واما باقي اقسام النذر فيجري مجرى اليمين يجري مجرى اليمين مثل نذر اللجاج والغضب تخاصم مع انسان ثم قال  حدثتني في هذا الموضوع اني كذا وكذا فعلي كذا ان اتصدق علي ان اصوم علي
ماذا؟ هل يريد البر او بكراهيته هل يريد الجزاء او لا يريد الجزاء لا يريد الجزاء ان ملكراهيته للشرط علقه بالجزاء كراهيته للشرق علقه بالجزاء. قال ان حدثتني فعلي ان اصوم ان اعتمر فما قصد
اذا وقع الشرط محبة الجزاء لا لكراهيته للشرط علقه بالجزاء ما قصد لكن نذر التبرر ان يكون قاصدا للجزاء عند وقوع الشر. ان شفى الله مريضي تصدقت صمت صليت وهكذا بحسب ما يقدره من هذه النذور
هذا قصد وقوع هذا قصد الجزاء لمحبته ماذا الجزاء بمحبته لماذا قال ان شفى الله مريظي حججت هذا العام يعني هو الان اراد الجزاء محبته لماذا؟ للشرط للشرط. لكن حينما قال ان حدثتني
لا احجن يمكن مئة حجة هل له رغبة في الشرع؟ او لكراهية للشر؟ كراهية. لكراهيته للشر هذا الفرق فهو ذي كراهيته للشر وليس رغبة في الجزاء علقه به لاجل الدفع ولاجل منع منع
صاحبه ان يحدثه او لمنع نفسه ان يحدثه نحو ذلك. بحسب ما وقع في قلبه مثلا ان لم حصل بينه وبين النزاع فقال ان زرتك فعلي كذا ان جمعني ان جمع بيني وبينك مجلس فعلي ان اصوم شهرا
ما قصد هو الشرط ويكره الشرط فعلقه بماذا؟ بجزاه فلم يرد وقوع الجزاء لكراهيته للشر هذا ليس نذرا تبرر ولم يبتغى به وجه الله سبحانه وتعالى. والنذر ما ابتغي به وجهه سبحانه وتعالى ولهذا قال ابن عباس كلمة عظيمة
انما النذر عن وتر شف النظر هذي اختصر كل هذه المسائل. النذر عن وتر  وتر وتر يعني محبة ورغبة لهذا الشيء اما هذا الكراهية ايضا نذور اخرى ملحقة وان كانت اخف مثل ان ينذر ما لا يملك
نذر نذرا في شيء لا يملكه او نذر نذرا لا يطيقه لا يطيقه. قال لله علي  اصوم شهرا وهو وهو عاجز ما يستطيع الصوم لا يستطيع الصوم وفي رمظان يطعم
في مرضه او كبر سنه في هذه الحالة ايش نقول له اذا نذر نذر لا يطيقه وش عليه ها مع انه قصد مدى التبرؤ. ربما قصد التبرؤ. يعني احيانا ربما
يعني بعض الناس لشدة فرحه لله علي ان اتصدق هذا يقع والانسان اللي ضعفه احيانا يقدم على نذور لا يطيقها. وهذا واقع ترى في يعني اسئلة الناس افسارات الناس ويسمع
عن كثير من الناس ممن نذر نذور لا يطيقها شدة فرحه بهذا الشيء او لشدة رغبته في حصول هذا الشيء قبل وقوعه ينظر نذور اذا وقع الجزاء ندم وجا يسأل. انا قلت كذا ماذا اصنع؟ انا لا استطيع
انا ان صمت ايام ما استطيع ولهذا قال عليه عليه لا تنذروه فان النذر لا يأتي بخير عن ابي هريرة   النظرة ابتداء غير مشروع لكن لو وقع النذر التبرؤ اصل مشروعيته ان وجوب الوفاء وجوب الوفاء
فان عرض امر يمنعه من ذلك كونه لا يطيقه ولو كان حال النذر يطيقه الانسان نذر في حال صحته ان يصوم يوما ثم عرض له مرض مستمر اما بمعرفة هو او بتشخيص الطبيب العارف
بهذا في هذه الحالة نقول عليه كفارة يمين ولو كان حال النذر قادر العبرة ما بعد وقوع الجزاء وكذلك النذر الذي لم يسمى لله علي نذر بعض الناس يقول علي نذر
بالله او عن الله علي نذر او ما اشبه ذلك  اذا نذر نذرا مطلقا ايش نقول عليه وفي حديث عقبة بن عامر رضي الله عن مسلم كفارة النذر كفارة يمين
حمله اهل العلم او جماهيرنا على النذر الذي لم يسمى الذي لم يسمى  جاء في عند الترمذي بسند في لين من نذر نذرا لم يسمه  ابن عباس من نذر من لا يطيقه جاء مرفوع موقوف فعليه كفارة يمين
كفارة يمين
