اما على رأي كثير من اهل العلم وخاصة شيخ الاسلام رحمه الله وكذلك ابن حزم وجماعة يقولون انه لا يفطر بشيء من ذلك لان الاصل صحة الصيام والصيام من دين المسلمين الدين
الشرع العام ولا يمكن ان يعلل بامور يختلف فيها ويظطرب فيها الاضطراب فيها وكذلك الاختلاف في تعليلها لا يجعل حجة في افساد صيامي المسلمين ما دام انه ثبت صيامهم الادلة العامة
وجاءت ادلة تبين ان المفطرات هذه الاشياء مما وقع الاجماع عليها وهنالك ما دل عليها النص الصحيح وان كان فيها خلاف هنالك امور مختلف فيها ما المختلف فيه ان كان يتفق مع علة الثابت بالنص
يلحق به مثل مثلا ما يجري في مسألة الاستنشاق وما الحق به مثلا مما يدخل الى الانف ونحو ذلك وان كانت العلة ليست ثابتة بالنص فهذه لا يمكن ان يفسد بها الصوم سيأتي شيء من هذا
