يقول المصنف في المسائل التاسعة كونه دخل النار بسبب ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم. لم يقصد التقرب لكنه تساهل. وهذا يدل على ان من يقع في هذا
هذا في هذه الكفريات تساهلا وخوفا انه لا يعذر بها. ولذلك لما ذكر رحمه الله المصنف نواقض العشرة فقال وهذه هذه من اكثرها وقوعا واشدها خطرا ولا فرق فيها بين الجاهل
عفوا لا فرق فيها بين الخائف والناسي الا المكره. ففرق بين الخائن والمكره. لماذا؟ لان المكره لا خيار له. لا خيار له بان يفعل يفعل الشيء بلا اختيار هرولة ولا فعل. هذا الرجل الذي اخذ الذباب وقربه باي طريقة قربه. اذا قصد الفعل. فهنا عنده قصد الفعل والذي حمله
وذلك الخوف. وليس الاكراه وليس الاكراه. والا بالظرورة يرجع. اليس باستطاعته ان يرجع؟ يرجع نقول لا يجوز الا يقرب. فهنا آآ هذا الرجل يعني الخوف لم يعذر به. نعم
