طيب ومنها ما لا يقبل فيه الا طبيب مسلم او الامراض امراض الادميين والدواب هذه ايضا كذلك يقبل فيها الطبيب المسلم ومن ذلك اذا آآ اختلف في دابة تبايع دابة
وكان بها عيب واختلف في هذا العيب هل هو قديم؟ هل هو جديد نعم؟ هل هو عيب مؤثر؟ فجيء البيطار الذي يعرف الحيوانات وعلل الحيوانات فيقبل خبره في هذا كذلك ايضا الطبيب في الجراحات لو انه جرح انسان جرح
في هذه الشجة فانه يقبل قوله فيها هذي الشقة هل هي موضحة او ليست موضحة؟ لانها صارت موضحة فيها خمس من الابل واذا كانت ليست موضحة لها حكم اخر. فلهذا يقبل قوله. للطبيب المسلم وهنالك ايضا مسائل اخرى يقبل فيها
الطبيب مطلقا على قول في ان هذا المرض آآ يمكن عن آآ يعني هذا المرض لو صام معه لو صلى معه فانه يتضرر هل يشترط المسلم او لا يشترط المسلم؟ فيه خلاف من اهل العلم من قال يشترط ان
مسلم ومن قال لا هذا يرجع الى الخبرة والخبرة اه ترجع الى ادراك هذا الشيء. وقد يكون انسان غير مسلم وهو صاحب صنعة وصنف يعرف منها ما لا يعرف انسان ربما طبيب مسلم
يكون وصفه ابلغ وهذا هو الاصح ولهذا النبي عليه استأجر وكان هاديا خريطا ولم يكن مسلما استأجره في هذا الامر الخطير العظيم في الهجرة غيره مما هو دونه من باب اولى ان يقبل خبره. نعم
