شارح صاحب تيسير العزيز الحميد قال هو هذا العلم ثلاثة انواع احدها ما هو كفر باجماع المسلمين. كفر باجماع المسلمين يعني علماء المسلمين. وهو القول بان الكواكب فاعلة مختارة. وان
الحوادث مركبة على تأثيرها وهذا قول الفلاسفة او قول اكثرهم وانها وهو قول الصابئة ولذلك عبدة الصابئة عبدوا النجوم كما في قصة ابراهيم في مناظرتهم  وهذا كفر باجماع المسلمين. لماذا؟ لانه نسبة الفعل والخلق والايجاد الى غير الله. فهذا
الثاني قال الاستدلال على الحوادث بمسير الكواكب واجتماعها وافتراقها. الاستدلال على الحوادث الارظية من سعد ونحسم وجد بن وقحط ونحو ذلك. استدلال فقط ويقولون ان ذلك بتقدير الله تعالى ومشيئته
يعني قالوا ان الله هو الخالق الموجد والمقدر ولكن هذه هي الاسباب. ولكن هذه هي الاسباب قال فلا ريب في تحريم ذلك فلا ريب في تحريم ذلك. وينبغي ان يقطع بكفر فاعله. بكفر فاعله. الذي
يمارسه ويعلم الناس ويقول اذا اقترن كذا مع كذا فسينزل المطر وسيكون كذا نحسن او يكون غير ذلك واذا اقترن هذا مع هذا سيكون سنة جذب او سنة قحط او سنة
اه خصب ونحو ذلك وينسبون هذا الى ان الله هو الخالق القادر المدبر المنشئ وهي هذه الاسباب عن الاول يقول هي الخالقة وهي الموجدة النجوم والاقترانات. هذا يقول لا الخالق الله المقدر له
هذا كفر بالاسباب  هذا يسميه العلماء علم التأثير تنجيم وهو ايضا داخل في النوع الاول من هذا من حيث المسمى لكن الاول كفر بالاجماع. وهذا معصية كبيرة لانه نوع من الكفر الاصغر. كما في حديث خالد ابن زيد في حديث الانور باب ما جاء في الانوار. قال اصبح
قال صلى الله عليه وسلم قال كنا مع رسول الله كما سيأتينا. قال كنا مع رسول الله في الباب الذي بعده. في صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلاة الصبح بالحديبي على اثر سماء كانت من الليل فلما انصرف اقبل على الناس فقال اتدرون هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله اعلم قال قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر
واما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته. فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوبر. يعني مطرن بسبب نوء كذا وكذا. هو
السبب هو السبب  هذا بالنسبة الى آآ النوعين المحرمين النوع الثالث هو الذي ذكره مصنف عن الامام احمد وعن قتادة ويقول المصنف الشارح والثالث ما ذكره المصنف في تعلم المنازل
ماذا يسميه العلماء هذا؟ يسمونه علم التسيير يعني معرفة سير الافلاك وطلوعها ويقول لك سهيل يظهر في شهر كذا  النجم الفلاني والثريا في كذا والجوزاء في كذا معرفة الوقت تواريخ
معرفة تواريخه بل وما يناسب من حيث الزراعة ونحوها كمعرفة الاجواء المناسبة. فهذه هي التي حصل في هذا الخلاف
