ومن افطر لي كبر يعني وكان الصوم يجهده ويشق عليه. ليس المراد قفطان يجب عليه الصوم باطلاق العبارة يعني فيها نظر في الحقيقة لكن قوة العبارة قوة عبارتهم يعني ارادوا افطر لكبار فعلة الفطر الكبار
من افطر لكبار فعلة الفطر الكبر وهذا مؤذن بان الفطرة لاجل ضعفه. لا لاجل كبره لاجل ضعفه مع كبره. اما الكبير قد يستطيع الصوم ويكون الصوم ايسر عليه ممن هو اصغر منه
والمراد وشق عليه  فيها  نوع من الشدة عليه في هذه الحالة يطعم لكل يوم سكينا او مرض لا يرجى برؤه. وقد يقال ايضا قوله مرض لا يرجى برؤه انه كبر
استمر معه لا يمكن معه ان يصوم  يطعم عن كل يوم مسكين او مرض لا يرجى بره اطعم لكل يوم مسكينا  لقوله تعالى وعلى الذين يطيقون الفدية طعام مسكين يطوقونه وهذه فيها خلاف كثير
وفيها اخبار اشهروها ثلاث اخبار السلام الاكبر في الصحيحين ان هذه الاية نزلت ثم نسختها ثم نسى قوله سبحانه وتعالى فمن شهد من كفره فليصمه وكذلك حديث ابن عباس في صحيح البخاري
قوله سبحانه عن الذين يطيقون نزلت في الشيخ الكبير والعجوز المرأة الكبيرة لا يستطيع ان الصوم يفطران ويطعمان وكذلك ذكر عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن رجال من اصحاب النبي وسلم انها
الكبير والكبيرة جزاك الله خير  والكبيرة وجاء عن ابن عباس روايات في هذا في رواية عندي عن عن ابن عباس سندا طريق سعيد عن قتادة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
الصحة  رواية قتادة بالعنعنة وفيه انها نزلت في الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة والحامل والمرظع يطعمان عن كل يوم يطعماني كل يوم مسكينا هذا عن ابن عباس وجاءت اثار كثيرة في هذه
اما ما يتعلق بالكبير رجل او امرأة الامر واضح وعلى الذين يطيقونه ويقال على هذا لا اختلاف بين قول الصحابة رضي الله عنهم. من قال انها منسوخة ومن قال انها مثبتة
والنسخ في كلام الصحابة النسخ في كلام المتأخرين يطلقونه على التخصيص على التخصيص لانه نسخ بعض الحكم ولهذه الاية قبل ان ينزل قوله سبحانه وتعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه
كان الخيار لكل مكلف بين الصوم والاطعام وقال تصوموا خير لكم وهذا يفهم منه ان من كان قادرا على الصوم فان الصوم خير له ومن لم يقدر على الصوم ويشق عليه فان الاخذ بالرخصة هو الاولى
ويفطر ويطعم عن كل وعن الذين يطيقون الطائفية وطاعة مسكين وطوع خيرا فهو خير له وان تصوموا خير لكم
