هذا رواية عن ابن عباس كما في صحيح مسلم عن الحكم الاعرج انه سأله عن العاشر قال اذا دخل المحرم فاعدد تسعا ثم اصبح صائما ومنهم من اخذ انه نقل التاسع ومنهم من قال انه التاسع لكن الصواب ان
كلام ابن عباس لا يدل على هذا. لانه قال اعدد ثم اصبح اما اصبح يعني من الغد وهو العاشر لانه قال عدت تسعا اذا عدد عدا تسعا التاسع داخل في عدم الصوم
وبعده العاشر او انه اصبح صائما يعني ان مبتدأ الصوم اليوم التاسع من اليوم التاسع لانه حريمه ولانه يشرع صومه صوم التاسع. لانه قال لاصومن التاسع هذا هو الصواب ويدل له ما رواه الترمذي ايضا انه قال ان ابن عباس
العاشر يوم عاشوراء العاشر العاشر محرم وهذي رواية صريحة عنه يوم عاشوراء عاشر محرم وهذا هو الصواب انه هو اليوم العاشر لكن يسن ان يصوم قبله يوما
