وهناك مسألة يفعلها بعض الناس وهو انه يفتح المصحف ها وينظر ماذا يرى او ماذا يسمع او ماذا يضع يده كذا كلمة خير او لا لا هذا منهي عنه. هذا ليس هذا نوع من الكهانة. رجعنا الى فعل الكهنة ومن
المصحف حتى يعلم فيه الغيب لكن لو الانسان كان يترقب شيئا او كذا فسمع شيئا مصادر فليطمئن وليستبشر من الله الخير لانه حسن ظن بالله. حسن ظن بالله هذا هو
ولابي داوود بسند صحيح عن عقبة ابن عامر يقول العلماء ان الصواب عن عروة بن عامر قال ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احسنها الفأل ولا ترد مسلما فاذا رأى احدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ها ولا
يدفع السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك. يعني لو حصل انسان الطيرة نوعان منها ما هو شؤم فهذا منهي عنه. ومنها ما هو في جملة يدخل فيها هو ما يبدر للانسان قال الفاعل هذا مأذون به
