لو ان انسان اغمي عليه قبل الزوال ولم يفق الا بعد غروب الشمس الجمهور يقولون يقضي الظهر والعصر وذهب مالك والشافعي لانه لا قضاء عليه في فوات التكليف ولانه اذا نبه لا يتنبه فليس كالنائم
ومن خالفت كمذهب احمد وابي حنيفة على تفصيل عندهم يقول لا المغمي عليه ما يجري على الانبياء ليس كالجنون لكن من نظر الى مسألة التكليف اجراؤه مجرى من ليس مكلف لانه لا يفيق او لا يجيب
ولا يستجيب لي يدعوه فليس كالنائم هذا القول قوي وهذا مالي لصاحب الفارق وخرجه كما ذكر صاحبه يقول خرجه صاحب المستوعب على مسألة اخرى وهذي مسألة جيدة يعني اما ان نقول انه لا يلزمه الصوم لانه غير مكلف. او نقول صوم الصحيح
نقول هذا او هذا وهما في المذهب وجه وجه مخرج ووجهه في المذهب الاول اختاره صاحب الفائق رحمه الله هذا ايمان كبير رحمه الله امام كبير شهير رحمه الله من قصص ونوادر
له كتب فيها تحقيق عظيم رحمه الله  ابن قاضي الجبل ابن قاضي الجبل عبد الله بن احمد    من تلاميذ شيخ الاسلام رحمه الله يقول نبيي احمد وكذا امامي وشيخي احمد كالبحر طامي
واسمي احمد وبذاك ارجو شفاعة سيد الرسل الكرام. ابو احمد نعم احمد ابن عبد الله احمد ابن عبد الله يقول امام احمد بن حنبل وشيخي احمد شيخ الاسلام هو احمد ابن عبد الله توفي سنة ثنتين وسبعين
وسبعمائة او قريبا من ذلك رحمه الله وبينه وبين ابن رجب وغيره مجادلات وكان يشتد ويحتد عليه ابن رجب رحمه الله  يقول عندنا واسع البال رحمه الله هذا اللي خرج هذا الوجه اه على انه غير مكلف. والوجه الثاني
او تخريج ذكر الصحن المستوعب على ما ذكر صاحب الانصاف وهو ان النية الواحدة تكفي لجميع الشر. وهذا قوله عند مالك رحمه الله ايضا لو قلنا انسان نوى جميع الشهر من اول الشهر
قالوا يجزئه لجميع لجميع الشهر اجزاء فمن نوى قبل الفجر او نوعا من النهار حتى من النهار او نقول بعد دخول الشهر احسن لانه نوع مثلا من ثم استمر مغمى عليه عشرة ايام
قالوا يا صوم يصح او جميع الشعب يصح صومه يصح صومه ويفطر مرة واحدة عن جميع الشهوات اذا افاق
