هنا مسألة في في الحديث قال وان كان الشؤم في شيء ففي المرأة والدار والدابة هذا الحديث في الصحيح  رواية ابي هريرة انه قال الشؤم في ثلاثة. ورواية عائشة قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذكر قال ان كان في شيء يعني يعني لن يوجد. لكن ان كان في شيء ففي ذلك. ابن القيم
رحمه الله تكلم على هذا. يقول ليس فيه اثبات الطيرة التي نفاها الله يعني لا لا يقل تشاءموا من المرأة او من الدابة او من الدار. لا يقول وانما غايته ان الله سبحانه قد يخلق منها اعيانا مشؤومة. على من قاربها او سكنها واعيانا مباركة. لا يلحق
من قاربها لا شؤم ولا شر وهذا كما يعطي سبحانه الوالدين ولدا مباركا ها يريان الخير على وجهه ويعطي غيرهما ولدا مشؤوما يريان الشر وعلى وجهه وكذلك ما يعطاه العبد من ولاية من ولاية وغيرها. ان الناس من يعطى ولاية الله يرزقه
وكذلك الدار والمرأة والفرس. والله سبحانه خالق الخير والشر والسعود والنحوس. فيخلق وبعض هذه الاعيان سعودا مباركة ويقضي بسعادة من قاربه وحصول اليمن والبركة له ويخلق بعضها نحوسا ينحس بعض
من قاربها وكل ذلك بقضائه وقدره. كما خلق سائر الاسباب وربطها بمسبباتها المتظادة ها والمختلفة كما خلق المسك وغيره من الارواح الطيبة. ولذذها او لذذ بها من قاربها من الناس. وخلق
وجعلها سببا لالم من قربها من الناس. والفرق بين هذين النوعين مدرك بالحس. يعني الريح الطيبة والخبيثة  فكذلك في الديار والنساء والخيل فهذا لون والطيرة الشركية لون. لان الطيرة الشركية هي ان يعتقد
يقع في النفس الانسان والتشاؤم وضعف ويرفض التوكل يضعف التوكل
