ومفسدات الصوم منها ما وقع الاجماع عليه ما صدر به المصنف رحمه الله هذا الباب وهو الاكل والشرب وكذلك الجماع سيأتي في فصل اخر لان له حكما خاصا ولهذا فصلوه
اما الاكل والشرب فانه يترتب عليه فساد الصوم وهذا بشرطه وهو اذا اكل عامدا ذاكرا واختلف في شرط العلم يأتي ان شاء الله الاكل والشرب والجماع هذه الثلاثة مفطرة بالاجماع
قوله سبحانه وتعالى احل لكم ليلة الصيام الى نسائكم الى قوله وكلوا واشربوا حتى يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود ثم اتموا الصيام الى الليل  وكذلك ايضا ما يفسد الصوم من الحيض
والنفاس  انما الكلام فيما يتعلق ما يكون باختياره من الاكل والشرب الاكل اذا كان من الاكل المعتاد الذي يتغذى به هذا مفطر بالاجماع وكذلك الشرب اما اذا كان المأكول مما لا يتغذى به فكذلك عند عامة العلماء. ومنهم من يحكي عليه الاجماع. لكن ليس هناك اجماع
هنا من اهل العلم من قال انه لا يفطر بما ليس بطعام ولا شراب وذكروه عن جمع من اهل العلم منهم الحسن ابن صالح ابن حي رحمه الله وقال به غيره
وجمهور العلماء يقولون ان الصوم هو امساك  تناول ما لا يتغذى به عادة نوع اكل او نوع شرب وهو داخل في عموم الادلة مناف للامساك الذي هو ركن الصوم الاول مع النية
ثم هو بعضه مما يدخل في البدن وينطبخ ويسري في البدن ولهذا قالوا انه مفطر
