قال رحمه الله تعالى حدثنا يحيى عن حميد عن انس عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال دخلت الجنة فاذا انا بنهر حافتاه خيام اللؤلؤ فضربت بيدي في مجرى الماء فاذا مسك اظفر
قلت يا جبريل ما هذا؟ قال هذا الكوثر الذي اعطاك الله او اعطاك ربك نعم والحقيقة ما تقدم اسناده على شرطهما والحديث ايضا في الصحيحين دخلت الجنة يعني لما عرج بي الى السماء وهذا ثبت في رواية البخاري. فاذا انا
خيام اللؤلؤ يعني ان اللؤلؤ في حافتي هذا النهر مثل في باب جمع قبة وهي الالة الظخمة العظيمة كالخيام وجاء في الصحيحين ان الخيمة غير هذه الخيم في الجنة ثلاثون ميلا وفي رواية ايضا معلقة ستون ميلا
ستون ميلا لكن هذه الخيام بنهر حافتاه خيام اللؤلؤ. يعني ان اللؤلؤ الخيام وان هذه القبب او قبب جمع قبة على حافة هذا النهر فضربت بيدي في مجرى الماء وهو يجري هذا الماء على الدر والياقوت كما في رواية عند احمد ابن عمر يجري على الدري
فاذا مسك اظفر مسك الفرع يعني رائحته ذكاؤه قوي يقال اظفر ودفراه هي الرائحة الذكية القوية او شد او شدة ذكاء الرائحة. يعني مثل ما تجد الرائحة من بعيد. الرائحة القوية لطيبها
تجدها البعيد وهذا اذهر يعني قوي الرحم. قلت يا جبريل ما هذا؟ قال هذا الكوثر الذي اعطاك الله اعطاك ربك. وهذه الرواية هذا اللفظ الاخير في صحيح مسلم. عن انس انه عليه السلام قال ان الكوثر
انه قال عن الكوثر نهر في الجنة وعدنيه ربي نهر في الجنة. وعد به ربي. وهو انا اعطيناك الكوثر. وهل الكوثر الذي في الاية هو الكوثر الذي اه في هذا الخبر على قولين عائشة
رضي الله عنها تقول انه هو النهر. ولهذا سألها ابو عبيدة كم صحيح البخاري عن الكوثر قالت نهر اعطيه نبيكم صلى الله عليه وسلم. وسأل سعيد ابن عباس كصحيح البخاري عن الكوثر قال الكوثر هو الخير الكثير. جمع بينهم
كثير رحمه قال لا مدافعة فان النهر من الخير الكثير من الخير فيكون ابن عباس ذكر الجنس عائشة ذكرت النوع وهذا يقع احيانا تفسر الاية مثلا بنوع من انواع الخير ولا ينفي
ان يكون هناك انواع اخرى ولا تظاد حينئذ يكون من باب التنوع في التفسير. انا اعطيناك الكوثر ومن انواع هذا الكوثر هذا النهر. ولا ينفي ان يكون الكوثر ايضا الخير الذي يعطيه النبي عليه الصلاة والسلام. ويدخل فيه او من افراده او من انواعه هذا
النهر هذا الكوثر الذي اعطاك او اعطاك اه ربك او اعطاك ربك نعم وجاء في صفة هذا النهر صفته كما تقدم ان هذا النهر في الجنة وغير الحوض الحوظ خارج الجنة والنهر
داخل الجنة لكن الحوض الذي حوض النبي عليه الصلاة والسلام خارج الجنة ويسقى من هذا النهر كما في حديث ابي ذر
