حدثنا علي ابن عاصم قال حدثنا خالد بن ذكوان قال سألت ربيع بنتي معوذ ابن عفراء رضي الله عنها عن صوم عاشوراء قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوم عاشوراء من اصبح منكم صائما قالت قالوا منا الصائم ومنا المفطر قال فاتموا بقية يومكم وارسلوا الى من حول المدينة فليتموا بقية يومهم. نعم نعم بارك الله فيك حدثنا علي ابن عاصم هذا هو ابن صهيب الواسطي ابن صهيب الواسطي
بالتقريب انه صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع ذكروا في ترجمة الشيء ما يدل على انه ربما نبه كيف يصر وقيل انه لثقته بكتابه وله ابن ايضا علي له الابن اسمه عاصم ابن علي ابن
علي بن عاصم بن او عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي التيمم من شيوخ البخاري لا بأس به وهذا تكون لما فيه وحدثوا هذا ثابت معناه في الصحيحين
معناه في الصحيحين وقد اخرجه الشيخان من طرق الى عن خادم الاكوان عن الربيع عن الربيع بنت معوذ رضي الله عنها وهي انصارية كما تقدم من صغار الصحابة انصارية نجارية
المدني نزيل البصرة والتقريب من الخامسة ادركها رظي الله عنها وبهذا ثبت له  الشرف هذا الوصف وكونه تابع من صغار التابعين لانه ادرك الربيع رضي الله عنها وسألها سألت الرمية بنت معوذ بن عفان عن صوم يوم عن صوم عاشوراء فقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم يوم عاشوراء
يوم عاشوراء من اصبح منكم صائما من اصبح منكم صائما قالوا منا الصائم منا المفطر قال فأتموا بقية يومكم حول المدينة فليتموا بقية يومهم. وهو في الصحيحين بنحو من هذا اللفظ انه ارسل الى من
كان اصبح مفطرا ان يصب وبقيت يومه. ومن كان صائما انه يتم يومه يعني من اصبح لم يفطر بقية يومه وقد روى الشيخان ايضا عن سلمة الاكع بمعنى حديث الربيع
ايضا عنه رضي الله عنه انه قال من من لم يعني يصوم من لم يكن اكل فليتم صيامه الى الليل وصيام عاشوراء ورد في اخبار كثيرة في الصحيحين من حديث عائشة وابي موسى الاشعري وابن عباس ومعاوية
كذلك في صحيح مسلم من حديث ابن مسعود وجابر ابن سمرة حديث عائشة رضي الله عنها انه كان يوما تصومه الجاهلية وكان وصامه النبي عليه والسلام وكذلك حديث ابن عباس ايضا انه صامه وانه لما قدم وجد اليهود يصومونه فصام عليه الصلاة والسلام في حديث موسى ايضا انه كان يصومه ثم
مقعد المدينة وجد اليهود يصومونه قال نحن احق موسى نحن احق بموسى نحن احق واولى بموسى منكم ما اصابه وامر بصيامه عليه الصلاة والسلام. وكذلك في حديث معاوية رضي الله عنه ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر ايضا انه عليه صام
وقال من شاء فليصوم ومن شاء فليفطر وكذا في حديث عائشة الصحيحين انه خير بين الصيام والفطر حديث معاوية في الصحيحين ايضا خير بين الصيام والفطر قال اني صائم من شاء فليصم من شاء يفطر كذلك ايضا في صحيح مسلم عن
سعود انه دخل عليه رجل يوم عاشوراء يأكل فسأله قال كان اه يوما يصام قبل ان ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك فالظاهر والله قلت ليك وقيلة يعني ترك يعني صومه والمعنى انه ترك الامر به وانه لم يكن واجبا
بل بقي على اصل الاستحباب ليس المعنى انه ترك انه نسخ لا انه ترك الامر به لان العلماء اختلفوا في صومه قبل رمضان هل كان واجب وظاهر النصوص انه واجب
ثم لما نزل نزل رمظان منشأ صام وانشأ افطر وكذلك حجاب ابن سمرة عند مسلم انه قال كان الرسول صلى الله عليه وسلم يأمرنا بصيام عاشوراء ويحثنا عليه ويتعاهدون عليه. فلما نازل رمضان لم يأمرنا به ولم يحثنا عليه ولم يتعاهدنا عليه
المعنى انه ترك امر الصيام اليهم وخيرهم عليه السلام من شاء صومه من شاء افطر ثم قال عليه الصلاة والسلام بعد ذلك  اذا كان القابل ان صمنا التاسع ان شاء الله يعني انه كان يصوم العاشر. ثم لم يدرك القابر عليه الصلاة والسلام
وفي حديث ابن عباس موقوفا وجاء مرفوعا ولا يثبت والصحيح انه مرفوع باسناد صحيح صوموا يوما قبله او بعده او من قبله او يوما بعده. هذا هو الثابت عن ابن عباس. اما المرفوع من رواية ابن ابي ليلى فلا يصح. انه قال ذلك انما عن ابن عباس
وهو معنى ما قاله عليه الصلاة والسلام اذا كان القابل صمنا التاسع صمنا التاسع. وفي حديث ابن عباس عن الحكم الاعرج في صحيح مسلم انه سأله عن يوم عاشوراء فقال اذا دخل المحرم فاعدد
تسعا ثم اصبح صائما ثم اصبح صائما. قال بعضهم ان تاسوعاء هو العاشر لانه قال اذا دخل المحرم فاعدل تسعا ثم اصبح صائما لكن الصواب ان ابن عباس اراد بذلك انك اذا دخل المحرم فانك تعد فاذا كان يوم التاسع تصبح صائم يعني ان
مشروعا تصوم يوم التاسع لان النبي عليه السلام قال اذا كان قال صمنا التاسع. وهو روى هذا ابن عباس. فاراد ابن عباس ان يبين له ان السنة في صيام العاشر انه سأله عن قصة
هذا اليوم وشأن هذا اليوم وما هو هذا هو يريد فاراد ابن عباس ان يبين له هذا اليوم الحكم والحكمة فيه فقال له صائما يوم التاسع ليس المعنى ان العاشر ان عاشوراء هو التاسع لا
وانه انتقل انما اراد ان السنة ان تصوم التاسع كما اراد ونوى عليه الصلاة والسلام ان يصوم التاسع اذا كان قابل صومنا التاسع ثم لم يدرك القابل عليه الصلاة والسلام
ولهذا السنة ان يصام التاسع والعاشر او العاشر والحادي عشر والحادي عشر او يصوم الثلاثة على الرتب التي ذكرها اهل العلم في هذا مع ان السنة المبادرة الى صوم لانه هو الموافق لهديه عليه الصلاة والسلام حيث قل اصومن التاسع ولان فيه مبادرة الى الخيرات ومسابقة اليها ولان
ان فيه مبادرة الى المخالفة لان الذي يصوم التاسع قد حصلت المخالفة فقد يدرك العاشر وقد لا يدرك العاشر. فاذا ادرك العاشر فانه يصومه ويكون قد حصلت المخالفة قبل ان يصوم العاشر
اما اذا لم يصوم التاسع وصام العاشر فقد لا تدرك الحادي عشر اما لموت او مرض او عذر يحظر يحصل فيكون قد صام العاشر ولم يحصل له الصوم التاسع. اما حينما يبادر الى صوم التاسع فيكون افضل لهذه المعاني المتقدمة
واذا صام التاسع والعاشر والحادي عشر فالنبي عليه السلام قال افضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم شهر الله والمعنى من صام يوما من هذا الصوم. والنبي عليه الصلاة والسلام لم لم يعاد انه صام شهرا كاملا. بل كان يصوم حتى نقول قد صام
صام قد صام ويفتي حتى نقول قد افطر قد افطر. ومن ذلك شهر الله المحرم. فشهر المحرم من الاشهر التي تدخل في ما نقل عنه عليه في حديث عائشة وابن عباس انه كان يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم. ومن ذلك شهر المحرم
بمعنى انه لو صام بعضه هاي ثلاث ايام او صام شيئا منه اه حصل بذلك السنة المطلقة وكذلك السنة الخاصة في صوم التاسع والعاشر وكذلك لو زاد الحادي عشر فانه ايضا يحصل به صيام ثلاثة ايام من كل شهر
والنبي عليه لا يبالي كما قالت عائشة لا يبالي اي الشهر صام. ربما صام اوله وربما صام وسطه وربما صامه لم يبالي. لم يكن يخص شيئا من ايام عليه الصلاة والسلام. والله اعلم
نعم الايام البيض ما كان يخصها يعني ايام البيض اليوم بثبتت سنتي القولية. ومع حديث عائشة حديث ابي هريرة انه عليه لا هذا الخميس هذا الخميس والاثنين. البيض هذه وردت في حديث ابي الدرداء حديث ابي ذر حديث قتادة
ابن ملحان وحديث جرير ابن عبد الله حديث ابي هريرة اربعة احاديث بعض اسانيدها صحيحة الباب في صيام الايام البيض في صيام البيض؟ قوية حي جرير حي جر جيد حديث ابي هريرة كذلك بعض اسانيد
الصحيحة حديث قتادة من نعمان وابي ذر كلها يعني بعضها جيد وبعضها بغيره وهو حديث صحيح حديث الخميس الخميس حديث الخميس حديث عائشة حديث هريرة. حديث عائشة حديث صحيح برويت ربيعة الجرشي عنها انه عليه الصلاة والسلام آآ يعني كان يصوم الاثنين والخميس
الترمذي وكذلك حديث ابي هريرة كذلك كان يصوم الاثنين والخميس عليه الصلاة والسلام. حديث اسامة بن زيد ايضا حديث اسامة بن زيد فيه مولاه وفيه ضعف لو كان يعني ذكر انه شهر يأخذ عنه الناس وان وجب
ثم ذكر الخميس وكان يصوم الاثنين والخميس عليه الصلاة والسلام بعضها قوي احادي قوي وبعضها شواهد في الباب. بعضها شواهد في الباب نعم. الله يحسن اليك
