والا في الشريعة الباطل فاسد والفاسد باطل. وهذا هو الجاري بكلام اهل العلم والفاسد باطل مردود هذا هو الاصل القاعدة لكن لما كان هنالك مسائل اجمع العلماء على لبعضها او فساد بعضها. ما اجمع على بطلانه وفساده يسمى باطل
وما اختلف في بطلانه او فساده يسمى فاسد المعول الاجماع سمى بعض يسميه باطل لانه معول عليه الاجماع ليجمع على ان هذا الحكم لا يجوز  ان وقع خلاف فهو  بل والفاسد ما فيه خلاف
ما في خلاف يعني وقد يكون الخلاف هذا ضعيف لكن قال بعض العلماء مثل النكاح بغير ولي  هذا يقولون فاشل. لو نكحت المرأة في عدتها وش يصير النكاح لانه مجمع عليه. لكن في غير ولي النكاح فاسد
لماذا قالوا  وقوع الخلافة لان بعضهم يرى صحته وان النكاح صحيح. وفي باب الحج الحج الباطل يبطل بالكلية   والحج يعني ذكروا  احرم ثم ارتد والعياذ بالله فانه ان حجه يكون ماذا
خلاص بطن حجه والحج الفاسد لو جامع قبل التحلل الاول  نعم او في عرفة او قبلها عند ابي حنيفة ابو حنيفة عنده لو جامع بعد عرفة فحجه في هذه الحالة
لا يكون فاسدا لا يكون فاسدا. قوله قوي في الحقيقة لكن هذا قول الجمهور. هذا قول الجمهور يعني   كان الحج فاسد بالوطء يلزمه المضي فيه حكم حكم الحج الصحيح يعني
ويقضيه هذا اذا كان الحج وهذا لا اشكال فيه العلماء حتى لو كان حج التطوع واما بقية الابواب فالباطل والفاسد واحد بعضهم ذكر ابواب ذكر مسائل في غير باب الحج
ذكروا بعض المسائل في بعض العقود حينما تغير صيغتها في العارية وغيرها ذكروا في بعض العقود ايضا تفرقة بين البعض لكن المشهور في باب الحج
