قال الامام رحمه الله تعالى حدثنا يحيى عن حميد قال سئل انس رضي الله عنه عن صلاة النبي صلى الله عليه واله وسلم بالليل فقال ما كنا نشاء ان نراه مصليا الا رأيناه
ولا نائما الا رأيناه الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد فيقول الامام قال ان يحيى هو ابن سعيد
حميد هو الطويل وقد يأتي يحيى ابن سعيد عن حميد. الانصاري يحيى سعيد الانصاري عن حميد ويحيى بن سعيد الانصاري في طبقة اصحابه في اصحابه وقد يروي عن حميد الطويل لانهما من طبقة واحدة
لكن اكثر ان يأتي يحيى وبن سعيد الانصاري صحيح بن سعيد القطان يحيى بن سعيد القطان ابو سعيد كلاهما يقال له يحيى بن سعيد القطان ابو سعيد ويحيى بن سعيد الانصاري ابو سعيد ايضا. قدم معنا ايضا يحيى بن سعيد ابو حيان
التيمي ابو حيان التيمي وفيه يحيى بن سعيد الاموي ابو ايوب وعنا اثنين في طبقة واثنين في طبقة اخرى يحيى بن سعيد القطان ويحيى بن سعيد الاموي في الطبقة التاسعة ويحيى بن سعيد
الانصاري من الطبقة الخامسة من صغار التابعين. اما التيميمي فهو قريب منه من كبار السادسة. قريب من طبقة يحيى ابن سعيد الانصاري وهو ابو حيان التيمي. ويتميز آآ يحيى يحيى بن سعيد التيمي عن الانصاري بانه يأتي مكنن غالبا او دائما يأتي مكنا ويقال ابو
اما يحيى بن سعيد الانصاري ويحيى فالاموية يتميز عنه يحيى بن سعيد القطان ابو سعيد في طبقة دون طبقة الانصاري وطبقة ابي حيان التيمي فلا يلتبس احدهما بالاخر قال سئل انس رضي الله عنه عن صلاة رسول الله وسلم بالليل. لان انس رضي الله عنه كان ملازما للنبي عليه الصلاة والسلام في الحظر
وربما صحبه في السفر ويكون قريبا منه فهو من اعلم الناس به عليه الصلاة السلام لملازمته له الا ما كان ببيته فان اعلم الناس به ازواجه رضي الله عنهن. فقال ما كنا نشاء ان نراه
رأيناه ما كنا نشأ نراه مصليا مصليا حال من الظمير المفعول فيه نراه وهو الهاء نراه مصليا الا رأيناه يعني رأيناه مصليا ولا نائما الا رأيناه. وفيه انه عليه الصلاة والسلام كان لا يتكلف في باب العبادة. بل
ما كتب الله له وينام وهذا لا يخالف ما ثبت عن عائشة رضي الله عنها في الصحيحين انه عليه كان يقوم اذا سمع الصارخ هذا فيما عائشة وعلمته وهذا فيما رأه انس وعلمه. ايضا ما اخبرت عنه به عائشة في الامر الراتب وانه كما قالت رضي الله
عنها انه قالت ما الفه السحر عندي الا نائما عليه الصلاة والسلام وانه كان يقوم في السدس كان يقوم السدس الرابع والسدس الخامس وينام السدس الاخير ويقات ما الفه السحر عندي
الا نائما والصارخ هو الديك يصيح بعد منتصف الليل وربما ايضا كان هذا في بعض الاحوال في السفر. يعني حتى في السفر كان عليه الصلاة والسلام ربما صلى ونام وصلى ونام وصلى ونام. هذا وقع في حديث صحيح اه رواه النسائي باسناد
عن بعض اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام انه قال لارقبن صلاة رسول سلم. قال يعني قال في نفسه او قال لغيره قال فصلى عليه الصلاة والسلام العشاء ثم نام. ثم قام قدر ما نام
ثم نام قدر ما قام ثم قام قدر ما نام. يعني فعل ذلك مرارا. وجاء في رواية ايضا اخرى انه لم يزل يفعل ذلك الصحيحة ايضا حتى اصبح عليه الصلاة والسلام لكن ادري وافسره وانه فعل ذلك ثلاث مرار وجاء في حديث ابن عباس صحيح مسلم ايضا
عليه الصلاة والسلام صلى نام ثم صلى ثم نام ثم صلى في احدى الروايات التي جاءت عنه في ليلة مبيته عند خالته ميمونة رضي الله عنها ما كنا نشاء ان نراه مصليا الا رايح ولا نائما الا
رأيناه وثبت في وهذا رواه البخاري. وثبت في الصحيحين من حديث انس من حديث ابن عباس في الصوم ايضا كذلك لا تشاء ان تراه صائم لرأيته. وفي لفظ الصحيحين كان يصوم حتى نقول لا يفطر. ويفطر حتى نقول لا
وفي لفظ في الصحيح ايضا كان يصوم حتى حتى يقول القائل قد صام قد صام. يعني انه واصل الصوم. ثم يفطر عليه الصلاة والسلام يقول قائل قد افطر قد افطر او كما في الحديث بمعنى انه يواصل الفطر عليه الصلاة والسلام ويواصل الصوم وهذا بحسب
وهذا احسن احوال النفس في العبادة انك تقبل عليها في حال النشاط خاصة ما يتعلق بالنوافل بنفس طيبة وبنفس نشيطة. ولا تتكلف ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في الصحيح اكلفوا من العمل ما تطيقون. فوالله
لا يظل الله حتى تمنوا وفي لفظ المسلم لا يسأم الله حتى تسأموا وهذا من قول في اخبار كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام في صفة صلاته. ولذا شدد الانكار على من خالف هذا الهدي. فاراد ان يقوم الليل
كله او ان يصوم النهار كله يعني جميع يواصل الصوم. انما الهدي هديه عليه الصلاة والسلام وهو احسن الهدي في الصلاة وفي الصيام وهذا يرجع الى حال الانسان. ولهذا في الصحيح البخاري ليصلي احدكم نشاطه
فاذا فتر فليقعد فليقعد اما انه يقعد بمعنى يجلس فيصلي جالسا او يقعد يقعد عن الصلاة. بحسب حاله. فان وجد انه يجد النشاط حينما يقعد حال القيام ولو كان في صلاة يجلس ويتم صلاته جالسا او انه
يختصرها ويخففها يخففها ثم يسلم ثم يقعد وهذا له حال. الحالة الاولى اذا كان وجد مشقة حال القيام فلا يترك صلاته بل يجلس ويصلي صلاة  ويصلي صلاة صلاة الخيفة قاعد. هل الثاني ان يجد تعبا ويحصل معه النعاس والنوم؟ فقد يقرأ القرآن
فيختلط القرآن على لسانه. والدعاء فقد يدعو لنفسه في هذه يقعد عن الصلاة. فنحمل اللفظ في هذه الحال على اطلاقه اما القعود مطلقا حينما يخشى ان يسب نفسه كما في الحديث يسب نفسه او يقعد بمعنى انه يجلس
يصلي جالسا فينظر ما هو الاصح. لان امر العبادة للصلاة مبني على حال النشاط. ولذا هو الافضل والاكمل  في صلاة الانسان من جهة التطوير او عدم التطوير. اذا وجد نفسه مقبل على الصلاة مع التخفيف هو الافضل. اذا وجد نفسه مقبلا
على الصلاة مع التطوير هو الافضل مثل ما يكون في بعض الافعال التي تختلف الحال هل يجوز او لا هل يجوز هل يستحب هذا الفعل او يستحب خلافه كالفطر؟ والصوم في حال
نعم
