العادل اختلف فيه والمشهور ان العدالة  ملازمة التقوى باجتناب المنهيات وفعل الواجبات بعضهم قال هي ملكة تحمل على المروءة والتقوى مع اجتناب الكبائر وعدم الاصرار على الصغائر هذا على قول الجمهور
