حرم على الصحيح في ظاهر القرآن ولي ادلة من السنة ايضا لقوله عليه الصلاة والسلام في حديث بريدة في صحيح مسلم من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه
لحم الخنزير ودمه فهذا ان لعب بالنرد ولم يأخذ مالا صبغ يده في لحم الخنزير تلطخ نلطخ بهذه بهذا النرد والشطرنج والالعاب عن ذكر الله فكان كالمتلطخ بنجاسة اللحم والخنزير بلحم الخنزير ودم الخنزير
وتلاف وتلطخ معنويا بنجاسة الميسم فان كان على مال ان كان الميسر والشطرنج على مال فكما فهو كمن تلطخ بلحم الخنزير ودمه واكله في الحديث ظرب المثل او بين المثل لابتداء اللعب. لانه ربما يلعبون
على سبيل التحدي بغير مال. فيقوى التحدي فيؤول الى دفع المال هذا مشاهد لان حينما يقوى بين التحدي يقول انا ادفع مال هذا يدفع مال فوضع اليد الدم الخنزير ولحم الخنزير مقدمة لماذا
مقدمة للاكل. كذلك اللعب بالميسر بغير عوظ مقدمة لاكله للعب بعواظ. وهذا يقع وهذا يقع ودل على تحريمه على الوجهين. لكن حينما يكون مال يكون التحريم اشد كذلك ما يشبهه من الالعاب التي والمعنى على المعنى مهما سميت الالعاب المخترعة اليوم
سواء عن طريق الحاسب او غير طريق الحاسب. سواء كان اجتمعوا او عن بعد ما كان مورثا للعداوة والبغضاء فان حكمه في الاصل حكم هذه لكن تختلف راتب هذه الالعاب
