ولهما اي للبخاري ومسلم قال رسول الله ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه ما سواه وحين يحب المرأة لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار. وهذا هو اذا بلغ
الانسان الى هذا الحد وجد حلاوة الايمان. ان يحب المرء لا يحبه الا لله. يرى شخصا من الناس ليس بينه وبينه مصالح ولا صداقات لان الانسان مع الصديق قد يجد
توافق الارواح. الارواح جنود مجندة. اه مع المصالح قد يجد من احسن اليك. احسن الى الناس تستعبد قلوبهم لطالما استعبد الانسان احسانه. هذا يجد الناس ها او الصور الجميلة في في الوجوه الحسان يجد لكن شخص ليس فيه من هذه الاشياء
تحبه لانه مسلم لانه مؤمن لانه صادق فيه صفات الايمان هذا الحب لله هذه ثمرة هذه لذة الايمان. هذا طعم الايمان الذي تجده. هذا طعم الايمان في الجنة الشاهد من هذا
انه المقصود ان المحبة منها ما هو مع الله ومنها ما هو في معصية الله ومنها ما هو الله وفي الله كمحبة الرسول او محبة المرء يحبه لله ها وهذا هذه كلها من يدل على ان المحبة فيها هذا التفصيل
فيها ما هو من طاعة الله ثم اورد حديث ابن ابن عباس من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعاد في الله فانما تنال ولاية الله في ذلك. كيف تكون وليا لله؟ ان تكون هكذا الا وفي الله عملك
ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك. قد يكون مصليا صائما لكنه للهوى يحب للهوى ويبغض للهوى لنفسه وقد صارت عامة المؤاخاة الناس على امر الدنيا. ان كان يعطيه منها فان اعطوا منها رضو وان لم يعطوا منها اذا هم
هذه صفات المنافقين لا. المؤمن لله وفي الله تعامل
