دراري المشركين الصبيان الذين يموتون قبل البلوغ ما حكمهم اذا ماتوا معلوم ان الذي قبل البلوغ لا يكتب عليه سيئات لهذا اختار بعض اهل العلم ومنهم شيخنا بن باز رحمه الله
ان ذراري المشركين وذراري المسلمين جميعا في الجنة والسادة اللي عليه وغيره من اهل العلم في حديث سمرة ابن جندب ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى فيما رأى ابراهيم في الجنة
وحوله صبيان المسلمين فقال رجل وصبيان او قال واولاد المشركين قال واولاد المشركين قالوا فهذا يدل على ان هؤلاء كما قال صلى الله عليه وسلم. ما من مولود الا ويولد على الفطرة. ابنك وابن اليهودي سواء
الفطرة وابن الملحد سوا وابن البوذي سوا هو على الفطرة تقول انا ويذهب الان الكنيسة ويسجد للصنم. كل هذا ما يكتب عليه اصلا. عزا صغيرا ما يجري عليه القلم فمهما فعل قبل البلوغ لا عبرة به
لهذا اختاروا ان هؤلاء جميعا في الجنة هذا قول اخرون قالوا ابناء المسلمين في الجنة نحن كثير من اهل العلم الى الفتوى باحالة الامر الى الله عز وجل لما في الحديث هنا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اولاد المشركين قال الله اعلم بما كانوا عاملين. يعني الله اعلم لو ان هؤلاء بلغوا
هل سيكونون كابائهم فيكونون على كفر ابائهم او ان الله تعالى يعلم منهم انهم لو بلغوا انهم سيسلمون سيكون المعنى ان يحال امرهم الى الله عز وجل وهذا اختار كثير من اهل العلم ولهذا بعضهم يكره الكلام في هذه المسألة ويقال تحال المسألة الى الله تبارك وتعالى
وفيه اللفظ الاخر فدراري للمشركين قال من ابائهم قال بلا عمل قال الله اعلم بما كانوا عاملين. ويذهب بعض من يقول انهم في الجنة الى ان الحديث هذا قبل حديث سمرة
بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم انهم في الجنة ويجيب عن هذا الحديث بهذا لكني اختار الكثير من اهل العلم ان يقال الله اعلم بما كانوا عاملين لان الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم احال هذا الامر الى الله
وان الله يعلم عباده جاءت النصوص في ان اناسا يحتجون الى الله عز وجل لم تبلغهم الدعوة منهم الرجل الاحمق يعني المجنون يقول يا ربي جاء رسولك والصبيان يرمونني بالبعض المتسلط عليه التسلط على المجنون هذا من قديم صبي صبيان يعرفون حتى يرمونني وانا اتابع
في عمق ما ما ادري بالرسالة ولا ادري بشيء. وهكذا الرجل الذي لا يسمع في اربعة اصناف يحتجون فيأخذ الله عهودهم ان يطيعوه ويعطونه العهود فيرسل اليهم من يأمرهم بدخول النار
فمن اطاع دخل الجنة ومن عصى قال عصيتني ها هنا عصيت في الاخرة تشاهد الاوان في الدنيا من باب اولى. قالوا فيمتحنون ولهذا كثر كلام اهل العلم رحمهم الله تعالى فيهم. لكن النبي صلى الله عليه وسلم لاحظ انه انكر على عائشة
جزمها لاحد بالجنة. نحن نقول ابناء المسلمين في الجنة. لكن مات الان صبي عمره سنة سنتان في المهد او سبع او غيره او اقل المهم لم يبلغ. هل نقول هذا الابن في الجنة ما يصلح
ما يصلح نتحدث بعموم فنقول ابناء المسلمين في الجنة لكن ان يحدد لهذا انكر النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة لما قالت عصفور من عصافير الجنة اعلم يدك الشر
لم يعمل الشر ولم يدري به فقال صلى الله عليه وسلم او غير ذلك ان الله خلق الجنة وخلق لها اهلا وخلق وخلقها لهم وهم في اصلاب ابائهم. وخلق النار وخلق لها اهلا وخلقها لهم وهم في اصناف اباء. يعني الامر مرجعه ومرده الى الله تبارك وتعالى. ثم ذكر الحديث في
كل مولود يولد على الفطرة في اللفظ الاخر يولد على هذه الملة وهذا الذي احتج به من يقول ان ابن المسلم والكافر سواء الكل مولود على الفطرة لكن يحدث بعد بعد ان يولد ان يهوده ابوه اذا كان يهودي او ينصره او يمجسه اذا كان مجوسيه او ينصره اذا كان نصرانيا
فلما سئل عمن يموت وهو صغير لم يبلغ حتى يكون يهوديا ويقال ان حكم حكم اليهود بلغ وعرف قال الله اعلم بما كانوا عاملين وهكذا يعني مثل هذه النصوص ذكر في اثناء ذلك
قول النبي صلى الله عليه وسلم برجل لما سأله اين ابي؟ يعني من الذين ماتوا في الجاهلية قال ابوك في النار فلما قف الرجل يعني ولى واعطاه قفاه قال ابي وابوك في النار. كلاهما لانهم ماتا في الشرك
والان لا شك ان ذلك يدل على عدم عذرهم فانه عندهم بقايا من دين ابراهيم ويوجد عليه الصلاة والسلام. ويوجد ممن كانوا على دين ابراهيم من هو موجود وكان يخطبهم زيد ابن عمرو
ابن نوفيل يقول والله ما فيكم من هو على دين ابراهيم غيري الشاة خلقها الله وانزل لها المطر وانبت لها العشب. ثم تذبحونها على غير اسمه. والله ما فيكم من هو على دين ابراهيم غيره ففي ففيهم معرفة. لكن يقولون انا وجدنا ابائنا على امة
وان على اثارهم مهتدون وهذه ليست حجة. فكانوا يقولون نحن سنجري على ما جرى عليه اباؤنا وهذه لا تكون حجة للعبد
