اسحاق والله هوية يعني ما اقول لا ينسب له الوهم في هذا. اقول لا يقال اسحاق الرؤية اسحاق الرؤية في مصنفة رواه مصنفة. لو لو روى من غير مصنف لكان حجة فكيف عاد اذا كان مصنف؟ نسبة الوهم الى اسحاق هذا خطأ وغلط يعني ما يصح انما ابن لهيعة هو الذي لو فرض لو
ابن اسحاق لو فرض مع انه لا يترتب عليه حكم والامر اللي اقول لا يترتب عليها حكم والامر في هذا يسير لا يترتب عليه حكم من جهة الماء اذا كان له اه رائحة او تغير
والعصر الطهارة سواء ثبتت كما في هذه الرواية او لم تثبت فهي من طريق ابن اسحاق وان صرح وان فانه حتى ان صرح جمع من اهل العلم كان الامام احمد رحمه الله يقول يصرح ويخالف يصرح
ويخالف الحفاظ وخاصة حينما يروون في كتب المصنفات فلا ينسب اليهم الوهم في مثل هذا ليبينه دليل اما مجرد بس يعني الرأي والنظر او كذا فهذا لا لا يحصل في مثل هذه الحال. الامام او غير الحفاظ وخاصة ولهذا تجد الراوي
يعني حينما يكون يكتب ولو لم يكن حافظ واخر حافظ  لا يكتب الذي يكتب ولو لم يكن حافظ يقدم احيانا. على الحافظ الذي لا يكتب وهذي طريقة يتبعها ابن ابي حاتم رحمه الله والامام احمد الامام احمد رحمه الله كانوا يذكرون بعض الحفاظ الكبار فيرجح
عليهم اناس ربما يكونون اقل من الحب. مثل تقدير احمد رحمه الله خالد بن الحارث على القطان. حينما ذكر حفاظ كبار ثلاثة من ظمن سعد بن حارث ويحيى بن سعيد القطاني ذكر ثالثا. وذكر ما معناه ان يحيى كان يعتمد على حفظه. وان خادم الحارث
كان اذا فرغ من السماع من الشيخ استند الى السلف جعله يكتب مباشرة يعني يكتب فهو صاحب حفظ وكتاب ويحيى بن سعيد لم يكن يكتب الا اذا وصل الى البيت
ربما يعني زاد في الحرف نقص في الحرف. ولهذا حينما يقولون صاحب حفظ وكتاب هذا اعلى ما يكون لكن حينما يختلف صاحب الحفظ وصاحب الكتاب يقدم صاحب الكتاب ولو لم يكن حافظا
يعني اللي بيكتب مباشرة العلم صيد والكتابة قيده. قيد صيودة قيد سيودك بالحبال فمن الحماقة ان تصيد غزال ثم تتركها بين الخلائق يعني لا تقيد هذه الفائدة في المعنى انهم يقدمونه وان كان اه في الحفظ ليس قويا ما
دام انه يعتمد على الكتابة وهذه آآ تتبع في باب الترجيح بين الروايات والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
