يقول شيخ الاسلام قوله ثنتان اثنتان في الناس هم بهم كفر قال اي هاتان الخصلتان هما كفر قائم بالناس فنفس الخصلة كفر يعني الدعوة يعني الطعن في في النسب والنياح عن الميت فنفس الخصلتين كفر
حيث كانتا من اعمال الكفار وهما قائمتان بالناس لكن ليس من قام به شعبة من شعب الكفر يصير كافرا الكفر المطلق. حتى يقوم به حقيقة الكفر. كما انه ليس من قام به شعبة من شعب الايمان يصير مؤمنا
حتى يقوم به اصل الايمان. وفرق بين الكفر المعرف باللام يعني الكفر وبين كما في قوله ليس بين عبدي وبين الكفر او الشرك الى ترك الصلاة وبين كفر كلمة كفر منكر في الاثبات. يعني هنا قوله صلى الله عليه وسلم
اه ثنتان في الناس هما بهم كفر. هذه منكرة كلمة كفر نكرة جاءت في سياق الاثبات تفيد ايش؟ الاطلاق اما لو جاءت في سياق النفي فتفيد العموم هنا جاءت في سياق الاثبات فتفيد
الاطلاق يعني كفر مجرد عن كونه الكفر الاكبر او كذا فهي كفر مطلق وليس مطلق الكفر. لان مطلق الكفر هو كفر الشرك الاعظم نسأل الله العافية والسلامة. هذا معنى كلام شيخ الاسلام
