدل على هذا
وهذه الاخبار مما جاء في هذا المعنى مما في اشارة الى ان من حافظ على هذه الصلوات ولازمها فانه على غيرها من باب  مثل ما جاء في الدعوة الى الاسلام حينما يدعى الى الاسلام يدعى الى التوحيد والى الصلاة والى الزكاة
وقد يسكت عن الصوم وعن الحج لكن من اجاب الى هذه وسلم بها الصلوات الخمس في يوم والليلة خمس مرات كلمة التوحيد التي تشق على كثير من الكفار ويعني حينما يدعى وقد
يحصل عنده امتناع نحو ذلك فاذا استجاب التوحيد والى الصلوات الخمس والى الزكاة التي هي اه عبادة مالية فغيرها من العبادات يستجيب لها ويسرع اليها واذا كان هذا في من يدعى الى الاسلام في اول الامر فاهل الاسلام الداخلون فيه اصلا
يكونون اولى بهذا المعنى وهذا الحكم. نعم
