ثم ذكر كلام اهل العلم في قضية تعلم منازل القمر وهو نوع من من التنجيم ومنهم من منعه ومنهم من رخص به وهذا المنع والترخيص على سبيل التفصيل في الجائز والممنوع
على سبيل التفصيل فمنهم من منع اما منع من المحرم من النوع المحرم. والذي اراد به النبي صلى الله عليه وسلم قوله من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر
او اراد هذا وسد الذريعة ايضا. يغلق الباب كليا. يعني لا يكون فيه مدخل الى علم التنجيل وهذا الظاهر انه مذهب قتادة. لذلك قال وكره قتادة تعلم تعلم منازل  ولم يرخص فيه ابن عيينة. فهم اما منعوا الجانب المحظور. واما ارادوا
الجانب المحظور والوسيلة اليه. من باب سد الذرائع. لان من دخل في ذلك فانه قل ان ينجو من فساد شيء من عقيدته او من الشكوك او من الشكوك في ذلك. لكثرة ما يلتبس عليه. والذين اجازوه اجازوا
علم معرفة  ما يسمى بعلم التسيير معرفة منازل القمر لمعرفة التواريخ والفصول الفصول  هذا لا بأس به يعرف به دخول الفصل وخروجه كتأريخ  فقط هذا الذي اجازوه. ليس هذا على سبيل جواز علم التنجيم مطلقا او المنع منه مطلقا
انما هذا على سبيل التفصيل
