قال رحمه الله حدثنا ابو سعيد مولى بني هاشم قال حدثني مهدي بن عمران المازني. قال سمعت ابا الطفيل رضي الله عنه وسئل هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم. قيل فهل كلمته؟ قال لا. ولكني رأيت
انطلق مكان كذا ومعه عبد الله ابن مسعود. واناس من اصحابه. حتى اتى دارا قوراء. فقال افتحوا هذا ففتح ودخل النبي صلى الله عليه وسلم ودخلت معه. فاذا قطيفة في وسط البيت فقال ارفعوا هذه القطيفة
فاذا غلام اعور تحت القطيفة. فقال قم يا غلام. فقام الغلام. فقال يا غلام اتشهد اني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الغلام اتشهد اني رسول الله؟ قال اتشهد اني رسول الله؟ قال الغلام اتشهد اني رسول
الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوذ بالله من شر هذا. نعوذ بالله من شر هذا مرتين وهذا الخبر ابو سعيد مولى بني هاشم هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عبيد البصري
وقال صدوق ربما اخطأ لقبه جردقة يلقب جردقة والاظهر والله اعلم كما في الكاشف انه ثقة الها لقول الحافظ رحمه الله انه صدوق وربما اخطأ الحافظ رحمه الله كثيرا ما يقع في التقريب ان يقيد كلمات الائمة الكبار بكلام المتأخرين وهذا واقع في تراجم كثيرة تجد مثلا وثقه
يحيى المعين وابو حاتم والامام احمد وابن مدين ونحو ذلك ثم يقول مثلا ابن حبان يخطئ او نحو ذلك فيقيد هذه الاطلاقات قول ابن حبان وهذا ليس بجيد  ابن حبان رحمه الله فيه كلام كثير لاهل العلم لا في توثيقه ولا في جرحه كلاهما. عليه استدراك رحمه الله. فاذا وثق الرجل الى الائمة فلا يمكن ان يقيد
كلامهم بكلام المتأخرين وخاصة مثل ابن حبان رحمه الله لكن لو كان ما تكلم فيه مثلا او تكلم في بعضهم ووثقه بعضهم هذا صحيح. اما حينما يقال يجوز القنطرة في هذه الحالة فلا يقيد مثل هذا الكلام ولهذا كان الصواب
الذهبي في الكاشف انه ثقة. قال انه ثقة حدثنا مهدي بن عمران المازني وهذا قال البخاري لا يتابع على حديثه لا يتابع هو وكذلك ايضا ذكره الذهبي في الميزان ضعيف يعني اسناد ضعيف لكن خبر معناه ثابت في الصحيحين من حديث ابن عمر وصحيح مسلم حديث ابن مسعود ومن حديث جابر بمعناه
وكذلك ايضا قصة طويلة في حديث ابن سعيد الخدري في صحيح مسلم في قصة ابن صياد الذي قيل انه الدجال ان كان الصحيح ليس الدجال لكنه دجال من الدجاج له
وهذا الخبر ثابت معناه في اخبار صحيحة. اما هذا السياق ايضا وارد في حديث ابي سعيد الخدري. كذلك في غيره من الاخبار حديث مسعود بمعناه وجاء وقصة النبي ذهب اليه عليه الصلاة والسلام في ذاك النخل في الصحيحين من حديث ابن عمر
لكن هذا الطريق ضعيف وفيه قوله اتى دارا قوراء واسعة اي واسعة وقوله رفع هذه القطيفة وهي كساء فاذا غلام اعور تحت القطيفة وهذا قد يخالف ما في الصحيحين انه اختبأ وانه انتبه بعد ذلك. لكن قصة خطاب خطابه له وقوله اتسألني يا رسول الله
هذا ثابت هذا ثابت كما تقدم وقصة دجال اشكت على كثير من اهل العلم وجزى بعضهم بانه هو قصة من صياد اشكلت كثير على بعظ اهل العلم وجزم بعضهم بانه الدجال والصواب والاقرب الاظهر او الصواب ان يقال انه دجال من الدجاجلة
دجال من الدجاجين وكان امر يشكي ثم بعد ذلك جاء ما يبين انه ليس الدجال في قصة تيم الاوس الداني في ان الدجال في تلك الجزيرة من الجزائر شيخ كبير مربوط بشيء من السلاسل تلك الجزيرة فكيف يكون ذاك؟ من كان غلاما
في عهد النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة ان يكون في اخر عهده عليه الصلاة والسلام شيخا مربوطا في جزيرة هذا لا يمكن. هذا لا يمكن كان الصواب ما دل عليه
ثم الاخبار الاخرى المحتملة ولا يترك المحتمل. ولا يترك الصريح للمحتمل. نعم
