آآ الشارح رحمه الله تكلم كلاما جميلا على قضية التوكل على الله لان القضية الان في على عفوا قضية التوكل على غير الله. يقول التوكل على غير الله قسمان. التوكل على غير الله قسمان احدهما
التوكل في الامور التي لا يقدر عليها الا الله. كالذين يتوكلون على الاموات والطواغيت في رجاء مطالبهم من نصر او حفظ او رزق او شفاعة ونحو ذلك فهذا شرك اكبر. توكل على غير الله فيما لا يقدر عليه الا الله
النوع الثاني التوكل في الاسباب الظاهرة. في الاسباب الظاهرة كمن يتوكل على امير او سلطان فيما اقدره الله تعالى عليه من رزق او دفع اذى ونحو ذلك. فهذا نوع شرك
الظاهرة ها ومتوكل عليه لانه هو الذي كافيه هذا الشيء يؤتيه برزقه ويأتيه بكذا وهي اسباب ظاهرة يراها الانسان. حسيا معروفة. ما دام ان القلب تعلق بغير الله هذا نوع شرك. فان كان اسبابا ظاهرة يراها فهذا شرك اصغر. وان كان لا بغير ذات اسباب توكل على الاموات. انه يشفي مريض
هو يدفع كذا عنه ويحفظه هذا شرك اكبر لان هذا ليس لها شيء من السبب الذي يدعو الى اضافة الشيء الى السبب. آآ ثم قال في نوع ثالث قال والوكالة الجائزة هي توكيل الانسان في فعل ما يقدر
عليه نيابة عنه. مثل شخص يوكل شخص يذهب الى مكان يقضي له الحاجة الفلانية. يوكل. نيابة فيما يستطيع اوصل هذا الشيء الى فلان هذا توكيل. اشتري لي كذا عني نيابة عني هذا توكيل الوكالة المعروفة عند الناس
هذه يقول ان كانت هي توكيل الانسان في فعل ما يقدر عليه نيابة عنه لكن ليس له ان يعتمد عليه في حصول ما وكل فيه بل يتوكل على الله في تيسير امره
الذي يطلبه بنفسه او بنائبه يعتمد على المسبب وهو الله ها آآ يقول او نائبه وذلك من جملة الاسباب نعم يقول بنائبه وذلك من جملة الاسباب التي يجوز فعلها بل يعتمد
على المسبب الذي اوجد السبب والمسبب. هذا كلام المصنف يعني الوكالة الجائزة التوكيل الجائز ها في ايش؟ يوكل انسانا ما يوكل ملكا غائبا يوكل جبرائيل ولا يوكل هذا غياب غيب هذا ما يمكن. لكن توكل انسان او يوكل جنيا مثل ما يفعل بعض الجهلة. يقول والله انه يستعين بالجن في كذا
هذا هذا هو هذا التوكل على غير الله
