الصحيح فيه انه يصح وان خالف مقتضاه من جهة لكنه لا يخالفه من كل وجه لا يخالفه بويه خالفه بالوجه مثل ابيعك بشرط ان تبيعني الجمهور يقولون لا يصح وذهب مالك رحمه الله
واختار تقي الدين وانتصر له في كتابه في كتابه في العقود سماه بعضهم نظرية العقد الظاهر ليس بتسميته لكن سمي هكذا وذكر بحث عظيم في هذا الكتاب لعله في اخره
واشار الى رجحان مذهب مالك رحمه الله وان شرط عقد فيه عقد لا دلالة على منعه ابيعك بشرط ان تبيعني وانه ليس داخل في حديث النهي عن الشرطين الصحيح للشرطين المراد ببيع العيلة كما

