قال انما ذلك مخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. لاحظ الا تخافوا الاعداء ولا الشياطين ولا الاصنام وخافوا لوحدي ان كنتم مؤمنين فليدل على ان هذا الامر متعلق بالايمان
تعلق بالايمان فان كان خوف عبادة فهو شرك مضاد للايمان. وان كانت خوف معصية وهو ايش؟ قال في الحديث من التمس رضا الناس بسخط الله. سخط الله عليه واسخط عليه النبي الان لا يسخط على العبد الا بالمعصية
هو ان يعصي الله فيخاف من الناس مذمة او كذا او عقوبة ويعصي الله هذه هي النوع الثاني وهو معصية وهو خوف المعصية معصية فسق ليس كفرا لان الكفر هو خوف العبودية. ويسميه العلماء خوف السر
هو خوف السر هو ان يعتقد في الصنم او في الولي او في المقبور سرا يضره. ويعتقد ان في الشياطين او في الجن يذبح لها. يذبح للجن. لماذا يذبح لها؟ ويأتون الى الوادي ويقولون يا سيد هذا الوادي ها
انا نعوذ بك من سفهاء قومك ويذبحون لهم. هذه الاستغاثة هي خوف. قال عز وجل عن حكاية لسان الجن مؤمني الجن الذين امنوا وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ان كانوا هم في
الخوف فيخوفونهم تتغول لهم قال النبي صلى الله عليه وسلم لا غول هذا الذي يعتقدونه العرب نوع من الشياطين صار لهم في الاودية تظلهم. يعني لا تضروا الغول. ولذلك جاء جاءت الادعية والتحصينات
لاجل ان يتحصن بالله ويعتصم به ولا يضره شيء لكن شخص تقول له كل هذه التعاويذ والتحاصين الشرعية ولا يثق بالله اذا هذا في نفسه شرك لم يتوكل التوكل معدوم صار
لان العبد هل لو قال التعويذات التي يتعوذ بها المؤمن واصابه شيء من الذي اصابه من الذي قدر على ذلك؟ هو الله. لا يأتي ويقول الله انا ما نفعتني هذه الاشياء. نقول الله هو المقدر. مثل الدواء ما يأخذه المريض الدواء ومجرب ومعروف
الاطباء واتفقوا على ان هذا الدواء ما يشفى يأخذه ولا يشفى ينفع قدر بيد الله لان الدواء سبب وليس خالقا للشفاء. والموجب للشفاء هو الله عز وجل هو الله  ومثلها هذه التعويذات لكن العبد اذا
اخلص في دعائه وتعويذه فان الله ينفعه فان الله ينفعه بها
