تشبه الخمر من وجه والربا من وجه وتشبههما جميعا من وجه اخر الخمر من جهة اذا خلت عن عوظ لانه يحصل بها العداء والبغضاء وهذه العلة موجودة فيها وانما ربما المال وسيلة
ويزيد من العداوة والبغضاء فيها. اما نفس العداء والبغضاء حاصلة بمجرد اللعب بها آآ وان لم يكن فيه مال وهذا الفساد والشر موجود في الخمر فان كان فيه مال كان اكلا له على الوجه الباطل
على وجه الباطن برضا صاحبه برضا صاحبه ولهذا تشبه الربا من هذا الوجه لانه اكل للمال على وجه باطن برضا صدره فكان حراما لكن الميسر يأكل المال بمعنى انه يأخذه في حال الانتهاء. والمغالبة ما الربا فيدفعه
الانسان الذي يدفع الربا يدفعه باختياره لا على سبيل المغالبة ولا على سبيل المقامر لا هو دفعه بل ربما يأتي للمرابي يطلب منه ذلك ويجتهد في ان يعطيه مالا ويعطيه زيادة على ذلك ربا فضل ونسيئة يكون قاصد فلا يحصل تلك العداوة البغضاء لتحصل في الميسر لان قاصد
انما يكون في ظلم باخذ المال ويكون ايظا يكسب على الناس المال وهو لا يعمل اما الميسر ففيه الوجهان اخذ المال على هذا الوجه الباطل مع الحقد والبغضاء والعداوة ولانه يدافع ويحارب بفكره ونظره حتى لا يؤخذ المال
فاذا اخذ المال فغلبه ذاك اه لانه اه يعني حينما يغلبه لا شك وكونوا على سبيل التحدي على سبيل التحدي فيحصل من العداوة والبغضاء الشيء الذي يتوارثه هذا وهذا في اولادهما
وقد يؤدي الى القتال قد يؤدي الى اه ما هو اشد من ذلك المقصود ان هذا واقع ولهذا حرم على الصحيح في ظاهر القرآن ولأدلة من السنة ايضا
