قال رحمه الله حدثنا ابو معاوية قال حدثنا عاصم الاحول عن عبد الله ابن عن عبد الله ابن سرجس رضي الله عنه قال عاصم وقد كان رأى النبي صلى الله عليه وسلم
كان اذا خرج في سفر قال اللهم اني اعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكون ودعوة المظلوم وسوء المنظر في المال والاهل اذا رجع قال مثلها الا انه يقول
للمنظر في المال والاهل فيبدأ بالمال مثل ما تقدم وهذا الاسناد ابو معاوية محمد بن خازن  مرة  روايته  قالوا    عن هشام العروة عن عبيد الله بن عمر  رواية عن الاعمش من اقوى
قوية جدا الحفاظ على ذلك اما عن الاعمش ينظر في روايته ان وقع في روايته ونحو ذلك تستعجل فيها والا الاصل ان روايته تقبل قالوا مضطرب كان فيها اضطراب عليه اخرى تفرد ونحو ذلك
هل يتوقف فيه اما ما كان ضعيفا فيه فهذا واضح كان ضعيفا فيه  يظهر الله اعلم انها ليس فيه نيابة  كل يدعو لان الداعي يقول اللهم اني اكون عطاء السفر
المنظر لا شك انه في حق  له  كل مسافر اعوذ بك من شر ما انقلب هذا يعرض لكل مساهم ليس خاص مثلا مثلا بكبيرهم مثلا او القوم او كبير اهل البيت من والد
الله اعلم العموم خاصة في في حق المكلف  مثل هذا  ولم يأتي فيها  من يفعل هذا ويدعو بهذا عليه السلام والمعنى ان كل مسافر يدعو بهذا   هذا لا يشرع فيه الدعاء
السفر كل يدعو بنفسه لا يشرع وقيل التأمين نقول من يشرع ان يكون جماعة  ولم يشرع مثل هذا الدعاء لم يشرع من الدعاء كل يدعو لنفسه ولهذا لا يكون الا سرا
الا اذا كان  يكون سرا بينه وبين عن اللباس والطائرات هذا من باب التذكير لا يكفي هذا من باب التذكير هذا     لا يكفي  كثير من الناس ربما لا يحفظ الدعاء
يتلى لاجلي ليس لاجلك لاجل ان يحفظ مع تكراره فانه يحفظ ثم ضحك  ضحك  عليه الصلاة والسلام ان الله يعجب والله يعجب عبده رب اغفر لي  سر بهذا انس بهذا
الصلاة والسلام
