لم يرد شيء خاص الا حديث عائشة رضي الله عنها عند احمد الترمذي والنسائي من رواية عبد الله بن بريدة في بعضها ابن بريدة  عند النسائي عن عبد الله ابن بريدة وفي رواية اخرى عن سليمان ابن بريدة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت يا رسول ارأيت ان وافقت علمت ليلة القدر ماذا اقول فيها
قال قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني فاعف عني وهذا حديث لعله الدارقطي وجماعة بالانقطاع وبعضهم رد هذا وقالوا ان عبد الله البريدة  ادرك عائشة وعاصرها وان كان بعد ذلك خرج مع ابيه لمروء
هناك لكنه كان في اول الامر في المدينة وقد حضر مقتل عثمان رضي الله عنه وكانت ولادته في العام في العام الخامس عشر بعد ولاية عمر رضي الله عنه بنحو سنتين
هو واخوه عبد الله سليمان ولد توأم بشر بهما في مجلس عمر رضي الله عنهم جميعا   يعني ادرك عائشة سلفا ثم ايضا مما يؤيد هذا انه عند النشاهي جاء من رواية سليمان بريدة
وتابعه على هذا تابعه على هذا فلو فرض انه هنا مثلا بانقطاع فان متابعة سليمان تقويه وتجبر ما قيل فيه من العلة. اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني. ويجتهد المسلم في الدعاء بما فاته
الله على هذه القاعدة في المواطن التي يشرع فيها الدعاء يجتهد المسلم في الدعاء الوارد ثم بعد ذلك في الادعية الواردة عن النبي وسلم في  خصوص بعض الاوقات وبعض الصلوات والصلوات ما جاء من عند وارد عن النبي عليه فهناك ادعية واردة عن النبي عليه الصلاة والسلام كثيرة فيجتهد المسلم في الدعاء بها
ثم كذلك بما فتح الله عليه. واذا كان النبي عليه الصلاة والسلام قال كما في الصحيح ابن مسعود ثم ليتخير مسألة ما شاء ثم يدخل مسألتي احبه اليه فليدعو به. كذلك
ايضا في هذه الليالي وخاصة في اوتارها يجتهد في الدعاء والتضرع لله عز وجل لعله ان يوفق لهذه الليلة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك عن نبينا
